بو صعب وباسيل يسجّلان "انتصاراً ارثوذوكسيّاً".. حقوقٌ مُصانة وتعيينات مُنصفة!

10/06/2020 10:06PM

"حقوق الطائفة الأورثوذكسية"

لم نكن نسمع بحقوق هذه الطائفة في السنوات الأخيرة مع أنّ جميع التعيينات كانت تتم أو تعرقل وفقا لتوازنات طائفية.


 اليوم، تغيّرت المعادلة مع ما أقره مجلس الوزراء في التعيينات. ونعني بذلك تعيين محافظي بيروت وكسروان وجبيل، موقع المحافظ الاخير موقعٌ مستحدث.


لكن، كيف حققت الطائفة الأوروثوذكسية هذا "الانتصار"؟ يأتيكم الجواب عبر سرد لما جرى في كواليس التحضير للتعيينات: 


نذكر جميعا كيف حوّلت وسائل الإعلام كاميراتها وأقلامها إلى مطرانيّة بيروت للروم الأرثوذكس وما رافق هذه العملية من تطورات وتصعيد إلى حين انعقاد ما عرف بـ" اللقاء الأرثوذكسي". بعدها، زار  المطران الياس عودة بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهوريّة ميشال عون بحضور النائب الياس بو صعب، الذي تولّى مهمة تنسيق الملف ومواكبته. 

لم تنته الأمور هنا، فقد اتصل البطريرك يوحنا العاشر يازجي بعون، مشددا على أحقيّة المطالب الأرثوذكسيّة ومؤكدا على الدور التاريخي لمطرانيّة بيروت في اختيار محافظ العاصمة.


على اثر هذه التطورات، تحولت بعبدا إلى خلية نحل وطلب  النائب جبران باسيل إجراء دراسة مفصّلة عن حضور الطائفة الأرثوذكسيّة في وظائف الفئة الأولى، ليتبيّن أنّ لهذه الطائفة موظفا واحدا فقط. 


بعد هذه النتيجة، زار باسيل بكركي وعرض الوضع والنتيجة على البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، مشددا على الظلم اللاحق بالأرثوذكس. وفي هذا اللقاء، طرح باسيل أن يكون محافظ كسروان وجبيل أرثوذكسيّاً. وهذا ما حصل.


وعليه،  سلكت الأمور طريقها الى حلولٍ أرضت الجميع. وانتصر المطران عودة، بعد فشل تجاوز دور المطرانيّة. ويجب الإقرار أنه وكما وصف التيّار الوطني الحر نجاحه في هذا الملف بأنّ "انتصاراً كبيراً تحقق". 


في التعيينات القانونية، أنصف الرئيس عون الطائفة التي لحق بها الغبن لسنوات طويلة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa