× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

صرخة معراب.. هل تكون نقطة تحوّل؟

2019-07-13 16:57

أخبار محلية

ما لبثت أن إنتهت لجنة المال والموازنة النيابية من إقرار موازنة العام ٢٠١٩، حتّى أطلّ رئيس "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع ليقرع جرس الإنذار قبل أن تُطلق الهيئة العامة لمجلس النواب الأسبوع المقبل رصاصة الرحمة على جسد الدولة اللبنانية الاقتصادي بإقرارها الموازنة في شكلها الحالي والتي رفضها جعجع جُملةً وتفصيلاً. هذا الرفض لم يأتِ عن عبث أو من باب المزايدات السياسية فقد فنّد بالأرقام والوقائع، الكارثة التي تنتظر اللبنانيين في حال بقي الوضع على ما هو عليه من جهّة عدم اتّخاذ المسؤولين الخطوات الإنقاذية الضرورية.

الخطوات التي ناشد جعجع الكتل السياسية للإلتقاء عليها ليست مجهولة بل ملموسة وواقعيّة، ثَبُتَ في تفنيدها التقصير الفادح للعديد من الوزارات اللبنانية  كالمالية، الطاقة، الدفاع والداخلية، عن ممارسة دورها بشكل فعّال على مدى سنوات. فمن عدم إغلاق معابر التّهريب، والنأي بالنفس عن معالجة معضلة التهرب الجمركي إلى التّراخي في إعداد بيانات بلد المنشأ للمنتوجات المستوردة كما عدم تركيب سكانر وغيرها من الخطوات العمليّة البسيطة القادرة على تغيير أرقام الموازنة بشكل كبير، إضافةً إلى حذف بنديّ "إكتتاب المصارف والرسوم على الإستيراد" من الموازنة، تحدّث جعجع عن عدم جواز الاستمرار بالمسار نفسه من تقصير بعض المسؤولين والتحجّج بأسباب لا تنطلي على أحد.











elsiyasa.lb elsiyasalb@

developed by TRINITY TECH

Contact us on news@elsiyasa.com
Copyright 2018 © - Elsiyasa