طهران تتحدث عن "وسيط" من لندن... وروحاني:لم ولن نفوّت فرصة التفاوض مع اميركا

24/07/2019 11:13AM

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه إذا اخترقت الطائرات الأميركية المسيرة المجال الجوي الإيراني مجدداً فستلقى الرد السابق نفسه.

وأكد روحاني أنّ طهران "لن تسمح لأحد بأنّ يخل بالأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وباب المندب والمحيط الهندي، ونحن لا نسعى إلى التوتر والصراع العسكري" على حد تعبيره.

وأضاف أن "مسؤولية حفظ الأمن في مضيق هرمز والخليج الفارسي بعهدة إيران والدول المجاورة ولا علاقة للآخرين بذلك".من جهته، قال مدير مكتب المرشد الإيراني إنّ بريطانيا أرسلت وسطاء إيران للإفراج عن ناقلتها المحتجزة. 

الرئيس الإيراني كشف عن أنه "خلال المفاوضات النووية كان وزيرا الخارجية السعودي والإسرائيلي يترددان إلى فيينا وجنيف لتأخير الاتفاق".

وذكر أنّ "السعودية وإسرائيل بذلتا جهداً كبيراً كي لا نحصل على نتيجة من مفاوضات جنيف".

وفي هذا السياق، قال إنّ الاتفاق النووي كان ثقيلاً على قلوب الإسرائيليين والرجعيين في المنطقة.

هذا وشدد على أنّ إيران جاهزة دائماً لمفاوضات عادلة وقانونية "ولكن لن نستسلم تحت ذريعة المفاوضات" وفقاً لروحاني.

ورأى الأخير أنّ بعض الدول تؤدي دور الوساطة لتسهيل الحوار الخاص بالاتفاق النووي وأنه هناك اتصالات ومراسلات في هذا الصدد.

كما أكد أنّ "الحكومة الإيرانية لن تضيع أبداً فرصة المفاوضات من يدها ".

وذكر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أنه "لا طريق أمام أطراف الاتفاق النووي سوى تنفيذ التزاماتهم".

وأضاف "أعداؤنا وصلوا إلى قناعة بأنه لا يمكن إجبار الشعب الإيراني على قبول الذل من خلال تضخيم شبح الحرب الوهمي".

وقال إنّ "الهدف الأميركي من اعتماد سياسة الضغوط القصوى ضدنا هو تحريك الداخل وإيجاد اعتراضات وتركيع النظام".


من جهته، كشف مساعد لمرشد النظام الإيراني، الأربعاء، ان لندن أرسلت وسيطا إلى طهران لبحث مسألة الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة في إيران منذ أيام، وفق "رويترز"، في وقت عبرت سفينة بريطانية مضيق هرمز في أول عملية عبور منذ واقعة الاحتجاز.

لتنكر بدورها مصادر بريطانية لرويترز هذا الكلام، بالقول: "لندن لم ترسل أي وسطاء لإيران".

وكانت طهران أعلنت، الجمعة، أن الحرس الثوري احتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، واقتادها إلى ميناء بندر عباس، فيما حذرت لندن من تداعيات وخيمة من أعمال "قرصنة الدولة".

وقالت إيران إن احتجاز الناقلة جاء بعدما "تورطت في حادث اصطدام" مع زروق صيد إيراني.

ورفع هذا الحادث التوتر مع بريطانيا، التي قالت إن الأمر ينطوي على عواقب وخيمة.

وفي سياق متصل، مرت سفينة كبيرة ترفع العلم البريطاني من مضيق هرمز في أول عملية عبور من نوعها تقوم بها سفينة بريطانية منذ احتجاز الناقلة، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وحدد المنشور البحري "لويدز ليست" السفينة باسم "بي دبليو إلم"، وأفاد بأن السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس مونتروز" تابعت السفينة عن كثب لكنها لم تقدم حراسة مباشرة.

ولم يتسن على الفور الوصول إلى البحرية الملكية للتعليق.

وأظهرت بيانات موقع التعقب "مارين ترافيك" أن السفينة التجارية وصلت إلى ميناء خليجي في وقت مبكر من اليوم الأربعاء بعد عبور المضيق.

وفي بيان رسمي، رفضت شركة "بي دبليو إل بي جي" مالكة السفينة التعليق على التفاصيل، لكنها قالت إنها "ممتنة للمملكة المتحدة والمجتمع الدولي لتواجدهم البحري" لتوفير الأمن للسفن في المنطقة.

وكانت بريطانيا حذرت سفنها بعيد حادثة الناقلة من المرور في المضيق الاستراتيجي، وطالبتها بالابتعاد عنه، بسبب التصرفات الإيرانية. 

وكان وزير خارجية بريطانيا جيريمي هانت، أعلن الثلاثاء، أن لندن تسعى إلى تشكيل قوة أمنية بحرية بقيادة أوروبية لضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز. بعد احتجاز إيران ناقلة النفط.

وحذر وزير الخارجية البريطاني من أنه إذا واصلت إيران "هذا المسار الخطير فعليها قبول أن الثمن سيكون وجودا عسكريا غربيا أكبر في المياه على امتداد سواحلها".



شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa