07/07/2019 02:12PM
توالت ردود الأفعال الدولية، يوم الأحد، إثر إعلان طهران تجاوز الحد المسموح به من تخصيب اليورانيوم، في رد على انسحاب واشنطن من الاتفاق وفرض عقوبات اقتصادية صارمة على إيران.
وفيما استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تنصل طهران من التزاماتها النووية، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالخطوة الإيرانية.
من جهته، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية “أننا قلقون بشدة من إعلان إيران زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم”، مشيرًا إلى “أننا نحض إيران على وقف جميع الأنشطة المخلة بالاتفاق النووي والتراجع عنها”، لافتاً إلى “أننا على اتصال مع المشاركين الآخرين في الاتفاق النووي بشأن الخطوات التالية”.
وجاءت هذه المواقف، بعدما أعلنت إيران،الأحد، أن مخزونها من اليورانيوم المخصب سيتجاوز، خلال ساعات، نسبة 3.6 في المئة التي يسمح بها الاتفاق النووي.
وقال نتنياهو إن تخصيب اليورانيوم إلى هذه المستويات له هدف واحد فقط؛ وهو إنتاج قنابل ذرية.
وأورد أن الزعماء الغربيين تعهدوا بفرض عقوبات في اللحظة التي تتجاوز فيها طهران الحد المفروض عليها.
واتخذت إيران هذه الخطوة وسط توترات متصاعدة، وجاء ذلك بعد عام من انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق، بسبب تمادي إيران في سلوكها العدائي بمنطقة الشرق الأوسط.
وكانت عواصم دولية، قد حثت إيران على عدم التمادي في الخرق، لأن ذلك، سيحرمها من "الدعم المحدود" الذي تقدمه بعض دول الاتحاد الأوروبي المتشبثة بالاتفاق المبرم في 2015.
ويعد اليورانيوم المخصب مادة مهمة، تنتجها مولدات الطاقة النووية المدنية في إيران التي أسست منشأتين لتخصيب اليورانيوم، وهما "نطنز" و"فوردو".
ويمكن استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب، الذي يحتوي على نسبة من U235 تتراوح بين 3 و4 بالمئة، لإنتاج الوقود لمحطات الطاقة النووية، لكن يمكن تخصيبه أيضا لنسبة 90 بالمئة المطلوبة لإنتاج قنابل نووية.
وقبل توقيع الاتفاق النووي، كانت إيران تمتلك مخزونا كبيرا من اليورانيوم المخصب، ونحو 20 ألفا من أجهزة الطرد المركزي، الأمر الذي كان كافيا لإنتاج ما بين 8 إلى 10 قنابل نووية، بحسب تقديرات البيت الأبيض.
ووقتها، قدر خبراء أميركيون أن إيران لو قررت إنتاج سلاح نووي سيكون أمامها شهران أو 3 أشهر فقط للحصول على كمية كافية من اليورانيوم المخصب بحدود 90 في المئة، وهي الكمية اللازمة لإنتاج القنبلة.
شارك هذا الخبر
إقفال ملحمة في البصّ
هجوم يستهدف عناصر من الحرس الثوري غرب إيران
عبدالله: آن الأوان لحسم مسألة مصرف الإسكان
ريفي: أزمة السجون قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة
مخزومي: رفع حظر سفر الإماراتيين إلى لبنان رسالة ثقة مهمة
تطورات ميدانية في الجنوب: قنابل صوتية وغارة على ديرسريان
دويهي: الإشكالية تتجاوز اتفاق واشنطن إلى طبيعة الدولة وسلاح الحزب
عبد المسيح: أتمنى أن تكون خطوة الإمارات بداية لعودة الأشقاء العرب إلى لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa