جهود إقليمية لخفض التوتر بين واشنطن وطهران

10:25AM

تسعى باكستان وقطر، إلى جانب وسطاء إقليميين، إلى خفض حدّة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بين الجانبين، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين من الدول الوسيطة ومسؤول أميركي.


ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنهاء العمل بمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار مع إيران، وأمره بجولتين من الغارات الجوية، فإنه لا يزال حريصًا على تجنّب حرب شاملة، مع تركيزه على إعادة فتح مضيق هرمز.


ويرى الوسطاء أنّ الطرفين كانا قد أحرزا تقدمًا في جولات التفاوض السابقة، ولا يزالان يرغبان في منع انهيار مذكرة التفاهم. كما كشفوا أنّ مسؤولين من قطر وباكستان وتركيا ومصر والسعودية أجروا اتصالات عدة، الأربعاء، مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين لتهدئة الوضع.


وأبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أنّ الهجمات والتصريحات الأميركية تُعدّ انتهاكًا لمذكرة التفاهم. في المقابل، قال مصدر مشارك في الوساطة إنّ جهودًا دبلوماسيةً مكثفةً تُبذل للتوصل أولًا إلى اتفاق على خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات الفنية.


وبعد ليلتين من تبادل إطلاق النار، كان الخميس أكثر هدوءًا، إذ أكد مسؤولون أميركيون أنّ الجيش لم يشنّ أي ضربات جديدة، معتبرين ذلك نتيجةً لجهود خفض التصعيد.


وبحسب "أكسيوس"، بحث ترامب مع كبار مسؤولي الأمن القومي، بعد ظهر الخميس، التوترات مع إيران وسبل المضي في الاتفاق. وأكد مسؤول أميركي أنّ الإدارة لا تزال ملتزمةً بالحل الدبلوماسي، رغم اعتبار ترامب الهجمات الإيرانية قرب مضيق هرمز "أعمالًا إرهابيةً".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa