قطاع الطيران في لبنان بانتظار إشارة جنيف: الحجوزات لم تنتعش بعد

04:12PM

كتبت ميريام بلعة في “المركزية”:

عشية توقيعه رسمياً في جنيف بعد غد الجمعة، لم يُحدِث الإعلان عن اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، فرقاً في حجوزات الطيران من لبنان وإليه، بل استمرت جداول الملاحة الجوية على حالها… ترقباً.

هذا ما يؤكده رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود لـ”المركزية”، كاشفاً أن الحجوزات حتى الآن “مقبولة” لكنها لم تصل إلى المستوى الذي كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الفائت.

ويُشير إلى أن “جدول رحلات شركات الطيران لا يزال متراجعاً ولم يَعُد إلى طبيعته كما في فترة ما قبل الحرب، وسيبقى كذلك حتى آخر حزيران الجاري. إذ على سبيل المثال لا الحصر لا تزال شركة طيران الشرق الأوسط الـ”ميدل إيست” تنظّم رحلة واحدة إلى دبي بدل مرتين كما كانت في السابق، وكذلك الأمر بالنسبة إلى طيران الإمارات الذي ينظّم رحلة واحدة إلى بيروت بدل مرتين”.

ويكشف في السياق، أن الحجوزات “لا تزال أدنى من القدرة الاستيعابية لشركات الطيران، علماً أن هناك طلباً ملحوظاً على شراء بطاقات السفر المصنّفة Economy- فئة B وهي الأغلى ثمناً، ما يؤشّر إلى أن نسبة كبيرة من مقاعد الطائرة تم حجزها، ولكن حتى الآن لم تكتمل الحجوزات 100%، كما أن شركات الطيران لم تنظّم رحلات إضافية”.

لكن.. يُضيف عبود، “إذا تحسّنت الأوضاع الأمنية اعتباراً من الغد، قد تشهد شركات الطيران إقبالاً على الحجوزات، عندها تصبح المقاعد محجوزة بالكامل ما قد يدفع بها إلى تسيير رحلات إضافية ربما”، ويأمل في أن تنجلي ضبابية الوضع الأمني في لبنان “كي تشهد حجوزات الطيران النمو المأمول وتعود الحركة إلى ما كانت عليه قبل الحرب”.

وعما إذا كانت الحجوزات تقتصر فقط على اللبنانيين المغتربين والعاملين في الخارج أم هناك سياح عرب وأجانب؟ يُجيب: حتى الآن لم يسَجَّل قدوم السياح إلى لبنان باستثناء عدد قليل من العراقيين والأردنيين بما لا يتجاوز نسبة 10% من مجموع ما كانوا يسجّلونه سنوياً في مثل هذه الفترة.

.. “الأيام العشرة المقبلة ستحدّد مصير موسم السياحة والاصطياف في لبنان” بحسب عبود، فالحركة في الوقت الراهن “لا تزال محدودة لكون اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال غير واضح وتحديداً في ما خصّ الوضع الأمني في لبنان… فالخوف والتردّد لا يزالان يسيطران على قرار الراغبين في المجيء إلى لبنان”، آملاً أن “تزول تلك المخاوف بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق بعد غد الجمعة، كونها العامل الأساس في إخماد مفاعيل حركة الحجوزات”.

ماذا عن مجيء السعوديين؟

وعما إذا كان الموسم السياحي المقبل سيشهد قدوم السياح السعوديين إلى لبنان، يقول عبود: قد تكون المملكة العربية السعودية تفك الحظر خطوة بعد خطوة، وهي بدأت بفتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، إنما لم تعلن شيئاً حتى الآن في ما خص رفع الحظر عن مجيء السعوديين إلى لبنان… الوضع عالق على نتائج جولة المفاوضات التي ستجري في 22 و23 الجاري في واشنطن، ومن اليوم وحتى نهاية شهر حزيران يبقى الترقب سيّد الموقف… ذهاباً وإياباً. بعدها يُبنى على الشيء مقتضاه.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa