17/04/2026 08:33AM
أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن بلاده في حالة استعداد لأي هجوم أميركي محتمل، وذلك بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجزيرة.
وقال دياز كانيل، خلال مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 لفشل غزو خليج الخنازير، إن كوبا لا ترغب في المواجهة، لكنها ترى أن من واجبها الاستعداد لتفاديها، وإذا أصبحت حتمية فعليها الانتصار فيها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات متكررة من ترامب بأن كوبا قد تكون "الهدف التالي"، بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخول الولايات المتحدة الحرب ضد إيران.
ووفقا لتقارير إعلامية أميركية، أجرت واشنطن وهافانا محادثات لخفض التوتر، لكنها لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن.
من جانبها، قالت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، إن الكوبيين يريدون الحوار مع الولايات المتحدة، لكن من دون المساس بنظامهم السياسي، مشيرة إلى أن والدها، البالغ 94 عاما، شارك بشكل غير مباشر في هذه المحادثات.
وأضافت أن راوول كاسترو، الذي قاد التقارب التاريخي مع واشنطن في عام 2015 خلال عهد باراك أوباما، كان على اطلاع على تلك الاتصالات، إلى جانب حفيده الكولونيل راوول رودريغيز كاسترو.
وأكد دياز كانيل أن الوضع الحالي "خطير للغاية"، لكنه شدد في الوقت نفسه على تمسك كوبا بطابعها الاشتراكي، الذي أعلنه فيدل كاسترو في 16 نيسان 1961.
شارك هذا الخبر
هل سترد ايران على خروقات اسرائيل؟ عبد الساتر يجيب ويهاجم عون والحكومة بشراسة!
ماكرون يدعو نتنياهو إلى التحلي بالعقلانية في ما يتعلق بلبنان
إشكال في مخيم عين الحلوة... وجريحان
بري: نؤكد التزام الحزب بوقف إطلاق النار طالما التزمت إسرائيل به
جعجع: الاتفاق الأميركي الإيراني "مسرحية" والجنوب دليل!
جعجع: خيراً صنعت الدولة اللبنانية بالذهاب إلى التفاوض المباشر في واشنطن و"يا ريت الرئيس بري يستخدم ذكاه بأماكن مفيدة" ومسار إسلام أباد تتحكم فيه المصالح الإيرانية لا اللبنانية
جعجع: إيران لم تنتزع أي وقف لإطلاق النار إنما مَن قام بذلك هو ترامب الذي يمكن أن يلتفّ على الاتفاق في ظلّ الأصوات التي تصدر في الولايات المتحدة والذي يشبه كثيراً اتفاق أوباما
ماكرون: على نتنياهو التحلي بالمسؤولية والعقلانية في ما يتعلق بلبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa