01:06PM
يبدأ قصر باكنغهام مرحلة جديدة في تاريخه الممتد لأكثر من ثلاثة قرون، بعد إعلان الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا عدم اتخاذه مقرًا دائمًا لإقامتهما، رغم انتهاء مشروع تجديد واسع استمر نحو عشر سنوات.
ويأتي هذا القرار ليعكس تحولًا في دور القصر، بحيث يصبح مركزًا رسميًا لأعمال العائلة المالكة البريطانية، مع توسيع إتاحة زيارته أمام الجمهور.
ورغم انتهاء أعمال الترميم التي بلغت كلفتها نحو 369 مليون جنيه إسترليني، سيواصل الملك والملكة الإقامة في قصر كلارنس هاوس، مقر إقامتهما الحالي منذ سنوات.
وأوضح بيان صادر عن القصر أن القرار جاء بعد دراسة متأنية، مؤكدًا المكانة التاريخية لقصر باكنغهام ورغبة العائلة المالكة في تمكين عدد أكبر من الزوار من الاطلاع عليه.
وأضاف متحدث باسم القصر أن الملك يكن احترامًا عميقًا للقصر ولدوره في الحياة الملكية والعامة، مشيرًا إلى أنه سيبقى القلب الإداري للمؤسسة الملكية.
وأثار القرار تساؤلات في الأوساط العامة، خاصة بعد الاستثمارات الكبيرة في أعمال التجديد، فيما أوضحت مصادر ملكية أن الهدف هو تعزيز دوره كمقر رسمي وزيادة عدد الزوار على مدار العام.
ويرى مراقبون أن استمرار الملك والملكة في الإقامة بقصر كلارنس هاوس يعود إلى اعتيادهما عليه، إضافة إلى تجنب الانتقال إلى مقر جديد في هذه المرحلة.
شارك هذا الخبر
الدفاع المدني ينقل جثمان الشهيد حسين الساطي إلى بلدته في قضاء صور
رجي يتلقى اتصالاً من الصفدي: "اتفاق الإطار" انتصار للحل الدبلوماسي
"القومي": "اتفاق الإطار" نسخة عن اتفاق 17 أيار والسلطة مطالبة بالتراجع عنه
شقير يرحّب باتفاق الإطار: لحوار وطني بنّاء يجنّب البلاد الفتنة
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان: لا يجوز تقييد حق لبنان والضحايا في ملاحقة جرائم الحرب
كشاف البيئة في طرابلس يشارك بمهرجان “رياضة ضد المخدرات”
أسامة سعد: الاتفاق يفتح أبواب الفتنة ويهدد الاستقرار الداخلي
قاسم: ربط انسحاب إسرائيل بنزع سلاح المقاومة طرح خطير ويتجاوز الخطوط الحمراء
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa