على أنقاض "الأونروا".. إسرائيل تقر إنشاء مجمع أمني ومتحف عسكري في القدس الشرقية

17/05/2026 04:42PM

وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الأحد، على خطة لإنشاء مجمع دفاعي جديد في القدس الشرقية، وتحديداً في الموقع الذي كان يضم المقر الرئيسي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قبل أن يتم هدمه مؤخراً. وأوضحت وزارة الدفاع وبلدية القدس الإسرائيلية، في بيان مشترك، أن المجمع الجديد سيضم متاحف عسكرية، ومقراً للتجنيد، بالإضافة إلى المكتب الرسمي لوزير الدفاع الإسرائيلي.

وفي تعليقه على هذا الإجراء، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، القرار بأنه يرتبط "بالسيادة والصهيونية والأمن"، معتبراً أن بناء منشآت عسكرية ومقر للتجنيد التابع للجيش الإسرائيلي على أنقاض مجمع الأونروا يحمل دلالة رمزية ومبررة، مكرراً الاتهامات الموجهة للمنظمة الأممية بمشاركة بعض موظفيها في هجمات السابع من أكتوبر. وفي المقابل، رفض متحدث باسم وكالة "الأونروا" التعليق على الخطة الإسرائيلية الجديدة، علماً بأن الوكالة لم تعد تستخدم هذا المبنى منذ مطلع العام الماضي إثر أوامر إسرائيلية بإخلاء منشآتها ووقف عملياتها، قبل أن تقوم السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على الموقع وهدم مبانيه في يناير الماضي، وهي خطوة أدانتها الوكالة في حينها واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

يُذكر أن "الأونروا" تدير عملياتها في القدس الشرقية، التي تصنفها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كأرض محتلة، إلى جانب أنشطتها في قطاع غزة، والضفة الغربية، ودول جوار، حيث تقدم الخدمات التعليمية، والصحية، والاجتماعية لملايين اللاجئين الفلسطينيين. وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الاتهامات الإسرائيلية لبعض موظفي الوكالة بالانتماء لحركة حماس، وهي اتهامات دفعت الأونروا لفصل عدد من الموظفين، مؤكدة في الوقت ذاته أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أدلة تدعم كافة مزاعمه، فيما اتهم المفوض العام للوكالة السلطات الإسرائيلية بشن حملة تضليل واسعة النطاق لتقويض دور المنظمة الدولية.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa