حصارٌ وضرباتٌ عند هرمز... واشنطن تشدّد الخناق على طهران

07:31AM

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلةً جديدةً، مع إعلان واشنطن استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع توسيع الضربات ضد القدرات العسكرية المرتبطة بمضيق هرمز، في محاولةٍ لزيادة الضغط العسكري والاقتصادي على طهران.


وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها ستستأنف، اعتباراً من الثلاثاء، فرض الحصار على حركة الملاحة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس دونالد ترمب، مع السماح بمرور السفن الملتزمة بالإجراءات.


وأوضحت أن المرحلة الأولى، التي نُفذت بين 13 نيسان و18 حزيران، شهدت إعادة توجيه أكثر من 140 سفينةً تجاريةً، وتعطيل تسع سفنٍ لم تمتثل للتعليمات، إلى جانب السماح بمرور أكثر من 50 سفينةً محمّلةً بمساعداتٍ إنسانيةٍ.


وبالتزامن مع الحصار، نفذت القوات الأميركية، لليلة الثالثة على التوالي، ضرباتٍ استهدفت أنظمة دفاعٍ جوي، وراداراتٍ ساحليةً، ومنصات صواريخ وطائراتٍ مسيّرةً، وزوارق هجوميةً سريعةً. كما استخدمت للمرة الأولى مسيّراتٍ بحريةً انقضاضيةً في استهداف ميناء بندر عباس، فيما أفادت وسائل إعلامٍ إيرانيةٍ بوقوع انفجاراتٍ في بندر عباس وقشم وكيش وبوشهر.


وأكد ترمب أن العمليات تستهدف القدرات الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز، متوعّداً بمواصلة الضربات، وملوّحاً بإمكان استهداف منشأة «جبل بيكاكس» قرب نطنز.


في المقابل، رفضت طهران الإجراءات الأميركية، مؤكدةً أنها لن تسمح بالتدخل في إدارة المضيق، فيما حمّل وزير الخارجية عباس عراقجي واشنطن مسؤولية تقويض التفاهم الذي أوقف القتال مؤقتاً.


ويعكس الجمع بين الحصار البحري والضربات المباشرة تحوّلاً في الاستراتيجية الأميركية، عبر عزل إيران عسكريّاً واقتصاديّاً، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa