09/05/2026 07:35AM
إليك صياغة جديدة وشاملة للمقال، بأسلوب صحفي يجمع بين السرد المعلوماتي والتحليل العميق، مع الحفاظ على كافة التفاصيل الواردة في النص الأصلي:
لغز "المرشد المختفي": كيف يدير مجتبى خامنئي إيران من وراء حجاب الإصابة؟
منذ تنصيبه مرشداً جديداً للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده، لا يزال مجتبى خامنئي يمثل "الثقب الأسود" في هيكلية السلطة الإيرانية. فبينما يغيب الرجل تماماً عن المشهد العلني، كشفت تقارير استخباراتية أميركية حديثة، استعرضتها شبكة "سي إن إن"، عن دور محوري ومعقد يلعبه "المرشد الشاب" في صياغة استراتيجيات الحرب والتفاوض، رغم كونه يعيش في عزلة طبية وأمنية مشددة.
دبلوماسية "الرسائل الورقية"
تفيد المعلومات الاستخباراتية بأن مجتبى خامنئي لا يزال يتلقى العلاج من إصابات بالغة وحروق شديدة طالت وجهه وذراعه وجذعه وساقه، جراء الهجوم الذي وقع في 28 فبراير الماضي وأودى بحياة والده ونخبة من القادة العسكريين. هذه الإصابات فرضت عليه نمطاً فريداً من القيادة؛ إذ يتجنب استخدام أي أجهزة إلكترونية للتواصل خشية التعقب، ويعتمد كلياً على اللقاءات الشخصية المحدودة أو نقل الرسائل المكتوبة عبر وسطاء موثوقين، مما جعل سلطته الفعلية داخل النظام المنقسم محل نقاش وتأويل.
تضارب التقييمات الأميركية
في واشنطن، يسود نوع من التخبط في تقييم نفوذ خامنئي الابن. فبينما يرى تيار استخباراتي أنه يدير فعلياً خيوط المفاوضات لإنهاء الحرب، يشير تقييم مخالف إلى أنه "بعيد تماماً عن صنع القرار" لصعوبة الوصول إليه، مما يترك الساحة لقادة الحرس الثوري ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لإدارة العمليات اليومية.
هذا الغموض يضع إدارة ترامب أمام تحدٍ حقيقي؛ إذ صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن "الاختلال الوظيفي" داخل النظام الإيراني قد يشكل عائقاً أمام التوصل لاتفاق. وفي المقابل، يبدو ترامب متفائلاً بحدوث "تغيير في النظام"، واصفاً المفاوضين الحاليين بـ "أشخاص معقولين ومختلفين".
الغياب كـ "غطاء سياسي"
داخل طهران، يحاول المسؤولون تبديد المخاوف بشأن صحة المرشد؛ حيث أكد رئيس المراسيم مظاهر حسيني أن جروح خامنئي "في طريقها للشفاء"، بينما أعلن الرئيس مسعود بيزشكيان عن عقد اجتماع مطول معه لمدة ساعتين ونصف.
إلا أن المحللين، ومن بينهم علي واعظ من مجموعة الأزمات الدولية، يرون في هذا الغياب "تكتيكاً سياسياً" ذكياً. فالنظام الإيراني يتعمد إبراز دور مجتبى واستخدام اسمه للحصول على موافقات نهائية على القرارات الكبرى، مما يوفر "غطاءً شرعياً" يحمي المفاوضين من انتقادات المتشددين الداخليين، على عكس والده الذي كان يعلق علناً وباستمرار على مسار المحادثات، مما يجعله هدفاً مباشراً للمساءلة.
شارك هذا الخبر
زامير مستاء من التدخل الأميركي في ملف لبنان
المزيد من عمليات حزب الله إلى العلن
الحزب ينفي استهداف اليونيفيل في دبين
الجيش الإسرائيلي: مقتل ضابط إثر صاروخ موجه على دبابة شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان
إليكم حصيلة الغارات على سحمر والمساكن وعرب الجل
بعد إشكال عائشة بكار... تيار المستقبل يدعو لضبط النفس
بالفيديو... القرار صدر: اسرائيل ستجتاح بيروت خلال أسبوعين! مقرب من ترامب: ايران أسقطت وقف النار بلسان نعيم قاسم!
لودريان من معراب: فرنسا متمسكة بدعم لبنان وسيادته
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa