عادات يومية قد تسرّع التدهور المعرفي.. طبيب يوضح طرق الوقاية

09:12AM

حذّر الدكتور أندريه إلنيتسكي، أخصائي طب الشيخوخة، من أن تراكم الدهون الحشوية، وضعف البصر، وقلة التواجد في الطبيعة، قد تكون من العوامل التي تسرّع التدهور المعرفي.


وأوضح إلنيتسكي أن كثيرين لا يبدأون التفكير في الوقاية من الخرف إلا بعد سن الخامسة والستين، في حين أن الحفاظ على صحة الدماغ يجب أن يبدأ في مراحل عمرية مبكرة، من خلال عادات تتجاوز التغذية الجيدة والنوم الكافي.


وأشار إلى أن ممارسة الرياضة أو المشي مع شخص آخر قد تكون أكثر فائدة للدماغ من النشاط الفردي وحده، لأنها تعزز التفاعل الاجتماعي والتواصل، ما يوفر تأثيراً وقائياً إضافياً.


كما شدد على أهمية مراقبة مؤشرات الجسم، مثل مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومستويات الكوليسترول والسكر، مع التعامل مع أي خلل صحي بسرعة وبشكل تدريجي.


ونصح الطبيب بالعيش في مناطق خضراء قدر الإمكان، موضحاً أن التلوث والجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق الهيدروكربونات قد تزيد خطر الإصابة بالخرف، بسبب دورها في تحفيز الالتهاب والإجهاد التأكسدي.


كما أوصى بخفض الوزن بنسبة تتراوح بين 3 و5%، لأن الدهون الحشوية المتراكمة حول الأعضاء الداخلية قد تفرز مواد التهابية تضر الدماغ.


ودعا إلنيتسكي إلى فحص النظر بانتظام، لافتاً إلى أن ضعف البصر يقلل كمية المعلومات التي تصل إلى الدماغ، ما قد يرفع خطر التدهور المعرفي.


وأكد في ختام توصياته ضرورة إجراء فحوصات دورية للسمع وضغط الدم وسكر الدم والوزن والحالة المزاجية، بهدف اكتشاف المشكلات الصحية مبكراً واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa