06/07/2026 09:19PM
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024 بعد إطاحة نظام بشار الأسد.
وخلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، من المتوقع أن يدعو ماكرون، بحسب ما أفاد قصر الإليزيه، إلى “سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها”، وأن تضطلع بدور في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى العاصمة دمشق.
ولم تعلن فرنسا عن الزيارة مسبقًا لأسباب أمنية على الأرجح، في وقت لا تزال سوريا تواجه تحديات عدة ضمن مساعيها لتعزيز الأمن والاستقرار بعد 13 عامًا من الحرب الأهلية، ولا سيما عقب تفجير استهدف مقهى في دمشق الخميس وأدى إلى مقتل 10 أشخاص.
وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت عن الزيارة يوم الأحد من دون تحديد موعدها، في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة نيكولا ساركوزي عام 2009، قبل القطيعة بين البلدين التي أعقبت اندلاع الاحتجاجات عام 2011 وتحولها إلى نزاع دموي أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص.
ويُعد ماكرون أول رئيس دولة في الاتحاد الأوروبي يزور دمشق منذ إطاحة الأسد.
ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الزيارة بأنها “تاريخية”، معتبرة أنها تمثل محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتعكس انتقال العلاقات السورية ـ الفرنسية إلى مرحلة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.
شارك هذا الخبر
الصين تجرب صاروخًا استراتيجيًا وواشنطن تعرب عن قلقها
ترامب: حلّ الحرب الأوكرانية بات أقرب
أكسيوس: صواريخ إيرانية تستهدف سفنًا تجارية في هرمز
بلدات الجنوب المسيحية تُجهض لعب نتنياهو على وتر الانقسامات
واشنطن تستعجل نشر الجيش اللبناني لتدعيم موقف عون أمام الثنائي
تحذيرات دبلوماسية من نوايا "الحزب"
زيارة عون إلى واشنطن تنتظر وقائع الجنوب… وطهران تضغط لاستعادة ورقة شيباني
بالصورة: الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرًا في حداثا
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa