14/11/2019 06:59AM
يعتبر السكري من أكثر الأمراض انتشاراً في العقود الأخيرة، مما أكسب حملات التوعية بشأنه أهمية دولية. وخصص له يوم عالمي، يصادف في الرابع عشر من نوفمبر، من كل عام.
واختير هذا اليوم لأنه يتزامن مع ذكرى ميلاد الطبيب الكندي، فريدريك بانتنج الذي شارك في اكتشاف علاج الإنسولين، عام 1922.
ويحمل الاحتفال هذا العام شعار "الأسرة ومرض السكري"، ويهدف إلى رفع الوعي بشأن تأثير المرض على الأسرة، وتعزيز دورها في إدارة مرض السكري، ورعايته وكيفية الوقاية منه، إلى جانب دعم المتضررين.
وهناك ثلاثة أنواع من مرض السكري وهي:
الأول.. يصيب الفرد في حال فشل الجسم في تصنيع هرمون الإنسولين.
الثاني.. وهو الأكثر شيوعاً، حيث يكون فيه إفراز هرمون الإنسولين طبيعيا، لكن المشكلة تكمن في استجابة مستقبلاته.
أما النوع الثالث فمرتبط بالحمل، وينتهي عادة بعد الإنجاب.
ويُعَد مرض السكري من الأمراض الخطرة، بسبب المضاعفات الناتجة عنه، إذ وجدت الإحصاءات أن أكثر من 60 بالمئة من أمراض القلب والشرايين مرتبطة بالسكري، وكذلك أعلى النسب لحدوث البتر، بالإضافة إلى فقدان أو ضعف البصر، الذي يعتبر من أهم المضاعفات المرتبطة بالسكري.
وتشير إحصائيات الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للسكري لعام 2017، إلى أن عدد المصابين بداء السكري بلغ 600 مليون شخص، منهم نحو 83 مليون في منطقة الشرق الأوسط. ويتوقع أن يتضاعف هذا الرقم خلال العشرين عاماً المقبلة.
ويشير الاتحاد الدولي للسكري إلى أنه من بين الدول العشر التي سجلت أعلى نسبة للإصابة بالمرض، الصين والهند، كما أن هناك سبع دول عربية (السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعمان ومصر)، تتراوح فيهم نسب الإصابة عند البالغين بين خمسة عشر وعشرين في المائة.
ورغم هذا الواقع المقلق، تفيد دراسات حديثة بأنه حتى بعد الإصابة بالسكري بسنتين، أو أكثر، يمكن التخلص منه عن طريق إنقاص خمسة إلى عشرة في المائة من الوزن، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية لثلاثين دقيقة يوميا، على الأقل.
المصدر : سكاي نيوز
شارك هذا الخبر
الرئيس عون يستقبل وزير الخارجية الفرنسي: باريس تدعم الجيش اللبناني وتتعاون لحل ملفات حصر السلاح والعلاقة مع سوريا
بارو: على لبنان أن يتفادى المماطلة في الإصلاحات والأزمات التي دفعتني للقيام بالزيارة للشرق الأوسط تذكّرنا بأنه بإمكاننا أن نستمدّ القوة من النموذج اللبناني
بارو: الخسائر التي تكبّدها النظام المالي اللبناني تتطلّب اتخاذ قرارات مهمّة جدًّا لتحقيق التعافي والخروج من الأزمة المالية التي بدأت في 2019 ومسار الأمل مفتوح للبنان ولكن لا تزال هناك خطوات لا بدّ من اتخاذها وفرص يجب اغتنامها
بارو: ستُعقد اجتماعات مع الشركاء الأساسيين وأصدقاء لبنان في المنطقة للحديث عن الدعم الذي يُمكن تقديمه في مؤتمر 5 آذار ولودريان سيتولّى هذه المهمة
بارو: سنعقد مؤتمراً في 5 آذار في باريس لحشد الدعم الضروري للجيش وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح والتجهيز لمرحلة ما بعد مغادرة "اليونيفيل" ويجب أن يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين والانتشار وفرنسا تدعم الحشد الدولي لإعادة الإعمار
بارو: على الدولة والجيش اللبناني الاستمرار بالعمل على خطة حصر السلاح بيد الدولة ويجب البناء على النتائج التي تمّ تحقيقها والمضي قدماً
بارو: هناك 3 أولويات أساسية اليوم أوّلها الأمن وفرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النار ومصرّة على تطبيقه من قبل كلّ الفرقاء وعلى إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية
وزير الخارجية الفرنسيّة جان نويل بارو: المنطقة تواجه منعطفاً دقيقاً ونحن الآن في وسط تنفيذ خطّة وقف إطلاق النار وحصر السلاح بيد الدولة والإصلاحات المالية ولذلك علينا الاستمرار بالعمل بحزم رغم التوترات في المنطقة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa