شقير: هدفنا في 2026 عودة كريمة للنازحين وإطلاق منصة الأمن العام الرقمية في نيسان

09/01/2026 11:43AM

أكد المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير ، في حديث الى مجلة" الأمن العام " ان "زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان كانت ناجحة بكل المقاييس الامنية والتنظيمية، وانها نقطة بيضاء في سجل العهد الرئاسي واثبتت للعالم كله ان لبنان رسالة محبة لكل ابنائه". 


وفي ملف النازحين السوريين، شدد على ان "الهدف هو الوصول عام 2026 الى عودة كريمة وآمنة الى بلدهم بطريقة طوعية وتأمين كل مستلزمات العودة الآمنة والكريمة"، لافتا الى ان "الهدف الاساسي للامن العام، بالاشتراك مع بقية القوى العسكرية والامنية في ظل المؤسسة الام الجيش اللبناني الذي يقوم بجهد جبار في قطاع جنوب الليطاني ونجح الى حد كبير، هو اخراج لبنان من هذه المرحلة عزيزا بإرادة شعبه وسلطته السياسية".


 وكشف عن أن "ما تم التخطيط له منذ عشرة اشهر على مستوى العديد والعتاد والتحول الرقمي تحقق جزء كبير منه على ان تستكمل الرؤية في العام الجديد".

سئل:"قمتم بعدد من الزيارات الخارجية من بينها الى روما والعراق ودول الخليج وسوريا، في اي إطار تضعون هذه الزيارات وما هي ابرز العناوين التي طرحت فيها؟" 


اجاب:"كانت الزيارة الى روما من اجل التنسيق لزيارة قداسة البابا والعمل على انجاحها. عقدنا مع مدير المخابرات الايطالي الجنرال كارافيلي ومع مدير مخابرات الفاتيكان اجتماعات، ووضعنا اسسا وهواجس للمخاطر المحتملة لهذه الزيارة. كنا نقول محتملة ونشدد عليها، لأننا نعرف ان ليس لقداسة البابا اعداء اذ انه محب للسلام وهو رسول المحبة. لكننا كأمنيين لا نستطيع الا ان نضع في الاعتبار هذه الهواجس لأن هناك دائما من نقول عنهم الله يهديهم لا يتقبلون الاخرين. فعلا هذه الزيارة كانت مثمرة لأنه أتى من بعدها وفد امني من الفاتيكان ونسقنا معه، وكانت الزيارة ناجحة بكل المقاييس الامنية والتنظيمية. اعتبرها نقطة بيضاء في سجل عهد فخامة رئيس الجمهورية، واثبتت للعالم كله أن لبنان رسالة محبة لكل ابنائه وكل مواطن مشارك كان مسؤولا، وكان كل عسكري مسؤولا وكل مسؤول حضر كان مسؤولا ايضا. اضافة الى ذلك، توجت الزيارة بلقاء قداسة البابا، وهو لقاء اعتبره امرا جميلا في حياتي وحياة زوجتي، بعد أن تفضل وتكرم علينا قداسته باستقبالنا في منزله الخاص في روما، وهو ما اعتبره من الصفحات الجميلة في حياتي وحياة عائلتي". 


تابع:"كما حضرنا أيضا برفقة فخامة رئيس الجمهورية القداس الرئيسي لاعلان قداسة سبعة من كل العالم من بينهم القديس مالويان من لبنان، ما اعتبره ايضا نقطة مشعة في حياتي الخاصة. اذا، الزيارة كان لها طابع عملاني ناجح، وكان لها طابع خاص ايضا اعتبره قيمة مضافة في حياتي. بالنسبة الى بقية الزيارات، زرنا السعودية والامارات والعراق ومصر ومن بعدها زارنا الاخوة المصريون في شأن المبادرة المصرية. زيارة كل دولة كان لسبب معين، ولكن كان هدف الزيارة هو تبادل الافكار والمعلومات لحماية لبنان امنيا، ويكون ضمن مظلة امنية عربية يشارك فيها لبنان بفعالية لحماية مجتمعاتنا العربية لا سيما اننا كدول ومجتمعات عربية تجمعنا الجغرافيا والتاريخ، لكن في الوقت نفسه تجمعنا ويا للأسف تهديدات عدة، ان من اطماع العدو الاسرائيلي او من الارهاب الذي بدأ يمد برأسه من اماكن عدة او الاتجار بالبشر او المخدرات او تبييض الاموال". 


وقال:"كل هذه الامور كانت على طاولة البحث، وتم التداول بالافكار ووضع آليات للعمل حول هذا الموضوع. ما اتمناه هو الوصول الى منظومة عربية مشتركة، وبالتالي الهدف من الزيارات هو الاطلاع لنكون داخل الاحداث. اربط هذه المعلومات مع السلطة السياسية على رأسها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية. اضافة الى زيارة العراق الذي كان دائما متفضلا بموضوع النفط الذي نستفيد منه منذ اربع سنوات ولغاية اليوم ولم نستطع البدء بتسديد المستحقات. ما فهمته من الزيارة الاخيرة للعراق ان هناك اتجاها لدى الحكومة العراقية لمساعدة لبنان عبر تحرير جزء منها، وقريبا سيتم تطبيق هذا الامر عبر زيارة وفد عراقي قريبا الى لبنان للقاء الرؤساء الثلاثة ووضع هذه الآلية".


سئل:" كيف يمكن ان يتطور ملف النازحين السوريين مع بداية العام 2026؟ وكيف تقيمون مسار تنفيذ الخطة التي وضعتها الحكومة بالتنسيق مع منظمات الامم المتحدة حتى الان؟ وما هو دور الامن العام في تنفيذها؟"


وقال:"كنا الاساس في اعداد الخطة ورأس حربة في تنفيذها. ننظم شهريا ما بين رحلتين واربع رحلات عودة طوعية بالتنسيق مع UNHCR و IOM والامم المتحدة وأجهزتها، كما ننسق ايضا مع الاخوة السوريين. لقد تجاوز عدد العائدين حتى الآن من خلال العودة الطوعية او عبر المذكرة التي قدمنا فيها اعفاءات للعودة، 400,000. كما اصدرنا مذكرة جددنا فيها هذه الاعفاءات حتى 31 آذار 2026 تشمل الرسوم والغرامات والتدابير الادارية في حق المخالفين والسماح لهم بالعودة بشكل قانوني الى لبنان الذي هو في حاجة الى اليد العاملة السورية. نحن سنكمل، وهدفنا الوصول في العام 2026 لعودة كريمة وآمنة للأخوة السوريين الى بلدهم بطريقة طوعية، ونؤمن لهم كل مستلزمات العودة الآمنة والكريمة". 

  وردا على سؤال قال:"عند تسلمي قيادة الامن العام في آذار 2025 حددت في الكلمة برنامجي، ومن جملة الاهداف التحول الرقمي. وبالفعل، صدر مرسوم في مجلس الوزراء اقر مشروع التحول الرقمي في الامن العام وانشاء منصة رقمية لتقديم الخدمات للبنانيين. لقد قمنا بتأمين تكلفة هذه المنصة التي تبلغ حوالى 3 ملايين دولار من هبات ولم تكلف الدولة اللبنانية اي دولار. بدأت شركة PRO IT بالتعاون مع شركة Thales اعداد البرمجيات. كنا نتمنى ان تنطلق المنصة في الشهر الاول من العام 2026 الا ان المرسوم صدر منذ اسبوعين. التزمت الشركة معنا بأن تكون المنصة في الاول من نيسان المقبل في تصرف اللبنانيين والمقيمين لانجاز معاملاتهم من خلال الهاتف، ومن ثم تصل المعاملة الى منازلهم كمعاملات جوازات السفر والاقامة. اما اذا كانت المعاملة مستندات ورقية مثل سمات الدخول او الخروج، فتصل الى هواتفهم مع QR Code ويطبعها اصحاب العلاقة للحصول على نسخة منها".

ولفت الى ان " النقطة الثانية في رؤيتنا هي تعزيز عديد الامن العام بالعناصر والخبرات وقد تم تخريج 700 عنصر انضموا الى رفاقهم، فيما نجري حاليا امتحانات استنادا الى قرارات مجلس الوزراء لتطويع 500 عسكري، 150 مفتشا اختصاصيا، من بينهم 100 اختصاصي في المعلوماتية لتعزيز خبرات الامن العام في المعلوماتية، بينهم 350 برتبة مأمور سينضمون الى هيكلية الامن العام قريبا. بذلك نكون قد عززنا العديد بحوالى 1200 عنصر، اضافة الى انه تم تخريج 26 ضابطا في معهد قوى الامن الداخلي في نهاية العام الماضي، سيتوزعون على قطاعات الامن العام لتعزيزها ورفدها بالخبرات كون هؤلاء الضباط اختصاصيين في كل المجالات، من الطبابة الى الصيدلة وهندسة الاتصالات والمدنية الى الاداريين. النقطة الثالثة العتاد والمنشآت، فقد أطلقنا خلال 10 اشهر عملية تحديث واسعة، تتم فيها اعادة تأهيل المبنى الاساسي قرب جسر العدلية، المبنى رقم 1 الذي تم بناؤه في ستينات القرن الماضي، بشكل كامل من الخارج ومن الداخل. نحن قلنا انه من غير المسموح ان يجلس العسكري على مفروشات ممزقة فجددناها، وممنوع ان يجلس والزجاج مكسور او الحيطان مقشرة، فتم التجديد في إشراف افضل المهندسين الذي قدموا نموذجا رائعا. كما ازلنا من محيط هذا المبنى معالم الخوف والحرب عبر رفع بلوكات الباطون واستبدلناها بسور حديدي جميل في مساحة قليلة جدا تحافظ على الرصيف للمواطن، وتحافظ على السير لامتار عديدة اضافية. كما جددنا عتادنا الالكتروني والاداري واشترينا برمجيات، كذلك استطعنا تجديد اسطول سياراتنا بعشرات السيارات الحديثة 2025. لقد تم تأهيل مركز امن عام المصنع الحدودي، فيما نسعى الى تشييد مبنى جديد. مركز البقيعة تم تشييده من الاموال الخاصة للأمن العام اللبناني من دون ان تدفع الدولة دولارا واحدا. اما بالنسبة الى مطار رفيق الحريري الدولي وبالتعاون مع الميدل ايست، اتخذنا اجراءات ساعدت على تسهيل امور الوافدين والمغادرين، كما عززنا عديد الدائرة واضفنا كونتوارات. لقد ساهمت كل هذه الاجراءات في تمكين المواطن خلال 20 دقيقة من التنقل من الطائرة الى السيارة".


وقال:"اضافة الى مرفأ جونية، تم تأهيل معبر العريضة البري وبوشر العمل فيه، اما معبر العبودية فقد تم تأهيله، في انتظار الجانب السوري ليعاد العمل به. في هذه المناسبة، نشكر ايضا قيادة قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب برئاسة الجنرال ابانيارا الذي قدم للأمن العام معدات لوجستية من بينها آليات، كما ستقوم بتأهيل كل مراكز الامن العام في جنوب الليطاني. أخيرا، يمكننا القول انه على مستوى العديد والعتاد وعلى مستوى التحول الرقمي وعلى المستوى اللوجستي، ما خططنا له منذ 10 أشهر تحقق جزء كبير منه". 


سئل:"من التحديات التي تواجهها المديرية وبقية مؤسسات الدولة هي الحرب السيبرانية؟ كيف تتعاملون معها؟ وكيف تحصنون لبنان واللبنانيين منها؟" 


أجاب:"تعرفون ان التطور التكنولوجي يتقدم بشكل سريع جدا في العالم، وهذا التطور نستفيد منه بالمعنى الايجابي لخدمة الانسان والانسانية، حتى الاخرين "السيئين" نراهم بالمعنى الايجابي ونقول اننا نريد اصلاحهم، لأنه في نظرنا يجب ان يكون الامن اصلاحيا وليس امنا عقابيا، حتى الذين يستعملون التكنولوجيا لضرب المجتمع نحاول تغييرهم".

وردا على سؤال قال:"قلنا في السابق اننا طوعنا ضباط اختصاص هندسة اتصالات ومعلوماتية، واليوم نطوع 100 مفتش مجازين في المعلوماتية لاستثمارهم في هذا المجال. إذا، على مستوى العديد نؤهل عناصرنا لمتابعة هذه الامور ومواكبتها. على مستوى العتاد، اشترينا برمجيات لمكافحة ومتابعة هذه المواضيع التي تحتاج الى البشر والعتاد في آن معا. كما نقوم بتحذير المواطنين لعدم الوقوع في شرك بعض المنصات الخبيثة. هناك تجاوب واضح من بعض المواطنين وتعليقات من آخرين، بعض التعليقات نأخذها بايجابية، مثلا يقال: انكم تحذروننا ولكن ماذا تفعلون؟ الجواب انه احيانا لا يكون هناك قدرة تقنية، لأن هذه المواقع تستخدمIP من خارج لبنان ونقوم بمراسلة الخارج، لكننا لسنا السلطة التي تستطيع ايقاف هذه المواقع وبالتالي عندما لا يكون هناك قدرة على المعالجة، من واجبنا تحذير المواطنين. اما اذا كان هناك قدرة على ايقافها وكان الموضوع داخليا، استدعي الاشراف القضائي والتدخل لإيقاف عملها". 


سئل:"هل هناك عمل موحد على مستوى الدولة ام ان كل جهاز يقوم بعمله منفردا وبشكل مستقل عن الأجهزة الاخرى؟ "

-اجاب،:"نحن كأمن عام نقوم بعملنا ونرسل الى كل الاجهزة الامنية بريدا خاصا حول هذا الموضوع، حتى اننا نبلغ السلطات السياسية وتجتمع قادة الاجهزة دوريا من اجل تنسيق العمليات على الارض وتبادل المعطيات ومن بينها الملف السيبراني. كلنا ننسق مع بعضنا البعض باشراف رئيس الجمهورية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونجتمع معه بشكل دوري، فيطلع على مهماتنا ويتابع عن كثب هذه الامور، كما ننسق مع الوزارات المختصة. قريبا، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية، سنرسل ضباطنا الى السفارات اللبنانية في الخارج، لتجهيزها بالآلات التي تسمح للبناني في الخارج الحصول على جواز سفر بيومتري في الخارج على ان تؤخذ البصمات في السفارات، وسنعلن تباعا عن هذا الانجاز فور تنفيذه. كذلك سنبدأ في ممثليات لبنان في الكويت وقطر والسعودية والامارات، اضافة الى نيويورك وواشنطن وديترويت في اميركا، وفرنسا والمانيا وبلجيكا، وسننجز هذا الموضوع اعتبارا من هذا الشهر".

سئل:" كيف ترى الوضع في لبنان في ظل الجهود المبذولة لوقف الاعتداءات الاسرائيلية وتنفيذ القرارات الصادرة عن الحكومة في هذا الصدد؟" 


قال:" لبنان جزء من هذه المنطقة المضطربة، اندلعت فيها حروب عدة منذ العام 1948 عند نشوء الكيان الاسرائيلي. بدأت الصراعات والاحداث في لبنان نتيجة اطماع هذا الكيان بمحيطه، والذي يعتبر نفسه فوق المحاسبة. بدأت كل هذه المشاكل حتى وصلنا الى حرب 2024 وما تبعها في العام 2025. هناك عملية اعادة ترسيم للمنطقة سياسيا وجغرافيا. ما يحصل اليوم ان فخامة الرئيس العماد جوزف عون يقوم بجهد كبير وقام بزيارات عديدة الى الخارج، شاركنا في احداها، هدفها حماية لبنان واخراجه من هذه المرحلة موحدا وعزيزا. المخاطر كبيرة، اذ ان على حدود لبنان دولة دائما معتدية، وتعتبر لبنان منافسا لها بطبيعته وطبيعة انسانه وتنوع الحضارات فيه والاديان، مما يشكل منافسة كبيرة لها اذا حصل اي سلام في المنطقة. على حدودنا ايضا دولة شقيقة، الا انها ويا للاسف غير مستقرة حاليا، نتمنى استقرارها في اسرع وقت لأنه تربطنا معها حدود طويلة تمتد حوالى 350 كيلومترا".


تابع:" نعيش في منطقة حروب ويبدو ان هناك توجها لوقف اطلاق نار واعمال عدائية في غزة، وهناك مبادرات بأن يشمل لبنان هذا الجو. تسير الامور في ما يخص المبادرات، واتمنى ان تكلل بنهاية سعيدة لتخرج هذه المنطقة ومن بينها لبنان من هذه الازمات. لبنان يعيش ازمات الاخرين على ارضه والدليل انه منذ نشأته عام 1943 كان نموذجا للتعايش والتطور. لا يملك موارد طبيعية لكنه يملك موارد بشرية، استطاع ان يكون جامعة الشرق ومستشفى الشرق ومطبعة الشرق وسياحة الشرق، لكن نتيجة موقعه الجغرافي الذي ظلمه الى حد كبير، وصلنا الى حروب الاخرين على ارضنا. حاليا هناك عهد جديد بظروف جديدة، ندعو الله ان يوفق رئيس الجمهورية الذي يقوم بجهد كبير لاخراج لبنان من هذه المحنة وتعزيز دور الدولة اكثر فأكثر، وان يكون الشعب موحدا ويبقى العلم اللبناني فقط مظللا لبنان". 


وقال:" اعتقد ان سنة 2026 هي سنة التغيير في المنطقة، ونحن الان امام مرحلة اعادة تكوينها. السؤال المطروح هل ستكون نتيجة حرب او سلام نتيجة المبادرات؟ الهدف الاساسي للأمن العام، بالاشتراك مع بقية القوى العسكرية والامنية في ظل المؤسسة الام الجيش اللبناني الذي يقوم بجهد جبار في قطاع جنوب الليطاني ونجح الى حد كبير، هو اخراج لبنان من هذه المرحلة عزيزا بارادة شعبه وسلطته السياسية. وعلى مستوى الامن العام اللبناني الهدف هو استكمال الرؤية التي قلناها على مستوى العديد والعتاد. لدينا اهداف اخرى منها طباعة جواز السفر الجديد polycarbonate وسنعلن في شهر كانون الثاني عن دفتر الشروط، اضافة الى تعزيز حضورنا على الحدود البرية والبحرية والجوية اكثر واكثر، خصوصا في المطار. كما سنعيد فتح معبري العبودية والبقيعة البريين بعد موافقة الجانب السوري على اعادة فتحهما". 


وختم:"اقول لعسكريي الامن العام اننا دخلنا الى السلك العسكري واقسمنا اليمين. كونوا عند قسمكم، كونوا لكل لبنان، وحافظوا على هذا الوطن الذي انعم الله علينا به، وهو ليس كأي وطن. فقد انعم الله علينا بالتنوع والحضارات، فحافظوا على هذه النعمة وضعوا ايديكم بأيدي اخوتكم في الاجهزة الامنية الاخرى، واحفظوا امن المواطن، وكونوا الدرع الواقية للبلد ولا تنظروا الى الوضع الاقتصادي. عندما نرى ان عسكريا اصيب واستشهد، يكون باستشهاده قد قدم أكثر بكثير مما نتحمله نحن الآن. امام المصاعب، علينا ان نحافظ على بلدنا وعلى مؤسساتنا، وتكون يدنا نظيفة وعملنا نظيفا. تحملوا واصبروا لأن بعد الصبر فرج، وانا ادعوكم في هذه السنة الجديدة الى ان تكونوا على قدر المسؤولية والمهمات الموكولة اليكم تجاه مواطنيكم وتجاه مؤسستكم وتجاه وطنكم. اتمنى لكم ولعائلاتكم ميلادا مجيدا وعاما مباركا، وللبنان العزة والكرامة والتقدم ونراه رائدا بين الدول المتقدمة حيث كان دائما".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa