لتجنب فواتير الطاقة المرتفعة ومخاطر الحر..إليكم تدابير منزلية أساسية لمواجهة الصيف

12:43PM

مع توالي التوقعات بقدوم المزيد من موجات الحر القاسية عالمياً ومحلياً، يبرز الاستعداد الداخلي للمنازل كضرورة ملحة لا تقتصر مجردةً على تشغيل أجهزة التكييف؛ إذ يتعدى الأمر ذلك إلى حماية الأطفال، وكبار السن، والحيوانات الأليفة من المخاطر الصحية، فضلاً عن السيطرة على الارتفاع الجنوني في فواتير الطاقة الشهرية. وفي هذا الصدد، يستعرض موقع "CNET" المتخصص جملة من الخطوات والتدابير المنزلية الكفيلة بإبقاء الأجواء الداخلية أكثر برودة وأماناً بأقل التكاليف، وتبدأ أولى هذه الخطوات بالاعتماد على المكيفات المتنقلة الذكية لتبريد الغرف المستغلة فعلياً وتخفيف العبء عن الأنظمة المركزية، مع ضرورة الاستعانة بأجهزة مراقبة الحرارة داخل الغرف الحساسة كغرف الأطفال، لاسيما وأن مراوح السقف التقليدية تفقد كفاءتها تماماً عندما تتخطى درجات الحرارة حاجز 90°فهرنهايت.

وتتكامل هذه المنظومة الوقائية عبر التحكم الذكي في النوافذ والإضاءة؛ حيث يُنصح بإغلاق الستائر بالكامل خلال ساعات الذروة لحجب أشعة الشمس التي تسهم في تسخين الهواء والأثاث، على أن تفتح ليلاً للاستفادة من النسمات الباردة، بالتوازي مع استبدال المصابيح المتوهجة القديمة بمصابيح LED الحديثة التي تستهلك طاقة أقل ولا تنبعث منها حرارة خلفية. كما يؤدي الفحص الدوري لعوازل الأبواب والنوافذ واستبدال التالف منها دوراً حاسماً في منع تسرب الهواء البارد إلى الخارج، وهو ما يتطلب أيضاً صيانة دورية للفلاتر ومستويات غاز التبريد في المكيفات لضمان عملها بأقصى كفاءة ممكنة تحت الضغط العالي.

ولا تتوقف تدابير الحماية عند العزل والتبريد فحسب، بل تمتد إلى السلوكيات اليومية داخل المنزل وحماية الممتلكات؛ إذ يُفضل تفادي استخدام الأفران وأجهزة الطهي التي تولد حرارة مرتفعة والاستعاضة عنها بالوجبات الباردة أو الطهي المتأخر، مع فصل الأجهزة الإلكترونية الكبيرة كالكمبيوترات ومنصات الألعاب في حال عدم استخدامها لمنع انبعاث الحرارة الساكنة منها. وعلى الصعيد الخارجي، ينبغي نقل الأجهزة الحساسة مثل كاميرات المراقبة وحساسات الحركة إلى أماكن مظللة لحماية بطارياتها ومكوناتها البلاستيكية من الذوبان والتلف، بالتزامن مع تفعيل مستشعرات المياه لمراقبة أي تسريبات طارئة قد تنتج عن تمدد الأنابيب بفعل الحرارة أو زيادة جهد وحدات التكييف. وأخيراً، تظل السلامة الصحية للمقيمين هي الأولوية القصوى، مما يستدعي تسهيل الوصول إلى خدمات الطوارئ الطبية عبر أنظمة المنزل الذكي، والوعي الكامل بأعراض ضربات الحر كالإعياء والغثيان للتعامل معها فوراً ونقل المصاب إلى بيئة باردة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa