21/04/2026 03:35PM
أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ "خيار الدبلوماسية ليس علامة ضعف، بل هو تعبير عن مسؤولية وطنية تهدف الى عدم ترك أي مسار غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه".
وقال في كلمته أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "هدفنا ليس انخراطًا رمزيًا، بل على العكس، نحن مصممون على اغتنام هذه الفرصة للعمل نحو حل دائم"، وأضاف: "تسعى حكومتي، من خلال هذا المسار الدبلوماسي، إلى إنهاء الاحتلال، وضمان الإفراج عن أسرانا، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم".
وتابع: "إضافةً إلى ذلك، فإن إرادتنا في تكريس احتكار الدولة للسلاح، ووضع حدٍ للتدخلات الإقليمية في شؤوننا الداخلية، يجب ألا تكون موضع تساؤل بعد اليوم."
وختم قائلاً: "إن حجم التحديات التي نواجهها هائل، ويستدعي تضامنًا دوليًا أكبر. ولبنان يحتاج اليوم إلى شركائه الأوروبيين أكثر من أي وقت مضى:
أولًا: في مواصلة دعمنا لمواجهة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة.
ثانيًا: في تعزيز دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. فالمعادلة واضحة: كلما كان الجيش اللبناني اقوى، ضعفت الجهات المسلحة غير الشرعية.
ثالثًا: في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، بوصفها حجر الأساس للاستقرار طويل الأمد في لبنان… وفي المنطقة عمومًا."
شارك هذا الخبر
الخزانة الأميركية: عقوبات على 5 كيانات مالية و16 مسؤولًا بارزًا ضمن البنية المالية لـ"الحزب"
نتنياهو وكاتس يجريان جولة تفقدية في جنوب لبنان
وزير المالية يتوجه إلى المغرب
بعد رفع الإمارات حظر السفر إلى لبنان.. هل تلحق بها السعودية لإنقاذ الموسم؟
فرار سجين من مستشفى طرابلس الحكومي أثناء خضوعه للعلاج
عيسى الخوري ثمّن الثقة السعودية المتجدّدة بالصناعة اللبنانية
قائد الجيش يبحث الأوضاع العامة مع أرسلان والصحناوي
القوات الإسرائيلية تحرق عدداً من المنازل في قضاء بنت جبيل
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa