مراد: ترك القرى المسيحية لمصيرها جريمة تستوجب تدخّلًا دوليًا فورياً

31/03/2026 06:09PM

أعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، أنّ انسحاب الجيش اللبناني والقوى الأمنية من القرى المسيحية الحدودية، ولا سيما رميش وعين إبل ودبل، وترك أهلها لمصير مجهول، يشكّل خطوة خطيرة ومرفوضة بكل المعايير الوطنية والسيادية.

وقال مراد إنّ هذا التخلّي غير المبرّر عن هذه البلدات الصامدة يطرح علامات استفهام كبرى حول خلفياته وتوقيته، ويضع أبناء هذه المناطق في مواجهة مباشرة مع المخاطر الأمنية، في ظل واقع إقليمي متفجّر.

واعتبر أنّ ما يجري هو استهتار واضح بأمن المواطنين وبحقهم الطبيعي في الحماية، مؤكدًا أنّ أهالي هذه القرى يتمسكون بأرضهم التاريخية ويرفضون مغادرتها رغم كل التهديدات، لأنهم أبناء السلام، ولا يقبلون أن يكونوا ضحايا لحروب مفروضة عليهم.

وطالب مراد بكركي والفاتيكان، إلى جانب اللوبي اللبناني في الولايات المتحدة، بالتحرك الفوري والضغط على المجتمع الدولي من أجل إدخال قوات دولية تابعة للأمم المتحدة، تتولى الانتشار في هذه القرى وتأمين الحماية اللازمة للأهالي.

وشدّد على أنّ استمرار ترك هذه المناطق مكشوفة يشكّل خرقًا فاضحًا لواجبات الدولة اللبنانية، ويعرّض الوجود المسيحي في الجنوب لخطر حقيقي، محمّلًا المسؤولية الكاملة للسلطة الحاكمة وللميليشيات المسلحة الخارجة عن الشرعية، وعلى رأسها ميليشيا حزب الله المرتبطة بالمشروع الإيراني، التي جرّت لبنان إلى أزمات وصراعات لا تخدم مصلحة شعبه.

وختم مراد بالتأكيد أنّ حماية هذه القرى ليست مطلبًا فئويًا، بل قضية وطنية بامتياز، تستدعي تحركًا عاجلًا قبل فوات الأوان.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa