كارثة صحيّة تصيب لبنانيين والسبب حفل خطوبة! التفاصيل على هذا الرابط

13/04/2020 04:05PM

مع توسّع رقعة انتشار فيروس كورونا في كل أنحاء العالم وتحوّله بصورة مخيفة الى نكبة العصر أمام ارتفاع أعداد المصابين به والوفيات الخيالية، بدأت رحلة الرعب التي تملكت المغتربين اللبنانيين في بلدان الإنتشار.

وبعد إطلاق الصرخات والمناشدات من قبل الجاليات اللبنانية في شتى البلاد لا سيما الاوروبية والعربية منها، استجابت الحكومة وقررت البدء بإجلاء اللبنانيين من دول الإغتراب، بعد استكمال كل التحضيرات اللوجستية.

الا ان الإشكالية والمشكلة كانت في الدول الإفريقية، تلك الدول التي تحتضن اكبر الجاليات اللبنانية في دول الإغتراب، والتي تعاني من تدن مخيف في المستوى الإستشفائي لا بل يكاد يلامس الصفر.

وعلى الرغم من وصول طائرات من أنغولا وأبيدجان وأكرا، الا أن دولا كثيرة باتت في دائرة الخطر، لكن الإستجابة لها ضعيفة، على اعتبار أن لا تفشي ملحوظ في الدول الإفريقية، ولا اهتمام رسمي أو إعلامي بها. لذلك ربما كانت تلك الدول في آخر سلم اهتمام الدولة بهذا الملف.

قضية اليوم من غينيا وعاصمتها كونكري تحديدا، حيث تشير المعلومات التي حصل عليها موقع السياسة الى أن الجالية اللبنانية هناك في خطر محدق حيث أصيب حتى اليوم 28 لبنانيا بفيروس كورونا، وذلك بعدما أقدم أحد المصابين والذي لم يكن على علم بإصابته، على إقامة حفل خطوبته، ما تسبب بنقل العدوى الى من حضر، على الرغم من أن السلطات في غينيا كانت قد اتخذت إجراءات إحترازية.

لكن المصيبة تكمن أولا بعدد اللبنانيين المصابين، وثانيا كون البلد غير مجهز أبدا طبيا، فلا مستشفيات ولا أجهزة تنفس تكفي، حيث يوجد 6 أجهزة فقط في كل غينيا، بحسب المعلومات.

كذلك علم موقع السياسة أن نسبة الإلتزام هناك صفر رغم الإقفال، والغينيون يعيشون حياتهم الطبيعية، رغم تسجيل حوالي 30 إصابة بفيروس كورونا يوميا، ما يرفع منسوب الخطر على الجالية اللبنانية هناك والتي تتواصل بشكل مباشر مع السفارة لمحاولة إيجاد حل وإخراجهم من البلاد، لأن طائرات الشرق الاوسط MEA لا تصل الى كوناكري، وهم عادة يغادرون منها الى أديس أبابا في أثيوبيا، ومنها الى لبنان عبر المغرب أو باريس.

ولأنهم غير متأملين بإمكانية إرسال طائرة ميدل إيست الى كوناكري، ناشد اللبنانيون في غينيا وزارة الخارجية ووزارة الصحة والحكومة وكل المعنيين إنقاذهم، لانهم في خطر، لاسيما وأن الأوضاع الأمنية لجهة جرائم السرقة والقتل والخطف، مع انتشار جائحة كورونا، بدأت تتفلت شيئا فشيئا، وأصبحت حياتهم مهددة بالخطر من كل النواحي.


المصدر : السياسة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa