× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

عبدالله: ما حصّلناه بالدماء في كل لبنان وبالمصالحة لن نفرط به

2019-07-14 13:12

أخبار محلية

أحيت منظمة الشباب التقدمي – مكتب إقليم الخروب – خلية كترمايا ذكرى شهداء وجرحى العدوان الصهيوني على بلدة كترمايا في حزيران من العام 1982، خلال احتفال أقيم في خلية مسجد البلدة تحت عنوان “وفاء وخلود”، برعاية عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، وحضور ممثل النائب محمد الحجار محمود يونس، المدير العام لوزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، وفاعليات سياسية وحزبية واجتماعية.

افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم ودقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم النشيد الوطني، وتلاه نشيد الحزب وتقديم من عبير شاهين، ثم ألقت أمينة سر خلية كترمايا في المنظمة هيام السيد احمد كلمة، استذكرت فيها شهداء البلدة الذين سقطوا جراء العدوان الصهيوني، وأشارت الى “أن كترمايا ام الشهداء وام الأبطال، وهي وفية لمن ساهم في بلسمة جراحها”. وتساءلت: “إلى متى ستبقى الشهادة خاضعة لمعيار العنصرية؟”.

ولفت عبدالله إلى أنه “نحن في حضرة ذكرى شهداء أبرياء سقطوا دفاعا عن كل لبنان، سقطوا في وجه هذا الكيان المغتصب وسطروا بدمائهم أسطورة عنفوان وإرادة وتمسكا بالأرض، وهم أكبر وارقى وارفع من اي تعويض وأي خدمة، هم في وجداننا وفي ضميرنا، هم مقاومتنا وممانعتنا”.

وأضاف: “الكلمة الوجدانية النابعة من الألم والمعاناة والعتب نتفهمها ونستقبلها وسنعمل ما في وسعنا وإمكاناتنا لكي نكمل ما بدأه من قبلنا، وكنت أعلم واواكب ما تعني كترمايا للحزب، وتحديدا لرفيقنا النائب السابق علاء ترو وما كان يحاول مع كل فريق العمل الحزبي في البلدة ومع الجميع ان يسعى بكل ما اوتي من قوة لتنال كترمايا الحد الأدنى من حقها، ولكن الحاجات دائما أكثر من الإمكانات”.

وقال: “لا يحمل أحد شهادة العروبة والمقاومة والوطنية، كما لا نسمح لأنفسنا بأن نوزعها لأحد، فلنتواضع جميعا في ظل هذا الوضع الإقليمي، فلنتواضع ونحمي لبنان. واذا كان موقفنا بالنأي بالنفس بالحد الأدنى لحماية لبنان بعدم جعله ممرا وساحة للآخرين إذا كانت هذه خيانة فنحن لها. نحن في هذا الموقع لن نبخل جهدا لكي نحمي بلدنا، وأقول هذا الكلام في كترمايا لان كل لبنان عاش حالة كترمايا، كل الجنوب وبيروت والبقاع. ولا اريد الحديث عن الحرب الأهلية المشؤومة وبيننا اليوم الذي قاتلناه وقاتلنا والذي معه اليوم نحمي المصالحة، في وطن تتقاذفه الامواج والطموحات الشخصية، في وطن يحاول البعض احياء أحلام أوصلتنا إلى العديد من المخاطر والازمات، يخاطرون بكل ما هو ممكن، فحادثة قبرشمون ليست مصادفة، إنها نتيجة تحريض واستفزاز وأهانات واستحضار الحرب بشكل مستفز وبشكل لا يقبله العقل والوجدان، الذي بنيناه مع أطراف المصالحة ومع البطريرك صفير، ونأسف لهذا المستوى من الأداء السياسي، صغار القوم يطالبون بمجلس عدلي، يستبقون التحقيقات، يعطلون مجلس الوزراء لفرض قراراتهم وتوجهاتهم وفرض أجندتهم الداخلية والخارجية “فليخيطوا بغير هالمسلة” لن نسمح لهم ولا لغيرهم، ما حصلناه بالدماء في كترمايا وفي الجبل وفي كل لبنان وما حصلناه في المصالحة لن نفرط به على مسرح الألاعيب الإقليمية والدولية. ولا يخيفنا أحد، ولا يهددنا أحد، لنا مع الحلفاء ما يكفي ولنا مع الاهل ما يكفي من القوة والصلابة والإرادة، وكلنا ثقة بالشيخ سعد الحريري ابن رفيق الحريري أن يحافظ على الطائف مع كل ما يعني هذا الموضوع من قوة وصلابة ومتانة، ومن ادارة حكيمة من دولة الرئيس بري الذي نعتبره حصانة الوحدة الوطنية وحصانة الاستقرار الداخلي، نعم توافقنا على حماية البلد. ولست هنا لأنفي او استبعد اي تسوية، نحن رواد التسويات على قاعدة العدالة، وغريب كلام البارحة الذي يقول” من بدأ إطلاق النار وأين الكمين؟”. 

وختم بتوجيه الكلام إلى أهالي الشهداء والجرحى فقال: “شهداؤكم هم شهداؤنا ولن تذهب دماؤهم هدرا، نحن جميعا امناء على هذا الدم وأمناء على أن يأخذ هذا البلد وهذه المنطقة حقها كاملا في جميع الخدمات، وشرف كبير للحزب التقدمي الاشتراكي، أن أبناءه كانوا من القرى كافة، حموا العروبة على الجبهات كافة وحموا البلد في المواقع كافة، ونحن لن نبخل جهدا في سبيل وحدة هذه المنطقة ورفعتها، ونحن نقود هذه المعركة بكل شراسة في وجه المحاصصات، عندما تكون هناك امتحانات كفاءة لوظائف، دائما أبناء الاقليم يرفعون رأسنا عاليا، وعندما تحط المحاصصات دائما يتم نسيان الاقليم، لذلك سنكون دائما حماة لأجهزة الرقابة ولمجلس الخدمة المدنية للمؤسسات الضامنة وللمواطنة وليس للانتماءات الضيقة، لقد قدمنا وقصرنا وسنقدم”.

وفي الختام تم توزيع شهادات ودروع تقديرية للجرحى وعوائل الشهداء.











elsiyasa.lb elsiyasalb@

developed by TRINITY TECH

Contact us on news@elsiyasa.com
Copyright 2018 © - Elsiyasa