طرد السفير الإيراني... نقطة تحول تاريخية نحو سيادة لبنانية كاملة

31/03/2026 03:51PM

يُمثّل قرار طرد السفير الإيراني من لبنان أكثر من مجرد إجراء دبلوماسي عادي؛ إنه نقطة تحول حقيقية في مسار استعادة السيادة اللبنانية. للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، تُعلن الدولة اللبنانية بوضوح أن سيادتها كاملة وغير قابلة للمساومة، وأنها لن تسمح بعد اليوم بأن تُعامل أراضيها ومؤسساتها كساحة مفتوحة لأي دولة خارجية.

إيران، التي طالما اعتبرت لبنان جزءاً من نفوذها الاستراتيجي، تواجه اليوم رفضاً رسمياً وشعبياً واضحاً. استمرار وجود السفير الإيراني على الأراضي اللبنانية لم يعد يُقبل، لأنه أصبح رمزاً للانتهاك الممنهج للسيادة اللبنانية ولأمن اللبنانيين. فمن تنسيق عمليات عسكرية تستخدم الأراضي اللبنانية كمنصة لتصفية حسابات إقليمية، إلى محاولات فرض وصاية سياسية ودبلوماسية، تُشكّل السياسة الإيرانية تهديداً مباشراً لاستقلال لبنان واستقراره.

اليوم يقول اللبنانيون بصوت واحد نريد سيادتنا كاملة.

المطلوب ليس مجرد طرد سفير، بل وضع حد نهائي لكل أشكال الانتهاكات الإيرانية سواء كانت عبر جمعيات ومؤسسات تابعة لها، أو من خلال أذرعها المسلحة داخل الدولة. 

فلا يمكن أن يستمر لبنان رهينة لصراعات طهران الوجودية، ولا يجوز أن يدفع الشعب اللبناني ثمن حسابات إقليمية لا علاقة له بها.

إن قرار الطرد ليس تصعيداً، بل تصحيحاً لمسار تاريخي خاطئ استمر لعقود. إنه الخطوة الأولى نحو دولة لبنانية ذات قرار مستقل، تحمي أمن مواطنيها، وتستعيد هيبتها أمام المجتمع الدولي. وأي تراجع عن هذا القرار سيعني العودة إلى مربع الوصاية الخارجية، وسيُفقد لبنان آخر فرصة لاستعادة سيادته الحقيقية.

اللبنانيون اليوم يريدون دولة لا تابعة لأحد، ولا تُدار من طهران أو غيرها.

سيادتنا كاملة.. والمطلوب وضع حد لانتهاكات طهران لسيادة لبنان وأمن اللبنانيين.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa