حركة مطار بيروت تنشط مجدداً… وعزيز لـ"السياسة": عدد الوافدين يفوق المغادرين

25/05/2026 01:33PM

كتبت غاييل بطيش في السياسة: 


مع اقتراب فصل الصيف، تتجه أنظار المغتربين والسيّاح مجدداً نحو لبنان لقضاء العطلة الصيفية، إلا أن المشهد لا يزال ضبابياً في ظل استمرار التوترات وعدم اتضاح صورة الموسم السياحي بشكل كامل. 


وبين التفاؤل بعودة الحركة إلى المطار والقلق من تطورات الأوضاع، تبرز أزمة أسعار تذاكر السفر التي تشهد ارتفاعاً كبيراً، ما يزيد من تساؤلات اللبنانيين حول شكل الصيف المقبل وحجم الإقبال المتوقع على البلاد لكنّ الأكيد أنّ حركة ما تُسجل الآن في المطار قبيل عيد الأضحى. 


وفي السياق، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، في حديث لموقع السياسة، أنّ معظم شركات الطيران عادت للعمل في مطار بيروت، باستثناء ثلاث أو أربع شركات أوروبية طلبت تأجيل عودتها حتى نهاية الشهر الجاري، مؤكداً أنها ستستأنف رحلاتها في ذلك الوقت.


وعن عدد الرحلات الحالية، أوضح أنها ارتفعت لتصبح نحو ثلاثة أضعاف ونصف مقارنة بالفترة التي كان يشهدها لبنان خلال الحرب.


وفي ما يتعلق بشركات الطيران الأكثر إقبالاً من قبل المسافرين، لفت عزيز إلى أن شركة طيران الشرق الأوسط تأتي في المرتبة الأولى، تليها شركات الطيران التركية، مؤكداً أن الإقبال يشمل مختلف الوجهات، إذ لا توجد رحلة تغادر أو تعود من دون حركة ركاب.


وأشار إلى أن مطار رفيق الحريري الدولي بدأ يشهد حركة نشطة وملحوظة، لافتاً إلى أن عدد الوافدين إلى لبنان منذ يومين بلغ 9661 راكباً، مقابل 3332 مغادراً، وهو ما اعتبره مؤشراً إيجابياً، إذ أنّ عدد القادمين يزيد بنحو مرة ونصف عن عدد المغادرين.


وأعرب الأخير عن أمله في أن يؤدي انتهاء الأزمة والحرب إلى زيادة أكبر في حركة الوافدين، ولا سيما المغتربين، ما قد يضاعف الحركة الجوية ويجعلها أفضل مما كانت عليه قبل الحرب.


وفي ما يخص التحسينات داخل المطار، قال إن آراء المسافرين باتت إيجابية، إذ يؤكد كثيرون أن المطار تغير بشكل واضح مقارنة بالسابق، سواء من حيث المعاملة أو التنظيم العام. ولكنه لفت إلى أن أزمة الازدحام المروري عند المداخل لا تزال قائمة، موضحاً أن العمل جارٍ لمعالجة هذه المشكلة وتنظيمها.


كما كشف عزيز عن وجود مشاريع مستقبلية عدة للمطار، إلا أن تنفيذ المشاريع الكبرى مرتبط بتحسن الأوضاع العامة، موضحاً أنّ التركيز حالياً ينصب على الأمور الضرورية والمشاريع ذات الكلفة المحدودة.


وختم الأخير بالتأكيد على استمرار حالة التفاؤل، لافتاً إلى أن انتهاء الأزمة من شأنه أن يضاعف حركة الطيران بشكل أكبر، إضافة إلى أن فتح مضيق هرمز سينعكس إيجاباً على أسعار الوقود، ما يؤدي إلى انخفاض أسعار تذاكر السفر وزيادة أعداد الركاب، نظراً لارتباط مختلف العوامل ببعضها البعض.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa