بسبب ساعات غالاكسي... "سواتش" تطالب سامسونغ بتعويضات بـ170 مليون دولار

09:38AM

تسعى شركة الساعات السويسرية “سواتش” إلى الحصول على تعويضات تصل إلى 170 مليون دولار من شركة “سامسونغ”، في واحدة من أكبر قضايا العلامات التجارية المنظورة في المملكة المتحدة، وفقًا لوثائق قضائية.


وتتهم “سواتش” الشركة الكورية الجنوبية بالسماح بوجود نسخ رقمية من تصاميم ساعاتها على الساعات الذكية “غالاكسي ووتش”. ومن المنتظر صدور حكم بشأن قيمة التعويضات قريبًا، عقب انتهاء جلسات المحاكمة يوم الجمعة، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا في لندن عام 2022 بمسؤولية “سامسونغ” عن انتهاك علامات تجارية عبر تطبيقات طورتها جهات خارجية وأُتيحت على ساعاتها الذكية، بحسب وكالة “رويترز”.


ووفرت هذه التطبيقات للمستخدمين إمكانية محاكاة تصاميم شهيرة من ساعات “سواتش”، بما في ذلك علامات فاخرة مثل “أوميغا” و“تيسو”.

وتعود القضية إلى عام 2019، قبل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وتشمل أيضًا اتهامات بانتهاك علامات تجارية داخل دول الاتحاد الأوروبي.


وقد يمهّد الحكم المرتقب الطريق أمام “سواتش” لرفع دعوى مماثلة ضد شركة تابعة لـ“سامسونغ” في الولايات المتحدة.


ووفق مذكرة قانونية بتاريخ 19 يونيو قدّمها محامو “سواتش” واطلعت عليها “رويترز”، فإن قيمة التعويضات المقدّرة بـ170 مليون دولار تستند إلى رسوم ترخيص افتراضية تشمل 10 علامات تجارية تابعة للمجموعة، وتعكس ما وصفته المذكرة بـ“المكانة والسمعة والقوة الجاذبة” لمحفظة العلامات التجارية لديها.


وفي المقابل، اعتبرت “سامسونغ” في مذكرة قانونية نقلتها صحيفة “فايننشال تايمز” أن مطالب “سواتش” “مبالغ فيها بشكل كبير” وتتجاوز الحدود المعقولة.


وتواجه صناعة الساعات السويسرية تحديات متزايدة مع النمو السريع لسوق الساعات الذكية، حيث تبرز شركات مثل “سامسونغ” و“أبل” و“هواوي” كلاعبين رئيسيين في هذا المجال.


وبحسب مذكرة قضائية اطلعت عليها “رويترز”، نُقل عن الرئيس التنفيذي لشركة “تيسو” سيلفان دولا قوله إن الشركة تعمدت عدم دخول سوق الساعات الذكية، رغم تلقيها عروضًا من كبرى شركات التكنولوجيا.


وأضاف في مذكرة منفصلة عام 2025 أن منح تراخيص لاستخدام تصاميم “تيسو” في الساعات الذكية “سيؤدي إلى تقويض قيمة العلامات التجارية لمجموعة سواتش”، مشيرًا إلى أن الساعات الذكية تُعد منتجات استهلاكية.


وأوضح أن صانعي الساعات السويسريين يعتمدون سياسة التحكم في العرض للحفاظ على الندرة، بما يدعم الأسعار ويعزز مكانة العلامة التجارية.


وتبيع “سواتش”، التي تتنوع منتجاتها بين ساعات بلاستيكية منخفضة السعر وأخرى فاخرة تبلغ قيمتها عشرات الآلاف من الدولارات، منتجات متصلة بالإنترنت مثل SwatchPAY!، لكنها لم تدخل سوق الساعات الذكية الكاملة.

واختتم دولا بالقول: “سيؤدي ذلك إلى تقويض قيمة الساعة السويسرية الفاخرة، لأنها ستفقد طابعها الحصري”.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa