الجيش الإسرائيلي: نزع سلاح الحزب هدف طويل الأمد

03/04/2026 01:23PM

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن نزع سلاح حزب الله لا يزال هدفًا استراتيجيًا طويل الأمد، مشيرًا إلى أن تحقيقه يتطلب سلسلة واسعة من الجهود التي ستمتد على فترة زمنية طويلة.


وأوضح أن الحملة العسكرية الحالية تلحق أضرارًا بالحزب وتضعف قدراته، معتبراً أنها ستسهم تدريجيًا في الوصول إلى هذا الهدف.


وفي إحاطة جديدة للصحفيين، كشف ضابط من القيادة الشمالية أن حزب الله لا يزال قادرًا على مواصلة قصف المناطق الشمالية لمدة شهر أو شهرين إضافيين، إذا استمر بمعدل إطلاق النار الحالي.


وأشار الضابط إلى أن الحزب ما زال يمتلك ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ وقذيفة، إضافة إلى ما بين 300 و400 منصة إطلاق، مقارنة بنحو 40 ألف صاروخ كان بحوزته قبل السابع من تشرين الأول. 


وأضاف أن 70 بالمئة من عمليات الإطلاق باتجاه شمال إسرائيل تنطلق من مناطق تقع شمال نهر الليطاني.


واعترف الضابط بوجود صعوبات ميدانية تواجهها القوات الإسرائيلية، خصوصًا في رصد منصات إطلاق الصواريخ التي زرعها حزب الله في ساحات المنازل عند أطراف القرى اللبنانية، ما يحد من القدرة على تعطيلها.


ويأتي هذا التوضيح بعد عرض الجيش خطة تتضمن تدمير قرى حدودية في جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، مع إقرار بأن التصريحات السابقة بشأن نزع سلاح حزب الله كانت طموحة إلى حد كبير، وأن الظروف الحالية لا تسمح بتحقيق هذا الهدف بالكامل، خاصة مع تركيز جزء من الجهود على إيران.


وقد أثارت هذه التصريحات انتقادات داخل إسرائيل، لا سيما بعد مواقف سابقة لرئيس الأركان إيال زامير شدد فيها على أن الجيش لن يتراجع عن هدف نزع سلاح حزب الله.


كما صدرت انتقادات من بعض رؤساء المجالس المحلية في المستوطنات الحدودية، بينهم رئيس مجلس المطلة ديفيد أزولاي، الذي اعتبر أن التصريحات الأخيرة تعكس تضاربًا في مواقف الجيش، داعيًا إلى اعتبار تفكيك حزب الله جزءًا أساسيًا من أهداف الحرب في لبنان.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa