09/12/2020 01:07PM
أفادت مراسلة الميادين باحتشاد عدد من أهالي الجولان المحتل قرب الأراضي المهددة بالقضم من جانب الاحتلال.
وأكدت أنه وبعد اعتداء قوات الاحتلال على المحتجين بإطلاق وابل من قنابل الغاز والصوت، ومنعهم من التقدّم نحو الأراضي التي تجري فيها أعمال الحفر لشركة مراوح الطاقة، وصل عدد الجرحى وصل إلى 20 ومعتقلان.
هذا وسحب الاحتلال الآليات التي كانت تعتزم إقامة المراوح بعد احتجاجات الأهالي.
كما لفتت مراسلتنا إلى اعتصام للأهالي احتجاجاً على اعتقال الاحتلال 5 من أبنائهم.
كذلك أشارت مراسلتنا من قرية مسعدة في الجولان السوري المحتل إلى توتر في القرية في ظل وجود أمني اسرائيلي مكثف، مضيفةً أن المحتجين أغلقوا الطرق الرئيسة التي تربط قرى الجولان.
وقد أصيب العشرات باعتداءات الاحتلال بغاز الفلفل وقنابل الدخان والرصاص المطاطي.
ولفتت مراسلتنا إلى أن عدداً من الأهالي تمكَّن من الوصول إلى "خطوط التماس" مع الاحتلال.
وقد قال بعض أهالي الجولان السوري المحتل للميادين: "سنجعل أرضنا مقبرة للاحتلال، ولن نسمح لهم باخذها".
وأضافوا: "الاحتلال يريد إقامة مراوح على أرضنا من أجل سلبها، ونحن لن نسمح لهم بذلك".
كما شدَّد الأهالي على أنهم لن يسمحوا لأحد بالاستيلاء على أرضهم، وقالوا: "نحن نموت هنا في أرضنا العربية السورية".
وأعلن أهالي الجولان السوري المحتل الإضراب العام اليوم، والتوجه إلى أراضيهم لإسقاط مخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة المراوح الضخمة فيها.
وجدَّدوا في بيان رفضهم المطلق لخطط الاحتلال الهادفة إلى توسيع قضمه للأراضي، وإقامة "توربينات" هوائية كبيرة على أراضيهم، مشددين على تمسكهم بهويّتهم الوطنية العربية السورية.
وفي وقت سابق، شدد الأسير المحرر صدقي المقت على أن أبناء الجولان السوري المحتل سيواصلون الدفاع عن أرضهم، مهما كلف الثمن، ومهما بلغت التضحيات، ولن يسمحوا للاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخططه الاستيطاني الرامي إلى إقامة مراوح هوائية (توربينات) على أراضيهم الزراعية.
وقال المقت خلال احتشاد أبناء الجولان السوري المحتل على الطرقات المؤدية إلى أراضيهم الزراعية التي تهدد سلطات الاحتلال بالاستيلاء عليها، إن "قوات الاحتلال كثفت وجودها في الجولان السوري المحتل بهدف الاستيلاء على الأراضي الزراعية التي تريد تنفيذ مخططها الاستيطاني عليها"، مشدداً على أن "الأهالي احتشدوا أمام أراضيهم رفضاً لهذا المخطط الذي لن يقبلوا به ولن يسمحوا بتنفيذه، مهما بلغت التضحيات، فهذه الأرض عربية سورية".
وكانت بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل قد شهدت يوم الإثنين تجمعاً للأهالي، رفضاً لإقامة مشروع إسرائيلي لإنتاج الكهرباء بالاعتماد على طاقة الرياح على أراضيهم.
واحتشدت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي عند مداخل الأراضي، ومنعت أصحابها من الدخول إليها.
شارك هذا الخبر
قبلان: استهداف المدنيين والإعلام والبنى الخدمية انتهاك لميثاق الحروب الإنساني
تهديدات قماطي مرفوضة… وقطع العلاقات مع إيران ضرورة
هيغسيث يعلن موجة ضربات أميركية جديدة على إيران
الرئيس جوزاف عون يلتقي وزير خارجية فرنسا Jean-Noël Barrot في قصر بعبدا
وزير الحرب الأميركي: نراقب النظام الإيراني وهو يحاول تشديد قبضته على الوصول إلى الإنترنت
مرقص لشبكة abc news الأميركية: المطلوب ملاقاة جهود الرئيس عون الديبلوماسية لوقف الحرب
جامعة روسية تطور نظام ذكاء اصطناعي لرصد نقائل سرطان القولون والمستقيم
برايان لينش يغادر آبل إلى Oura وسط تغييرات في فريق الأجهزة المنزلية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa