"متحدون" يدعو لثورة حقيقية تُسقط "جمهورية التماسيح"

18/04/2020 03:09PM

رأى تحالف متحدون أنه "وكأن الناس لا يكفيهم ما يعانوه من ضغوطات يومية في ظل العزل المنزلي ومحاربة الوباء بأدنى المقومات بعد بتر مصدر رزقهم بسبب قرار التعبئة العامة وإقفال المحال التجارية، وفي ظلّ أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار وغلاء الأسعار واحتجاز جنى أعمارهم تعسفاً في المصارف، لتأتي السلطة بقرارات تمعن في إذلالهم وقهرهم وتجويعهم وسرقة أموالهم".

وفي بيان، لفت إلى أنه "رغم كل ذلك مازالت حكومة "الإنقاذ" تلوّح بعصاً غليظة لتمرير مهزلة "الهيركات"، لا بل نجد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يُمعن في خنق المواطنين من خلال ما ناقض به قراراته السابقة المتعلقة بالتحويلات المالية عبر المؤسسات التي تتعاطى العمليات المالية بالوسائل الإلكترونية، وأجبرهم على استلام أموالهم باللّيرة اللبنانية فقط وفقاً لسعر السوق، ولكن لم يكلّف نفسه سعادة الحاكم بإخبار الناس عن أي سعر يتحدّث في ظلّ التفلّت الحاصل"! 

واعتبر أنه "هكذا قرارات هي كفيلة بأن تسقط أي سلطة حاكمة برمّتها في أي دولةٍ في العالم. لكن ليس في "جمهورية التماسيح". هذه أموال الناس – والناس مسلّطون على أموالهم – كائنة أينما تكُن، في المصارف أو تحويلات من الخارج، بالعملة الأجنبية أو المحليّة، وليس لأي سلطة على الإطلاق المساس بها". 

وأضاف: "كيف بمن كان السبب بمآسي الناس ممّن لم يوّفر أيّة مناسبة لنهبها أو وضع اليد عليها". ؟! 

وتوجه تجالف متحدون إلى أهل السلطة بالقول: "يكفيهم تقاذف المسؤوليات وإطلاق الشعارات والوعود الكاذبة. أين المنصّة الإلكترونية التي أتحفتنا بها جمعية المصارف والمصرف المركزي لتحديد سعر الصرف اليومي؟ أين المساعدة المالية للعائلات الأكثر فقراً من المحسوبيّات واللّوائح الملغومة والمفخّخة؟ أين وزارة الاقتصاد إزاء هذا الارتفاع الجنوني للأسعار دون حسيب أو رقيب؟ جميعهم يحاضرون بالعفّة، بتأكيدهم ألّا مساس بأموال المودعين "المقدسة" ثم يقفون سدّاً منيعاً بوجه أي مساس بأي قرش يخصّهم، متمادين في الخطيئة ومتناسين أن سرقاتهم هي السبب الأساسي والأوّل لمعاناة الناس وعوزهم، هؤلاء الناس الذين اضطروا للاصطفاف أمام الجمعيات والبلديات والوزارات لطلب المساعدات التي طالت الغذاء والدواء وقريباً الخبز".      

وتابع: كفى، كفى، كفى. "فوّلِت"!الحلّ واحد ولا حلّ سواه: إعادة الأموال المختلسة".

وختم البيان: تحالف متحدون، المستمرّ في معاركه الشرسة لمحاربة الفساد بكافة أشكاله، لن يسكت عن نهب أموال المودعين. وهو إذ يدعو إلى ثورة حقيقية هذه المرّة لقطع دابر الفساد مهما كلّف الأمر، انكبّ فريقه القانوني على إعداد شكوى قضائية ضد جمعية المصارف والمصارف المرتبطة بها وآخرين ثبت تواطؤهم سيتقدم بها أمام القضاء مطلع الأسبوع المقبل بتوكيل من جمعية مكافحة الفساد المصرفي. لكن، هذه المرّة لن يرضى بقضاء أقلّ ممّا يحمي حقوق الناس وجنى أعمارهم وإلّا فليسقط غير مأسوف عليه!


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

تواصل إجتماعي

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa