فنزويلا تواجه الكارثة الأسوأ منذ قرن.. هزة ارتدادية جديدة وحصيلة المتضررين بالملايين

04:57PM

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجة على مقياس ريختر ضربت شمال العاصمة الفنزويلية كراكاس في وقت مبكر من صباح يوم الإثنين، مشيرة إلى أن مركزها كان على عمق 10 كيلومترات، في حين لم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع خسائر أو أضرار جديدة جراء هذه الهزة التي تأتي في أعقاب الكارثة الكبرى التي حلت بالبلاد يوم الأربعاء الماضي.

وتعيش فنزويلا على وقع حصيلة مرعبة لضحايا الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، حيث أعلنت السلطات الرسمية تجاوز عدد المصابين حاجز الـ 3150 شخصاً، فيما بلغ عدد النازحين 12 ألفاً و721 شخصاً، إلى جانب عشرات الآلاف من المفقودين. وقد قدرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة تضرر نحو 6.8 مليون شخص جراء الكارثة، بينهم قرابة مليوني شخص في العاصمة كراكاس وحدها. وأظهرت الصور الجوية حجماً هائلاً من الدمار الواسع، لا سيما في مدينة لا غوايرا الساحلية شمال كراكاس، حيث وثقت المشاهد انهياراً جسيماً للمباني والمنشآت الحيوية، ومنها مكتب المراقب المالي لولاية لا غوايرا ومبانٍ سكنية ضخمة، مما دفع الحكومة لإعلان وصول 1600 عنصر من فرق الإنقاذ الأجنبية المدعومة بكلاب الأثر للمشاركة في عمليات البحث الإسعافية أسفل الأنقاض. ويصنف زلزال الأربعاء كالأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ نحو 126 عاماً، وتحديداً منذ كارثة أكتوبر عام 1900.

وفي خضم هذه المعاناة، برزت مشاهد إنسانية مؤثرة توثق عمليات التمسك بالأمل؛ إذ نجحت فرق بحث وإنقاذ أميركية في انتشال أم ورضيعها البالغ من العمر 9 أشهر من تحت أنقاض مبنى منهار، وهو الحدث الذي تفاعل معه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشره مقطع فيديو يوثق لحظة إنقاذ الرضيع عبر منصته "تروث سوشيال" دون تعليق. وفي عملية مشتركة أخرى، تمكنت فرق أميركية وفرنسية من انتشال رجل وابنه المراهق على قيد الحياة بعد قضاء نحو أربعة أيام تحت الركام، لتواصل الطواقم الدولية سباقها مع الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa