استقبال بطريركيّ في الدِّيمان لمتابعة مشروع الكنيسة المارونيّة في موقع معموديّة السيِّد المسيح

10:05AM

في التّاسع من تمّوز سنة ٢٠٢٦، استقبل صاحبُ الغبطةِ والنّيافةِ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، في الصَّرح البطريركيّ في الدِّيمَان، الوَكيلَ البطريركيَّ للكنِيسَة المارونيّة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة الخوري جوزف سوَيد.


وخلال اللِّقَاء، قَدَّم الأب سويد لغبطته نسخةً من كتابه الجديد «حكاية يوحنّا المعمدان»، ووضعه في أجواء مشروع إنشاء الكنيسة المارونيّة في موقع معموديّة ربِّنا يسوع المسيح (المغطس) على نهر الأردن، كما سلَّمه الملفَّ الرّسميَّ الكامل الخاصَّ بالمشروع، المُتَضَمِّن مختلف الموافَقَات الملكيَّة والوَثائِق الهَندَسِيّة والإداريّة والقانُونيّة اللازمة، إيذانًا بالانتقال إلى مرحلَة التّنفيذ العمليّ.


وفي هذه المناسبة، أعرب صاحبُ الغبطةِ والنِّيافة، ووكيلُه البطريركيّ، عن بالغِ الشُّكرِ والتّقديرِ للواهبِ الكريم الشيخ سركيس إلياس سركيس، على هبتِه الَّسخِيَّة، وقَد حمل على عاتِقِهِ مسؤوليّة تحقيق هذا الحلم، وتبنّى إنجاز هذا الصَّرح المارونيّ المتكامل في موقِعِ معمُودِيَّةِ رَبِّنا يسوع المسيح (المغطس). ولولا هذا العطاءُ الكريم، لما انتقل هذا المشرُوع من حيّز الحلم إلى مرحلة التَّحقُّق، سائلَين اللهَ أن يباركَه ويجزيَه خيرَ الجزاء على هذه المبادرة الإيمانيَّة النَّبيلَة. 


ونَقَلَ الخوري سوَيد إلى غبطة البطريرك تحيَّات صاحب الجلالة الهاشميّة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين المعظَّم، وصاحب السّموّ الملكيّ الأمير غازي بن محمّد، وسموّ الأمير الحسن بن طلال، ومعالي وزير السّياحة والآثار الدّكتور عماد حجازين، مؤكِّدًا ما يحظى به هذا المشروع من رعايةٍ واهتمامٍ ودعمٍ من القيادة الأردنيّة، في إطار العناية الهاشميّة بالمقدّسات المسيحيّة وتعزيز رسالة الأردن كأرضٍ للحجّ واللّقاء والحوار.


كما أطلع غبطته على آخر التّحضيرات المتعلّقة بمشروع الكنيسة، وعلى الرؤية الرّوحيّة والسّياحيّة المرتبطة بها، ولا سيّما في إطار الاستعدادات ليوبيل سنة ٢٠٣٠، -ذكرى بشارة يوحنّا المعمدان ومعموديّة ربِّنا يسوع المسيح في نهر الأردن وانطلاق رسالته الخلاصيّة-، وما يحمله هذا الحدث من آفاقٍ لدعوة الحجّاج والسّيّاح من مختلف أنحاء العالم إلى زيارة الأردن والمواقع المسيحيّة المقدّسة فيه.


وقد باركَ صاحبُ الغبطة هذا المسار، مُعربًا عن تقديرِه للجهودِ المبذولة في سبيل تحقيق هذا المشروع الرُّوحيّ والتاريخيّ، ومشدِّدًا على أهمّيّتِه كشاهدٍ على الحضور المارونيّ والمسيحيّ في أرضِ المعموديّة، وعلى رسالة الكنيسة المارونيّة في الأردن. كما أثنى على البشارةِ الَّتي تقُومُ بِهَا الكنيسَةُ المارُونيّة، إلى جانب الكنائس الشَّقِيقَة، في خدمة الإِيمانِ وَالإِنسَان، وتعزيز قِيَمِ الحِوارِ وَالإِنفِتاح والشَّهادَةِ لِلمَسيحِ في هَذِه الأَرضِ المُقَدَّسَة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa