29/06/2026 01:13PM
كشف موجز سياساتي جديد أصدرته اليوم اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، أن "الحرب الأخيرة أدت إلى نزوح نحو 20 بالمئة من سكان لبنان، بينهم ما يقدر بـ 140 ألف شخص من كبار السن، يعيش كثير منهم في ظروف صعبة".
وحذر الموجز "تحت عنوان "الصراع وتداعياته: كبار السن بين الحرب والنزوح في لبنان"، من "أزمة متفاقمة تهدد صحة هذه الفئة وكرامتها واستقلاليتها، وسط استجابات إنسانية لا تزال غير كافية لتلبية حاجاتها الخاصة على الرغم من الجهود الحكومية وغير الحكومية المبذولة. فمع تصاعد وتيرة الحرب، واجه كبار السن خيارات قاسية بين البقاء في مناطق غير آمنة أو النزوح إلى بيئات غير مهيأة لإيوائهم، خصوصا مع محدودية حركتهم الجسدية وضعف الدعم المتاح. وقد تفاقم الوضع مع إغلاق 6 مستشفيات واستهداف 23 مركزا صحيا وسقوط مئات من العاملين في القطاع الصحي بين قتيل وجريح، مما حد من توافر الخدمات وعمق صعوبة وصول كبار السن إلى الرعاية الصحية اللازمة، لا سيما لمن يعانون من أمراض مزمنة. وعلى الرغم من الجهود الحكومية لتنظيم الاستجابة الصحية، لا يزال العديد من كبار السن غير قادرين على الحصول على العلاج بسبب كلفة النقل، أو ضعف الحركة، أو نقص المعلومات حول الخدمات المتاحة".
وفي هذا الإطار، نبهت مسؤولة شؤون السكان في "الإسكوا" سارة سلمان، إلى أن "ظروف الحرب، إلى جانب القلق المستمر وتراكم الصدمات، تؤدي إلى تدهور الصحة النفسية والعقلية لكبار السن وتزايد أعراض الاكتئاب والعزلة لديهم"، لافتة الى ان "ما نشهده اليوم هو تهميش مضاعف لكبار السن في خضم الأزمات. فهؤلاء لا يفقدون فقط منازلهم أو مصادر دخلهم، بل يحرمون أيضا من خدمات أساسية ومن الاعتراف بدورهم الحيوي في مجتمعاتهم".
وافاد الموجز أن "الأزمات المتراكمة أدت إلى تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية لكبار السن، مع فقدان مصادر الدخل أو الممتلكات، ما زاد من اعتمادهم على الآخرين وعمق شعورهم بالتهميش. كما أسهمت بيئات النزوح غير الملائمة في فقدان استقلاليتهم وكرامتهم، إذ يضطر العديد منهم إلى النوم على الأرض أو العيش في ظل غياب مستلزمات النظافة والرعاية الأساسية". ويبرز الموجز أيضا "تحديات إضافية، من بينها عدم ملاءمة المساعدات الغذائية لاحتياجات كبار السن، إذ غالبا ما يتم توزيع الغذاء وفق نماذج موحدة لا تراعي الاعتبارات الصحية لهذه الفئة، ما يؤدي إلى حرمانهم بشكل غير مباشر من الاستفادة الكاملة منها".
وعلى الرغم من هذه الصورة القاتمة، لفتت سلمان إلى "ضرورة التنبه إلى إسهامات كبار السن غير المرئية ضمن الاستجابة الإنسانية التي تركز غالبا عليهم من منظور الضعف فقط"، وقالت: "هم يلعبون دورا محوريا في دعم أسرهم ومجتمعاتهم، وهم ركيزة للصمود، ويعود إليهم الفضل الأكبر في الحفاظ على التماسك الاجتماعي خلال الأزمات وفي مرحلة التعافي منها".
ودعا الموجز إلى "اعتماد استجابة إنسانية أكثر شمولا تراعي حاجات كبار السن بشكل منهجي، من خلال ضمان استمرارية الرعاية الصحية وخصوصا للأمراض المزمنة، وتحسين ظروف الإيواء بما يتناسب مع حاجاتهم، وتطوير آليات دعم اقتصادي وحماية اجتماعية موجهة، وتصميم مساعدات غذائية وخدمات أساسية أكثر ملاءمة وإشراكهم في تصميم برامج الاستجابة وتنفيذها".
شارك هذا الخبر
سلام: طبعًا اشكر ايران والولايات المتحدة وباكستان على تضمين لبنان في وقف اطلاق النار
سلام: الاطراف التي تطلق النار هي من توقف النار ومن اليوم الاول اتصلت برئيس وزراء باكستان وطلبت منه العمل لوقف اطلاق النار وحيينا الاتفاق حينها وكنت اول من رحبت بمسار اسلام اباد لوقف النار
اختتام جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في الدوحة
ستارمر يحذر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانيا
سلام: اذا فهمنا ان هذا "اطار" يحدد مسار المفاوضات فمسألة الانسحاب تتم بحسب جدول زمني وأولوية عملنا وضع جدول زمني في الجولات المقبلة من المفاوضات
سلام: اذا طبق الاطار من المفترض ان يؤدي الى الانسحاب الاسرائيلي من لبنان وان يسمح لعودة اهلنا النازحين الى قراهم وبيوتهم عودة امنة وكريمة
سلام: هدفنا هو عودة الجنوبيين إلى منازلهم ووقف النزيف والحرب الثانية أوقعت أكثر من خمسة آلاف شهيد في حرب ثأرية مرتبطة بالخامنئي
"اكسيوس": القضايا الرئيسية التي نوقشت في الدوحة كانت الوضع في مضيق هرمز والأصول الإيرانية المجمدة ووقف إطلاق النار في لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa