20/10/2020 06:16AM
السؤال الذي يختصر المشهد السياسي اللبناني هو: هل ستجرى الاستشارات النيابية لتكليف رئيس للوزراء في موعدها الخميس المقبل، فيتم تكليف سعد الحريري، لينطلق بعدها مسار تأليفها، أم تُطيّر وتُؤجّل مرة أخرى ويدخل البلد في مراوحة سياسية اقتصادية مكلفة. مصادر القصر الجمهوري تقول إن الاستشارات قائمة، لكن هذا التأكيد لا يلغي احتمال التأجيل الذي يتقرر عادة في ربع الساعة الأخير، وليس قبل أيام من الاستحقاق.
مصادر بعيدة عن الرئاسة لكنها مطلعة كشفت أن «الرئيس ميشال عون لديه ما يقوله وقد يصار إلى التأجيل»، مع إقرارها بأن عون بات يواجه موقفاً حرجاً بعد تصاعد التداعيات داخلياً وخارجياً عقب إرجاء الاستشارات الأسبوع الماضي. فالمجتمع الدولي لا سيما الأوروبيون والأميركيون يطالبون بتأليف حكومة بأقصى سرعة، وهذا منطلق المبادرة الفرنسية وهدفها.
أما واشنطن فينقل عنها زوارها اللبنانيون أن كل ما يعنيها هو تأليف حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، وهذا هو أيضا موقف الدول الخليجية. محلياً، اختلاط الأوراق هو سيد الموقف. فالتحالفات التي كانت تحكم اللعبة في السابق طرأت عليها تغييرات جذرية. ففي حال أُجريت الاستشارات سيتم تكليف الحريري بأصوات، تتراوح بين 68 و70 صوتاً، تتوزّع على كتل «المردة» والقومي والطاشناق الذي سيتمايز عن «تكتل لبنان القوي»، إضافة الى كتلتي «المستقبل» و«حركة أمل». في حين حسم التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية قرارهما بعدم تسمية الحريري ولأسباب متعارضة. ورغم كل المساعي التي نشطت في الساعات الماضية، بهدف تبديد الخلاف بين التيارين «الأزرق» و«البرتقالي»، فإن شيئا لم يتغيّر في موقف التيارين، ولا تزال العقدة الباسيلية على حالها.
علما بأن نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي والوزير السابق جريصاتي دخلا على خط الوساطة، ولكن لم يتوصّلا الى إقناع اي من الطرفين بملاقاة الآخر. فهل يمرر التيار الوطني الحر التكليف، وينتظر الحريري عند «كوع» التأليف؟ هذا السؤال يطرح بقوة، لا سيما في ظل ما تتداول به قيادات التيار الوطني بأن رئيس الجمهورية «لن يكسر باسيل في عملية تشكيل الحكومة إذا ما انكسر في التأليف»، وأن طريق الحريري الى التأليف لن تكون نزهة، ورئيس الجمهورية يمتلك ورقة قوية تسمح له بعدم التوقيع على أي تركيبة حكومية لا ترضيه. من جانبها، تلتزم قيادات المستقبل الصمت الكليّ. غير أن مصدراً نيابياً لفت في اتصال مع القبس إلى أن أولوية الحريري اليوم هي تطبيق المبادرة الفرنسية، مؤكداً أن كتلة المستقبل النيابية ستوجه الخميس المقبل الى القصر الجمهوري وتسمي الحريري.
المصدر : القبس
شارك هذا الخبر
بو عاصي: "القوات اللبنانية" متمسكة بالانتخابات رغم محاولات تطييرها
الصادق: من حرَم غير المقيمين من التصويت يسعى لتطيير الانتخابات
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: شنّ الجيش الإسرائيلي مؤخراً هجوماً على عنصرين من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في منطقة مجدل عنجر
عبد المسيح: نريد دولة قانون ومساواة في المطار
الحريري يؤكد نهج الاعتدال ويعيّن بهية الحريري نائبة لرئيس "تيار المستقبل"
حراك المعلمين المتعاقدين يهدد بإقفال التعليم الرسمي
نتانياهو: نقل اليورانيوم المخصّب خارج إيران شرط لأي اتفاق
كرامي: سنرفع صوت أهالي الموقوفين داخل البرلمان لإقرار العفو العام
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa