03/12/2019 04:34PM
روى أحد المواطنين أنه سمع عاملاً يعمل لديه، يفاوض هاتفياً صرافاً في شركة صيرفة، طالباً منه شراء ثلاثة آلاف دولار. وسمع العامل يقول إن سعر الدولار 1500 ليرة مقبول وكافٍ، إذ طلب منه الصيرفي 1600 ليرة للدولار. استغرب سامع الحوار الهاتفي هذا الكلام، في وقت بلوغ سعر صرف الدولار 2025 ليرة. فسأل العامل عن الأمر، فكشف له أن ثمة دولارات وصلت من العراق، ولا يمكن استخدامها في النظام المصرفي اللبناني، لأن أرقامها معروفة وتحظّر الإدارة الأميركية تداولها. وهذا ما يحصر تداولها بين الصرافين بسعر يتراوح بين 1500 و1600 ليرة لإغراء الزبائن بشرائها.
وأبلغ العامل المواطنَ سامع الحوار، أن ابن شقيقته يعمل في شركة للصيرفة في الضاحية الجنوبية، وهو يؤمن أي كمية مطلوبة من الدولارات، شرط الاتفاق على المبلغ قبل يومين.
ووفق مصدر مصرفي، أكد أن هناك كميات من الدولارات المهربة من العراق وإيران، لكن لم يتم التثبت بعد ما إذا كانت مرمّزة بطريقة معينة. ولا تتوفر آلة للشكف عليها في لبنان، ما قد يتيح لها أن تدخل إلى المصارف، التي لديها آلات لكشف التزوير، لكنها لا تكشف الأرقام التي قد تكون حظرتها الخزانة الأميركية. وهذا يؤدي إلى كشفها لاحقاً في حال شحنها إلى خارج لبنان. وهنا قد تقع أزمة إضافية على المصارف اللبنانية تجاه السلطات المالية الأميركية.
المصدر : المدن
شارك هذا الخبر
الشرع: خسارة أي مكون في لبنان هو خسارة للمنطقة بأكملها
الشرع: يجب مراجعة ما جرى في السابق والبحث عن حلول لتأمين البيئة الشيعية داخل لبنان لا المغامرة بها
الشرع: هناك جرح سوري كبير لا يزال حياً حتى الآن و"حزب الله" مشترك في ذلك
الشرع: سنجلس مع "حزب الله" على طاولة واحدة إن كان الأمر يصب في صالح سوريا ولبنان
نحن نمد أيدينا بشكل يومي إلى اللبنانيين لمساعدتهم على إيجاد الحل
الشرع: الاستقطاب الحاصل داخل لبنان ضيق خيارات الوصول إلى حلول
الشرع: سوريا يهمها بشكل كبير أمن واستقرار لبنان لأنه مرتبط بأمن واستقرار سوريا
أحمد الشرع: بعض الأطراف اللبنانية بقيت أسيرة للماضي، وتفكر بنفس المعطيات السابقة، رغم أن لبنان يتعرض لحرب كبيرة جداً
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa