09/04/2026 12:39PM
كشفت تقارير حديثة عن جانب إنساني مؤثر في الأيام الأخيرة من حياة الملكة إليزابيث الثانية، إذ تمثلت إحدى أبرز أمنياتها في لمّ شمل أفراد العائلة المالكة البريطانية.
وجاءت هذه الرغبة في ظل توترات عائلية واضحة، ما أضفى على القصة بعداً إنسانياً يعكس حرص الملكة على الحفاظ على الروابط الأسرية حتى لحظاتها الأخيرة.
وبحسب ما أورده الكاتب الملكي روبرت هاردمان لصحيفة "نيويورك بوست"، فإن الملكة سعت خلال الأشهر التي سبقت وفاتها إلى جمع جميع أحفادها في لقاء عائلي واحد.
وفي هذا الإطار، وجهت دعوة إلى أفراد العائلة المالكة للاجتماع في قصر بالمورال خلال صيف عام 2022، في محاولة لصنع ذكرى عائلية دافئة تبقى عالقة في أذهانهم.
كما أشارت المصادر إلى أن الملكة كانت حريصة بشكل خاص على حضور أبناء الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، أملاً في تعزيز الروابط العائلية رغم الخلافات القائمة.
شارك هذا الخبر
سفينة أميركية هجومية جديدة تعزز الوجود العسكري في الشرق الأوسط
جثمان خامنئي يصل إلى مصلّى طهران قبل تشييعٍ واسع
أوناي سيمون يحطم رقمًا تاريخيًّا في كأس العالم
البرتغال تقلب الطاولة على كرواتيا وتضرب موعدًا مع إسبانيا
رونالدو يرد على أنباء اعتزاله الدولي بعد عبور كرواتيا
سويسرا تقصي الجزائر وتبلغ دور الـ16 في كأس العالم
تراجع بأسعار المحروقات
الدولار يتجه لأكبر خسارةٍ أسبوعيةٍ منذ 3 أشهر
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa