× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

جعجع يطالب الحكومة بالرحيل، يؤكد أن الوضع صعب.. ولا حل الا بانتخابات نيابية مبكرة

2020-06-29 22:55

أخبار محلية

لفت رئيس حزب ​القوات​ ​سمير جعجع​ الى اننا "كشعب ​لبناني​ "ما رح نخلص" فنحن مررنا بظروف صعبة ونحن علينا ان نرى كيف نصمد في هذه الظروف غير المسبوقة، فالموضوع له علاقة بالوضع برمته، الوضع لا يحتمل علاجات روتينية كالتي كنا نراها سابقاً، لذا كان يجب أن يقف أحد ليقول "خلص"، وهناك مئات الآلاف الذين خرجوا الى الشوارع، فيما البعض يحاول تقزيم ​الانتفاضة​ الشعبية،صحيح أن الحماسة في البداية كانت اقوى، ولكن الموضوع لم ينته، والانتفاضة ستعود اقوى بكثير من 17 تشرين".

وأشار جعجع في مقابلة ضمن برنامج عشرين 30 عبر ال "LBCI" الى ان "مطالبتنا برحيل المجموعة الحاكمة أبعد من مجرد رحيل ​الرئيس ميشال عون​ من الحكم".

وقال: " المجموعة الحاكمة وقوامها الواضح وهو ​حزب الله​ و​التيار الوطني الحر​ مع بعض حلفائهما، منذ عشر سنوات تمسك بزمام الأمور بشكل مباشر وغير مباشر، وقد واكبت هذه المرحلة عن كثب وعن بعد".

وتابع "يجب ألا ننسى أننا انتظرنا 11 شهراً ليأتي جبران باسيل وزيراً، ومن بعدها انتظرنا 9 أشهر ليأتي وزيراً للطاقة. كما يجب ألا ننسى أن أحد اللاعبين السياسيين في لبنان مسلح، والكثير يأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، لان هناك وهج للسلاح في لبنان في مكان ما.

واضاف "التغيير بيد ​الشعب اللبناني​ وبيده فقط وباستطاعته التغيير في ​الانتخابات​، واقرب حل ممكن هو انتخابات نيابية مبكرة".

وشدد جعجع على ان الحكومة الحالية ليست حكومة حزب الله ويجب تركها لممارسة قراراتها وتطعيمها ببعض الاسماء.

واعلن جعجع انه اجرى اتصالاً مع الرئيس سعد الحريري للاطمئنان عليه بعد الحادث الأمني"، مشيراً إلى ان الاتصال كان ودياً والخلاف التكتيكي مشروع جداً.

 كما لفت جعجع إلى أنه "لا يمكن لأحد أن يقول "ما خلوني" بحين أن الأكثريّة بيده فتحالف مجموعة السلطة هو الأكثرية الحاكمة. ولكننا سلمنا جدلاً وقلنا لهم إذا "ما خلوكن" فنحن مستعدون أن نأخذ وزارة الطاقة ولكنهم ما لبثوا أن جن جنونهم. ونحن لكنا حليّنا مشكلة الكهرباء لو اننا استلمنا هذه الوزارة. وشدد على أن التغيير بيد الشعب اللبناني وبيده فقط وباستطاعته التغيير في الانتخابات".

وسأل جعجع: اين حصار الولايات المتحدة على لبنان؟ فهل واشنطن هي من تمنع الدولار من الدخول الى لبنان؟ طبعاً لا هي بريئة من الوضع المالي المأزوم عندنا، فالأزمة الحالية من صنع أيدينا واتت العقوبات الأميركية نقطة من غيض. وأشار إلى أننا "ضغطنا بقوة منذ ثورة 17 تشرين وقد أدت المطلوب منها ولكن المجموعة الحاكمة غير مكترثة بأحد أو شيء وبقيت تعمل الى أن وصلت لتمسك قرار الحكومة الحالية". 

وتابع :"مطلبنا هو حكومة مستقلين ولكن هذه المجموعة الحاكمة لا تريد ذلك وهي تشكل العقبة الأساسيّة بوجه خروجنا من الأزمة"،

واضاف" هناك من يحاول إقناعنا بأن أسباب ما يحصل الآن هو الضغط الدولي على "حزب الله"، في حين أن هذه ليست المرّة الأولى التي تضع فيها الولايات المتحدة الأميركيّة عقوبات على أشخاص يدعمون "حزب الله" والحقيقة أن الأزمة التي نعيشها الآن نتيجة تراكمات عمرها سنوات".

وعن رأيه في القضاء اعلن جعجع أن "ما يحصل معيب بحق القضاء اللبناني، فلو كنا بوضع سيادي طبيعي لكنت أول من يرفض ويستهجن ما قالته السفيرة الأميركية، ولكني كنت اتبعت الطرق القانونية. هل القاضي مازح غير مدرك لمضمون معاهدة فيينا؟ فصلاحيته غير موجودة في هذه القضيّة من الأساس وعلى القضاء ألا يقوم بدور سياسي. كما قال: لقد لفتني تصريح أحد نواب "8 آذار" مؤخراً بأن تصريحات السفيرة الأميركية تدخل بالسيادة اللبنانية، ولكن علينا ان نرى أين هي سيادتنا الآن؟ هذا النائب الذي صرح هو وفريقه السياسي من داس على هذه السيادة منذ 20 و30 سنة حتى الآن".

اما في موضوع الغاز والتنقيب عن النفط أشار جعجع إلى ان "الحكومة قادرة ان توقف أي تعدي علينا وهذا بحسب القانون الدولي. لذا عليها أن تأخذ هذا الأمر على عاتقها وأن تدرس الموضوع وبالوسائل الدبلوماسية ومن دون عنتريات، فنحن نستطيع حل أمورنا".

  كما تطرق الى موضوع لقاء بعبدا قائلًا: "دُعينا الى اجتماع في بعبدا تبين لاحقا انه "لعب ولاد صغار". الأزمة في مكان، والاجتماع في مكان آخر كلياً ولا علاقة له بما يحصل في الشارع، لذا لم نشارك ونحن تعز علينا عدم المشاركة باجتماع يدعو اليه رئيس الجمهورية، لكن لكل شيء أصول، إن كان هناك أزمة، أدعو الى مناقشة هذه الأزمة. ولكن ماذا حدث بعد هذا الاجتماع؟ جل ما حصل هو أن الدولار ارتفع من 5000 الى 8000 ليرة. ميزانية الدولة هي المسؤولة عن تدهور سعر الليرة، وعدم التوازن المالي في الدولة هو المسؤول عن تدهور الليرة. وأشار إلى أن الوزير جبران باسيل يدير شؤون القصر واغلب الأمور التي تحصل. وانطباعي في آخر سنتين، ان الرئيس عون لم يتعاطى بشيء وكل الأمور والقرارات ينتهي البحث بها عند جبران باسيل وهذا هو واقع الأمور".







elsiyasa.lb [email protected]

developed by TRINITY TECH

Contact us on [email protected]
Copyright 2018 © - Elsiyasa