المطارنة الموارنة يدعون إلى دولة سيدة وحياد يرسّخ السلام في لبنان

06/05/2026 01:04PM

أكد المطارنة الموارنة أن المرحلة الراهنة تستدعي تولّي مؤسسات الدولة اللبنانية مسؤولياتها السيادية كاملة، من دون أي التباس أو ازدواجية، مشددين على ضرورة تعزيز ثقة المواطن بالدولة عبر تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة.

وفي بيانهم، أشار المطارنة إلى أن لبنان يمر بحقبة تاريخية دقيقة، تتقاطع فيها التحديات الداخلية مع تحولات إقليمية ودولية غير مسبوقة، مؤكدين، انسجامًا مع موقف الرئيس جوزاف عون وقرارات الحكومة، أن لبنان ليس كيانًا سياسيًا عابرًا، بل رسالة حضور إنساني وحضاري قائمة على الحرية والتعددية والعيش المشترك.


وشددوا على أن الكيان اللبناني نهائي لجميع أبنائه، ولا يقوم على الغلبة أو الاصطفافات الظرفية، بل على الشراكة الفعلية والعيش الواحد.


وحذّر المطارنة من الحملات الإعلامية ولغة التخوين والتهديد، معتبرين أنها لا تخدم سوى أعداء لبنان.


كما دعوا إلى استعادة لبنان دوره كمساحة حوار وتفاعل حضاري، بعيدًا عن منطق الساحات المفتوحة والنزاعات المسلحة في المنطقة، مؤكدين أن هذا الدور لا يتحقق إلا عبر دولة قوية وسيدة، قادرة على إدارة علاقاتها الخارجية وفق المصالح الوطنية العليا.


وأكدوا أن العودة إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949 تشكّل محطة أساسية يمكن البناء عليها في مسار السلام، على أن يتلازم ذلك مع تكريس حياد لبنان.


ولفت المطارنة إلى أن أولويات اللبنانيين تتمثل في العيش بكرامة واطمئنان في البيت والمدرسة والعمل، لا في النزاعات المسلحة.


وجددوا دعمهم للمساعي التي يبذلها الرئيس عون والحكومة والمجلس النيابي من أجل وقف الحرب، واستعادة كل شبر من الأراضي اللبنانية، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين والأسرى والمبعدين إلى إسرائيل.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa