وفاة خامنئي.. فرصة تاريخية للبنان لاستعادة سيادته وعظمته

03/07/2026 02:27PM

شكّلت وفاة علي خامنئي لحظة فارقة في المنطقة،  وأعادت تسليط الضوء على إرثه السياسي القائم على توسيع النفوذ الإيراني في عدد من الدول العربية وتسخيرها لخدمة مصالح طهران .


فحتى في لحظة الوداع، أصرت إيران على تنظيم موكب جنائزي يمر عبر الأراضي العراقية، في رسالة واضحة بأن مشروعها يقوم على اختراق الدول العربية وإخضاعها لـ"الجمهورية الإسلامية" لا على احترام سيادتها أو مصالح شعوبها.


وفي المناسبة لا يمكن الإغفال أن لبنان كان من أكثر الدول تضرراً من هذا المشروع. فقد استخدمت إيران "حزب الله "كأداة للسيطرة على القرار اللبناني، وتوريط البلاد في حروب عبثية أودت بحياة الآلاف ودمرت البنية التحتية والاقتصاد. 


واليوم، بعد رحيل خامنئي، تبرز فرصة حقيقية أمام لبنان للتحرر من هذه القبضة، واستعادة سيادته الكاملة على قراره الوطني.


لقد حان الوقت ليستعيد لبنان سيادته واستقلاله وحريته، وتكون  مصلحة مواطنيه فوق أي مشروع إقليمي، وبان يكون قراره حرا لا يخضع لإملاءات خارجية. إن استمرار ولكن اذا حاولت بعض القوى السياسية المرتبطة بالمشروع الإيراني، حتى بعد رحيل رمزه الأبرز، يعني الإصرار على إبقاء لبنان في دائرة التبعية والصراعات، على حساب استقراره ومستقبل أجياله.


من هنا، فإن الدولة اللبنانية اليوم أمام اختبار تاريخي، إما أن تستغل هذه اللحظة لتثبيت سيادتها واستقلال قرارها، وإما أن تبقى أسيرة لنفوذ خارجي أثبت أنه لا يجلب للبنان إلا الدمار والتشريد. 


أما اللبنانيون، فهم يستحقون دولة تحميهم وتبني مستقبلهم، لا دولة تُستخدم كورقة في صراعات إقليمية لا مصلحة لهم فيها.


فغياب خامنئي ليس نهاية مشروع فحسب، بل فرصة مفتوحة أمام لبنان ليستعيد قراره وكرامته وعظمته. والكرة الآن في ملعب القيادة اللبنانية.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa