الويب

الترتيب حسب

694 Results

قبلان: العيد رسالة تضحية ودرع سيادة لبنان بين الجيش والمقاومة

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن “العيد اليوم هو عرس أهل التضحية والإباء، وخضاب دمهم، وقلادة بسالتهم، ودليل تفانيهم، ووسام شرفهم الأكبر وسط وطن يعاني من أسوأ فشل سياسي وكسل وطني وواقع انقسامي وصل لحدّ أنّ البعض يزحف بأوراق فارغة لإعطاء تل أبيب ما عجزت عنه بأعتى حروبها الإرهابية، رغم أنّ تل أبيب تعمل بكل إمكاناتها لابتلاع لبنان والمنطقة تحقيقاً لمشروع إسرائيل الكبرى والذي انتهت صلاحيته في هذه الحرب المصيرية”.

قبلان: استهداف المدنيين والإعلام والبنى الخدمية انتهاك لميثاق الحروب الإنساني



رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان أن منطق الحروب يقوم على شرف أخلاقي وميثاق إنساني يمنع استهداف المدنيين والإعلاميين والبنى الخدمية والمجتمعية والصحية والدينية، معتبراً أن ما تقوم به تل أبيب يشكل انتهاكاً صارخاً لهذه القواعد.

قبلان: من يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، الى أن "اللحظة تتعلّق بمصير لبنان وطبيعة خياراته التأسيسية وحيثيته السيادية، لذا مصالحه العليا تتعلّق بهويته الدستورية وأصله التاريخي والأخلاقي، ومن يحكم ليس لويس الرابع عشر ولن يكون لويس الرابع عشر فقط العقيدة الوطنية، والسلطة ليست المطلقة وإلا كانت كاسرة للوطن، بل التضحيات الوطنية والوجهة الدستورية هي الأساس الأول لفهم لبنان أين وإلى أين، وغير ذلك خراب لبنان، وموقف الرئيس نبيه بري الموصوف صفة تكوينية لمشروعية السلطة وطبيعة أدوارها وأي خطأ بهذا المجال كارثة شرعية ووطنية، والإسرائيلي عدو بصميم الدستور، وهذا يوجب حماية البلد وعقيدته وهو أمر محسوم وتاريخ لبنان ليس ببعيد، والسلطة برأسها وفروعها مطالبة بالتخلي عن نزعة التحدي وإلا طيّرت البلد، والكراسي كراسي دستورية مش كراسي ملكيّة، ولبنان شراكة ميثاقية ونسفها دمار وخراب، وأصل وجود الإسرائيلي غير مشروع وتاريخه الغدر والمكر والقتل والإبادة والإحتلال وعدم الإلتزام بشيء، ومن يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض، والسلطة اللبنانية لا تملك ما تعطيه، ومَن يملك لن يعطي الإسرائيلي مجرّد صورة".

قبلان: تجاوز بري يفجّر البلد

اعتبر أحمد قبلان، المفتي الجعفري الممتاز، أن قضية اللبنانيين هي لبنان بميثاقيته وتكوينه الدستوري والتأسيسي والوظيفي، محذراً من “اللعب بالنار سياسياً ووطنياً”.

قبلان: أي خطأ من الدولة يُفجّر لبنان

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان الآتي:

"نتوقّع من الدولة اللبنانية أن تكون بحجم المسؤولية التاريخية للعقيدة الوطنية التي لا تقبل التغيير أو التبديل، وأي خطأ في هذا المجال يفجّر لبنان، والمجلس النيابي ضمانة تمثيلية وميثاقية، ورئيس مجلس النوّاب نبيه بري أكبر ضامن وطني في عالم المواثيق وما يلزم لها، ولبنان بأصل وجوده وبقائه قرين التضحيات السيادية التي أثبتت أنّ لبنان يبقى ويستمر بقدراته الداخلية ووحدته الوطنية فقط، واللحظة لنخرج من لعبة الحقد الداخلي والمواقف المجنونة والقنابل النفسية المهووسة بنار الفتن والصفقات، وبيع المواقف للخارج خيانة، وما يصلح للبنان يصلح لكل الطوائف التي تشكل الهيكل الصلب للعائلة اللبنانية، والساعة الآن لتاريخ لبنان وصموده وتضامنه الشامل وتأكيد نديّته الوطنية بعيداً عن سكاكين الخارج التي لا تجيد إلا ذبح الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، والمجلس النيابي اليوم يعيد تأسيس قوته التمثيلية العليا ليكون بقيادة الأخ العزيز الرئيس بري الخندق الأمامي بمشروع وحدة ونديّة وسيادة لبنان".

قبلان: نحن مع الشعب ومع صوته ودويّ مظلوميته

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بياناً توجّه فيه إلى الحكومة اللبنانية بالقول: "لا يمكن إعدام الشعب والناس عن طريق معادلة الضريبة فوق الضريبة، والرسوم فوق الرسوم، لإعطاء الناس أقلّ الأقل، ومن ثم إشعال البلد بأزمة تضخّم وجنون سعري وفساد سياسي ومالي لا نهاية له.

قبلان: لا ضامن للبنان إلا أهله وقدراته الوطنية ومن نام على ضمانة دولية استيقظ على خراب وطنه

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة الى الشعب والمرجعيات الوطنية والقوى السياسية اللبنانية، جاء فيها: "لأننا بقلب منطقة تغلي وسط مخاطر إقليمية هائلة، فإن اللحظة لتأكيد مصالح لبنان التاريخية والأمنية والكيانية ودون ذلك ننتحر، وهذا يفترض عدم طمر الرأس بالرمل، لأن ما يجري يطال بنية الشرق الأوسط كله، وهذا يفترض حماية لبنان بكل الإمكانات وتجاوز أي خصومة داخلية، والوحدة الوطنية أكبر ضرورة بهذا المجال، وهذا يضعنا بقلب مسؤولية وطنية تفترض تأمين شراكة قوية وفهم داخلي وثيق، خاصة أننا بقلب موسم انتخابي غارق بأزمات البلد والمنطقة، والنواب قيادات وطنية وجيل الإصلاح يبدأ من مجلس النواب، والرئيس نبيه بري بهذا المجال فرصة تاريخية نادرة، وتفريغ لبنان من دوره النيابي بمثابة تصفية للبلد، وانتظار نتائج المنطقة والإقليم يضع لبنان بقلب مخاطر وجودية حتمية، خاصة فيما يتعلق بخرائط الشهية الصهيونية التي تريد ابتلاع لبنان وكثير من دول المنطقة، واللحظة للتجرد وليس للمكابرة السياسية، والمسيحية والإسلام معنيان بأجوبة واقعية لتأكيد هوية العيش المشترك ومفهوم المخاطر وما يلزم لهذه الشراكة التاريخية، لأن ما يجري بالشرق الأوسط أكبر من لعبة زواريب أميركية، وهنا يكمن مصدر أزمات الشرق الأوسط، وذلك لأن واشنطن بسياق السيطرة والهيمنة تستثمر بالطوائف والأعراق وكل أسباب الخراب والفتن لضرب الجميع بالجميع وبطريقة تدريجية، وهنا تتضح خطورة الحقد السياسي ومشاريع الثأر والخصومة الداخلية، وضمن هذه المغامرة الأميركية الكبيرة لا أمان لطائفة أو عرق أو أي حيثية دينية أو عرقية أو كيان ضعيف، ولا مصلحة أكبر من توظيف وحدتنا الوطنية ومصالحنا السيادية لحماية لبنان، ولا رابح بهذا المشروع الذي يتغذّى على أشلاء الطوائف والأعراق إلا أميركا وإسرائيل، وهنا يجب أن نفهم ولو لمرة واحدة أن الخارج لا يهمه إلا مصالحه التي تتعارض مع صميم المصالح الوطنية، والقضية هنا ليست تسوية عابرة بل شراكة وطن ومواطن وما يلزم لتأمين الشروط الوجودية والسيادية للعائلة اللبنانية، وهذا يفترض تكوين قوة داخلية وعدالة متوازنة وثقة وثيقة وسلطة تنفيذية تعي هذه الحقيقة الهائلة، وحذارِ الخطأ السياسي لأن السياسة مفتاح الدول وباب خياراتها، والطوائف تتأثر بأي انقسام سياسي، وحين تتحول الطوائف إلى جزر ينهي لبنان، والبلد عائلة وطنية لا خطوط تماس طائفية، وما نطمح له شراكة وطن لا هدنة بين الطوائف وسط منطقة تغلي بمشاريع واشنطن وتل أبيب لضرب الطوائف والأعراق ببعضها.

قبلان: لا خوف على لبنان إلا إذا تمكّن الخارج من استخدام أبنائه ضد بعضهم

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه "لا خوف على لبنان إلا إذا تمكّن الخارج من استخدام أبنائه ضد بعضهم"، وقال في بيان: "لا شك أننا نعيش أزمة تمزيق إقليمي تقودها واشنطن، ولبنان جزء من هذه المنطقة التي تعاني من شهية أميركية مهووسة بالفتن الإقليمية ولعبة خطيرة للغاية، وواقعها  مفتوح على كل الأوراق الطائفية والعرقية والطاقوية، وعين واشنطن على ثروات وهياكل المنطقة بخلفية مشروع كبير يطال الشرق الأوسط وتطويق بكين وتجفيف منابع النفط التي تشكل طوق النجاة للقدرة الصينية، وإيران بهذا المعنى ضرورة هيكلية للمنطقة، ودرع لا أهم منه على الإطلاق، ونحن كلبنانيين مطالبون بحماية القدرة الداخلية للدفاع الوطني ومنع أي انقسام سياسي، والإسلام والمسيحية قيمة تاريخية وأخلاقية ووجودية ضامنة للبنان وقدرته على البقاء السيادي، ورئيس الجمهورية والسلطة السياسية مطالبة بتأمين وحدة وطنية استثنائية وورقة أولويات ذات طابع يليق بالعقيدة الوطنية بعيداً عن حرائق الفتنة الدولية، والزيارة التي قام ويقوم بها الرئيس نواف سلام للجنوب خطوة مهمة بالإتجاه الصحيح ومطلوب إكمالها بحضور إدارات الدولة القوي ونشر الجيش اللبناني بكل منطقة جنوب النهر سيما الحافة الأمامية، واللحظة لتكوين تفاهم وطني استثنائي بعيداً عن الخصومة والتفاصيل".

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa