02/07/2026 07:14PM
في لحظة مفصلية من تاريخ لبنان، تبرز الحاجة الماسة إلى استعادة القرار الوطني الحر والمستقل.
من هنا ، كان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واضحاً في أكثر من مناسبة عندما أكد أن قرارات الحرب والسلم يجب أن تبقى حصراً بيد الدولة اللبنانية، وأن لا يُسمح لأي جهة خارجية أو داخلية بفرض إرادتها على اللبنانيين.
هذا الموقف السيادي يشكل اليوم الأساس الذي يجب البناء عليه للخروج من دائرة الصراعات والوصايات التي أنهكت البلاد لعقود.
كما ان الظروف الإقليمية والدولية الراهنة تمنح لبنان فرصة حقيقية لاستعادة سيادته الكاملة، والبدء بمسار الإعمار، وتصحيح علاقاته مع دول الجوار، وفي مقدمتها دول الخليج العربي.
ولقد أثبتت التجربة أن السياسات التي فرضتها إيران عبر 'حزب الله" لم تجلب للبنان إلا الدمار والتهجير والانهيار الاقتصادي.
ولكن عندما اخذت الدولة اللبنانية، زمام المبادرة وتحركت باتجاه التفاهمات والحلول السياسية، أثبتت أنها قادرة على تحقيق ما عجزت عنه القوى المسلحة خارج إطار الدولة.
فالرئيس عون شدد مراراً على أن لبنان لن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وأن على كل القوى السياسية أن تلتزم بالدستور والقوانين، وأن لا تكون هناك دولة داخل الدولة.
وهذه المواقف الواضحة تشكل اليوم أساساً متيناً يمكن البناء عليه لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، وخاصة الجيش اللبناني الذي أثبت في أكثر من مناسبة أنه الحامي الحقيقي للسيادة والاستقرار.
فلبنان لا يحتاج إلى المزيد من الحروب والصراعات، والشعب اللبناني تعب من دفع ثمن مغامرات لا يملك فيها قراراً.
لذلك آن الأوان لأن يُبنى البلد على أساس السيادة الكاملة والاستقلال الحقيقي، بعيداً عن أي وصاية خارجية أو هيمنة داخلية.
ومن الاكيد ان من يريد الاستمرار في سياسة الحروب والدمار والتبعية للخارج، فعليه أن يجد مكاناً آخر يمارس فيه مشروعه. أما لبنان، فهو لأبنائه، وسيُبنى بقرار لبناني حر ومستقل.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج لبنان إلى قيادة سياسية تتحمل مسؤوليتها التاريخية، وتضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق أي اعتبار آخر.
الرئيس عون كان واضحاً في رفضه لأي محاولة لإبقاء لبنان تحت النفوذ الإيراني، وفي تأكيده على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
وفي النهاية ان هذه المواقف تحتاج اليوم إلى ترجمة عملية على الأرض، من خلال دعم الجيش اللبناني وتمكينه من فرض سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
لبنان يستحق أن يعيش بسلام واستقرار.
لبنان يستحق أن يُبنى من جديد بسيادة كاملة واستقلال حقيقي.
واللي بدو حروب ودمار ووصاية.. يحل عنا.
شارك هذا الخبر
ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
في مجلس الأمن: مطالبات دولية بوقف الاعتداءات الإيرانية وفتح مضيق هرمز
«لجنة عليا» بين لبنان وسوريا تؤسس لمرحلة «التكافؤ والنديّة»
إسرائيل تبدّل قواعد المواجهة في الجنوب باتجاه حرب منخفضة الوتيرة
بري يدعو إلى تسوية ولا يتحدث عن جبهة لإسقاط «اتفاق الإطار»
تعرفة النقل ثابتة رغم تراجع المحروقات
عون يرسم الإطار لـ"الثنائي"... الرجوع للـ23 ممنوع
تضامن عربي واسع مع سوريا إثر تفجير دمشق
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa