فوشيه: سيدر لم يدفن وهذا هو المفتاح..

13/07/2020 10:41PM

أكدّ السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه أنّ: "فرنسا تهتم للبنان ونحن قلقون ونشعر بخيبة الأمل لأن سياسة الحكومة الواعدة  منذ سنوات فشلت في تحقيق النتائج التي كنا نتوقعها". 


لافتا إلى أنّ:" منذ ثلاث سنوات وأنا أدعو إلى الحاجة للإصلاح إنما لم نحرز تقدما كبيرا في هذا الإتجاه ولبنان يحصد اليوم النتائج". 

السفير الفرنسي، أشار في حديثه لـ عشرين- 30 إلى أنّ:" الميزانية العامة سيئة جدا ويجب تحديدها ولهذا السبب طلبنا من لبنان وشجعناه للتعاون مع صندوق النقد والمفاوضات لا تحرز تقدما بسبب أمور مهمة كتوضيح حالة الحسابات والخسائر المالية". وتابع:"هناك مخاوف كان تم التعبير عنها قبل بضعة أشهر بشأن صندوق النقد الدولي أنه قد لا يحترم سيادة لبنان لكن ذلك لن يحصل". مشددا على أنّ:"الجمود المؤسساتي والخلاف السياسي الداخلي في لبنان يضعان حجر عثرة أمام المضي قدما أما أسباب السياسة الخارجية أو الأقليمية هي في النهاية أسباب ثانوية مقارنة مع الحصار الداخلي". 


ورأى فوشيه أنّ:" ما سيقدمه صندوق النقد للبنان لن يحل الأزمة المالية برمتها ولكنه عودة إلى المسار الصحيح يحيث سيكون قادرا بعدها على معالجة مسائل أخرى لاستعادة وضعه المالي والمفتاح لهذه الأمور هو الإصلاحات". معتبرا أنّ:" الامور تسير ببطء شديد على الصعيد الإقتصادي والمالي وأيضا على صعيد السلطة والقضاء". 


أمّا عن ملف الكهرباء، فقال:"  قطاع الكهرباء مسؤول عن 40 % من العجز المالي والدين العام اللبناني وتم تعيين أعضاء مجلس إدارة لكنه ليس الإصلاح المطلوب بل ببساطة الصيانة وآلية العمل". 


واعتبر أنّ:" يجب بذل مجهود أكبر في إصلاحات السياسة المالية وسياسة الموازنة فالنفقات باهظة للغاية وهناك تدابير يمكن اتخاذها على صعيد الأسواق العامة والإصلاح القضائي والإصلاح على صعيد السرية المصرفية". 


وتحدث فوشيه عن مؤتمر سيدر:" مؤتمر سيدر لم يُدفن لكنه يعتمد على برنامج بالتعاون مع صندوق النقد الدولي وفي حال تطبيق الإصلاحات ستكون اعادة احياء مؤتمر سيدر سريعة جدا". 


لافتا إلى أنّ:"صندوق النقد الدولي صبور ووضع عددا من الشروط على طاولة المفاوضات وينتظر موقفا لبنانيا موحدا".

 

فوشيه تحدث أيضا عن دعم المدارس، قائلا:"  قررنا دعم المدارس التي تشكل نواة حضورنا العلماني في لبنان والمساعدة ستكون مباشرة من خلال المدارس التي ستتعاون مع سفارتنا وهناك إجراء آخر وهو إنشاء صندوق لدعم المدارس المسيحية في الشرق الأدنى والأوسط وسيحصل لبنان على حصة". 


ثورة 17 تشرين كان لها حصة من المقابلة، بحيث رأى السفير الفرنسي أنّ:" ثورة 17 تشرين كانت عفوية تماما وأعتقد أن المطالب قد طرحت وتم الحصول على عدد معين من النتائج وسيستمرون بالتعبير عن المطالب يوميا". 


فوشيه شدد على ضروروة تحييد  "لبنان نفسه عن الصراعات الإقليمية التي قد تفاقم وضعه الداخلي". 

اللافت أنّ فوشيه أكد أنّ فرنسا لا تنبذ الصين معتبرا أنّ: "يمكن للصين أن تساهم بشكل طبيعي في تطوير لبنان من دون أن يسبب لنا ذلك أي صعوبات". 


السفير توجه للفرنسيين المقيمين في لبنان، قائلا:" لا تغادروا إبقوا هنا واستمروا في الحفاظ على حبكم للبنان وأنقلوه إلى الجانب الفرنسي وتحدثوا معنا ففرنسا هي منزلكم". 


ولفت إلى أنّ:" قد نختلف أحيانا ولكن بشكل عام ما أعرفه هو أن بلادي تحب لبنان وفرنسا الدولة الوحيدة التي تحب لبنان لنفسه وليس لسبب آخر". 




شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa