نانسي السبع لرالف معتوق: أنا ضد تسليم سلاح حزب الله "البلد سايب"

04/03/2021 02:48PM

في حلقة جديدة من spot on ، كانت الاعلامية نانسي السبع ضيفة رالف معتوق الذي اجرى معها حواراً شاملاً عبر اثير اذاعة صوت كل لبنان 93.3 وصوت الغد استراليا.

السبع التي كانت حديث الناس في الاسبوع الماضي بعد استضافتها الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد الّذي وصفته بالرئيس "الجدلي" ووضعت تحت الاضواء منذ اللحظة الاولى للتسويق للحلقة اشارت الى أنها حين طرحت الامر مع المسؤولين داخل المحطة كان السؤال عن اسباب الاستضافة ولماذا عبر الجديد؟

وتوضح السبع أن "التواصل تم من ايران وقبل ذلك من بيروت" ولن تأخذ الامر على محمل الجد سوى بعد تواصل مدير مكتب الرئيس نجاد معها فتوجهت لاستئذان المحطة ولم تتردد الاعلامية مريم البسام في اعطاء الموافقة على المقابلة.

السبع تستيقظ عند السادسة صباحًا وفي السابعة والنصف تكون في النادي الرياضي مشيرة إلى ان ابنتها "سما" كانت تستيقظ معها لكن مع الدروس التعليمية "عن بُعد" أصبحت تنزعج من الاستيقاظ باكرًا وزوجها فراس حاطوم  ايضًا وهو يخلد الى النوم في وقت متأخر.

السبع تكشف انها تقوم بواجباتها المنزلية على أكمل وجه وكل يوم "بتطبخ"  مشيرة الى ان فيراس لا يساعدها في المطبخ بل في درس سما وهو حريص على تعلمها اللغة العربية. 

وعن اختيار اسم "سما" لابنتهما اشارت الى انه من اقتراح فيراس وهي كانت ترغب بتسميتها "بليسيما"،  وأضافت نانسي "سما هي كل شيء في حياتي" وكل ما أقوم به من اجل سما وصورتها دائمًا في وجهي. الامومة غيرت الكثير في نانسي لجهة طاقة التحمل والاقتناع بأن الحياة يجب أخذها بهدوء وببساطة.

تابعت نانسي: "ابتعد عن المشاكل لكن لا تهاون مع اي احد يتعرض لي فحينها سأدافع عن نفسي وبشراسة". وهي التي تحاول المحافظة على نظام صحي، تشرب القهوة مرة في اليوم كي تتمكن من النوم ليلاً.

تستذكر أول إطلالة تلفزيونية لها ضمن برنامج مع زافين ولم تكن مقتنعة بالشاشة وتميل أكثر نحو الكواليس لجهة التحرير والاعداد والانتاج. 

السبع التي تشغل منصب مسؤولة التحقيقات والبث المباشر  في الجديد تتحدث عن العمل المهني وتقول: "الحياة تتبدل والارض تتطلب دمًا جديدًا واشخاصًا مندفعة وكما تعلمنا سنعلم من يأتي من بعدنا. 

وفي مسيرتها، عملت في الاعداد مع داليا احمد وطوني خليفة الذي وصفته بملك الاستديو وهو الذي يعطي الفرد ثقة بالنفس حتى ولو كان في اول يوم عمل.

أمّا بالنسبة لأصدقاء نانسي في الجديد تضمّ رياض قبيسي، فيراس حاطوم ، باسل العريضي وهم من جيل واحد انطلق سويًا في المحطة ودخل كل المعارك وعاصر الجديد، والزميلات الاقرب الى السبع سمر شدياق التي تعيش خارج البلد لكن علاقتها طيبة مع زميلاتها في المحطة وتجمعها علاقة صداقة بداليا وزوجها.

وعن بداياتها في الجديد، اشارت السبع الى انها كانت تعمل في صوت الشعب وبحكم صداقة والدها مع احد العاملين في الجديد طلب منها الخضوع للتدريب في المحطة وحصل ذلك فاستمر التدريب ثلاثة ايام فقط قبل الاعلان عن قبولها ومباشرتها العمل نافية ان تكون قد توظفت بالواسطة.

وعن علاقتها  السبع بمديرة الأخبار والبرامج السياسية مريم البسام  علّقت:" في الحرب ضحكنا، بكينا، واكلنا سوا واصبحنا كعائلة واكثر". وأضافة أن طموحها أن تصل الى اجراء مقابلات اساسية من دون اي طموح لقراءة الاخبار معلنة عدم تركها محطة الجديد المكان الذي تحب. 

وردًا على سؤال عن الواقع الحالي في زمن الـFresh dollar  ترفض هذا المنطق جملة وتفصيلًا مشيرة في هذا الاطار الى عمل زوجها الراهن وبرنامج "بابور الموت" تحدث عنه العالم بأسره فما تصنعه يمكن للعالم أن يراه والدليل أن الحلقة مع احمدي نجاد تابعتها سفارات العالم أجمع لمعرفة ما سيقوله.

 

وفي ظلّ الضائقة الاقتصادية لا يمكن للمؤسسات التخلي عن كل الوجوه وهي على علم بعدم قدرتها على خنق الموظف بل تسعى لاعطائه نفسًا للاستمرار. 

ومن ناحية اخرى اشارت السبع إلى أنّه هناك صداقة قوّية تجمعها مع  كرمى الخياط  بدأت ايام  العمل في الميدان وفي غرفة الاخبار وتعود الى 2004 وحتى اليوم سبع عشرة. وعن شائبة في العلاقة في الوقت الراهن، تقول: "علاقتنا مستمرة والحياة تتبدل ولكل منا انشغالاته وحياته الخاصة". وعما يحكى عن تأثير للسبع على خياط  تجيب نانسي:" كرمى لا تتأثر بشخص بل تراقب وتتابع الخطط وتسمع للجميع من دون استثناء، وقد يعود الامر لادراك كرمى ومعرفتها بمدى اخلاصنا وحبنا للمؤسسة فنحن لا نتعاطى على اساس موظفين مع الجديد".

كما كشفت نانسي عن تدخلها لدى كرمى اكثر من مرة مع عودة فيراس الى الجديد وهو كان قد غادر المحطة على "زعل"، والمرة الثانية للدفع باتجاه عودة حليمة طبيعة وتدخلها محصور بما فيه مصلحة المحطة وهذا الامر لا يعد تدخلا على الاطلاق.

وعن "الغيرة في الوسط" تعلّق: "لا أكترث لهذا الامر وهذا الجو غير موجود في الجديد وأنا لا اعيش على حكي الناس لا في حياتي الخاصة او العملية". وعن بعض المضايقات والمواقف التي لا تخلو من الغيرة تشير الى ان الرد يكون مباشرا وفي الوقت ذاته ولا شان لها بما يدور في حديث البعض مع اصدقائهم لذلك اصدقاؤها يمكن عدهم على الاصابع في المحطة وخارجها.

وكانت قد سجلت السبع حلقة تجريبية لبرنامج جديد، يعرض في وقت عرض برنامج مشابها جيسيكا عازار، تؤكد نانسي:"أن البرنامج يعرض السبت وسيبصر النور قريباً". 

إدارة الجديد طلبت البرنامج وهو يشبهها وليس شرطاً ان يكون الضيف سياسياً. والحلقة التجريبية صورت مع الدكتور احمد فتفت وستعرض وهو من اعدادها ولا مجال فيه للمطولات والالقاب ويعود للمشاهد الحكم على البرنامج. 

أشارت السبع إلى أنّها لا تتابع كل برامج المحطة ولا التلفزيون حين تكون في المنزل، وكما ذكرت أنها تتابع برنامج هشام حداد ولا علاقة بعمل فيراس معه ضمن فريق الاعداد وهو قد عاد اليوم الى الاخبار والوثائقيات ولا وقت لديه للبرامج.

وعن عملها الميداني لفتت الى أنها كمراسلة وعلى تواصل مباشر مع المواطنين والاطلاع على معاناتهم لا يمكنها تجاهل الواقع ومن واجبات الاعلامي نقل صوت المواطن، في البداية يكون اسم المحطة أقوى من اسم الصحافي ومن ثم تصعد اسهم الاسم تدريجاً كما أن للهواء ادبيات يجب احترامها لانك تدخل الى بيوت الناس.

وتكرر التعليق على تصريحات وزير الصحة حمد حسن بعد الرسالة التي وجهتها عبر مواقع التواصل مشيرة الى ان panic  مرفوض مع كورونا، كما أكدت أنّها لن تكون يوماً الصحافية التي تقف الى جانب العناصر العسكرية ضد المواطن، قائلة:" الناس بدا تعيش" وتابعت :"اذا صادفت صحافية تواكب الاجراءات وتسطير محاضر الضبط ستنفعل وتعبر عن رفضها فلا يمكنها بتاتًا الوقوف في وجه المواطن ولا يمكن اغلاق البلد من دون تأمين الحدّ الادنى للمواطنين.على غرار الدول الاخرى". كما انه لا يجوز للوزير الحديث عن الاجراءات والاغلاق العام وهو يومياً من مستشفى الى آخر واستنفار اعلامي لمواكبته فالاغلاق العام يجب ان يحترم من الجميع.

وعن سبل الوقاية وهي التي لن تحصل على اللقاح ضد كورونا تقول: "في الحرب اتخذت الاجراءات الوقائية اللازمة وتابعت عملي فيما الطيران الاسرائيلي يحلق فوقي وما علي سوى تأمين اساليب الحماية الشخصية وكيف لي أن أتلقى اللقاح ومن يعمل في مستشفى الحريري في قسم التنظيف لم يعط".

وعن سياسة البرامج في المحطات تشدد على حاجة المؤسسات الى برامج بتكاليف أقل وقد يكون هذا سبب التوجه الى اعتماد البرامج للعاملين في المحطة وعن "هنا بيروت" وما يحصده على يوتيوب من نسب مشاهدة عالية مقارنة بالحدث تجيب :" لا تأثير على الحدث ولا اتابع ذلك وهو معتمد في كل المحطات ولا منافسة.فطبيعة البرامج low budget  خصوصا وأننا في بلد تحت الضغط سياسيًا".

وتشير نانسي إلى أن فيراس لا يساعدها في اعداد التقارير لكنها تأخذ رأيه في الكثير من الامور وهو كان حاضرًا في حلقة احمدي نجاد ويتابع من الاستديو وفي هذه الحلقة، كان هناك اصرار واضح على عدم الاجابة على اسئلة عدة والسبع تعتبر ان عدم الاجابة هي اجابة بحد ذاتها. الهفوات لا وجود لها في هذه الحلقة التي تم التحضير لها بدقة عالية كما أن الحوار المباشر يشكل احراجاً للضيف الذي تلزمه الاجابة والحوار مع نجاد كان محددا لعشرين دقيقة بداية لكنه أخذ وقتا أكثر وحصل تأخير خلال الحلقة تخوفت السبع من اي طارئ على المستوى التقني.

نجاد كان حاداً في مقابلته وتؤكد السبع ان العالم سيردد بعد سنوات : احمدي نجاد عبر الجديد مغاير لنجاد الذي كنا نعرفه. وتعليقًا على الحلقة تنقل السبع ما تردد عن عودة الجديد الى الضاحية الجنوبية لكن هذا الموقف تبدل بعد الحلقة. السبع لم تتوقع هذا الكم من المواقف التي سيطلقها مسجلة التغيير في حديثه عن حزب الله في سوريا والاحتجاجات في سوريا كما توضح أن محاورة نجاد لا يمكن أن تكون كأي برنامج يومي والاسئلة كانت مبنية على اظهار التغيير في المواقف في مراسلته العاهل السعودي والرئييسن الاميركي والروسي واليمن داعيًا الى وقف الحرب. في الاعداد للحلقة تمّ طلب المحاور وعدم الدخول في العلاقة مع المرشد الاعلى وهو ما حاولت السبع الدخول اليه من زوايا مختلفة لأخذ الاجوبة وعلى الرغم من ان الجواب لم يكن بالمباشر جاء في انتقاده دور تمدد ايران في الخارج.

لفتت السبع إلى أنّها راضية عن المقابلة وجرى الحديث عن مقابلة جديدة في ايران والسبب هو كورونا وأضافة:"طالما يمكنها اجراء المقابلة عن بعد فلما لا والاساليب كلها موجودة وهذه اكثر اماناً".

وبما يخص سلاح حزب الله أكدت السبع أنّها ترفض تسليمه في غياب الضمانات المطلوبة في بلد التسويات فالبلد سايب ومن يريد يمكنه استباحة الحدود، تفجير البلد ويطلب من حزب الله تسليم سلاحه، كما ترفض السلام مع اسرائيل "هذا الكيان الذي احتل ارضًا". 

وأمّا بالنسية لحياة نانسي الشخصية فتحدثت عن قصة حبها مع فراس التي بدأت من العام 2007 وهي التي شابتها شوائب عدة لا سيما قبل دخوله الى السجن لتعود بعد خروج من السجن المياه الى مجاريها خلال احدى المناسبات الاجتماعية. في عائلة نانسي، مسيحيون شيعة سنة ودروز ومن جنسيات مختلفة وهي لاقت تربية على كل المبادئ وتتبع الله وتخافه لكن لا ممارسة دينية لها. أمها مسيحية وتزور الاماكن المقدسة وترافقها نانسي في بعض الاحيان وهي اتبعت الصوم المسيحي و رمضان كندر لعدم اصابت بيتهم في الحرب و لاختبار هذه التجربة. وذكرت ان ابنتها في المعهد الانطوني في بعبدا وتدرس التعليم المسيحي تحلف بالعذراء كما أن اقرباءها يحلفون بكتاب الحكمة، وتكشف نانسي ان اولاد اخوتها اصبحوا يحلفون بكتاب الحكمة. 

تشدد السبع على ضرورة تلقيح مسعفي الصليب الاحمر واختها عنصر متطوع وتتحدث بغصة عن والدها الراحل وهو كان لها السند وتتمنى لو أنه كان على قيد الحياة لتتعرف عليه ابنتها سما ولمتابعة حلقتها مع الرئيس الايراني السابق فوالدها كان عقله منفتحاً ومثقفاً مع صفات مميزة كثيرة وتربيتنا قائمة على مبدأ one for all and all for one

كما تحدثت السبع عن شقيقها  الداعم للرئيس ميشال عون وهو قد غادر الى الولايات المتحدة عام 2001 ، بعد محاكمات عدة على خلفية مناشير حزبية أما هي فلم تكون يوماً "عونية" لكن لا يمكن أن تكون يوماً "قوات " لأن خالها خطف على يد القوات اللبنانية ولم تستلم العائلة الجثة حتى اليوم وامها بكت عندما خرج جعجع من السجن. وعن لقائها الاول بالدكتور جعجع تقول السبع: "قلت له عن شعوري وخوفي لحظة خروجه من السجن ولاحقًا تبدل رأي واختلفت الصورة في ذهني وأعتقد انه تعلم في السجن".


شارك هذا الخبر


Notice: Trying to get property 'num_rows' of non-object in /var/www/html/new/newFunction.php on line 306

آخر الأخبار

تواصل إجتماعي

أهم الأخبار

إشترك بنشرة ال"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك