× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

"بالماء المغلي والمخدرات".. أساليب إيران في ترويع سجناء الرأي

2021-01-12 07:53

إقليمي دولي

في تقريره السنوي حول وضع حقوق الإنسان في إيران خلال سنة 2020، سلط مرصد حقوق الإنسان الإيراني على أوضاع السجناء وحقوقهم المهضومة بداية بالسجن سنوات على ذمة التحقيق وظروف السجون المأساوية.

خرق مبدأ الفصل بين فئات الجرائم

قال التقرير إن السلطات الإيرانية، تقوم بنقل المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي إلى عنابر السجناء العاديين في الجرائم الخطيرة، للضغط عليهم.

ففي سجن كرج المركزي، على سبيل المثال، تتمثل إحدى المشاكل الرئيسية للسجناء السياسيين في خرق مبدأ الفصل بين فئات الجرائم.

واستخدمت سلطات سجن سبيدار في الأهواز لخلط السجناء من مختلف الفئات كأداة للتعذيب وفرض مزيد من الضغط على السجناء السياسيين.

وهناك العديد من التقارير حول انتهاك هذا المبدأ في سجن قرجك في ورامين، وسجن طهران الكبرى، والعديد من السجون الأخرى.

وتعرض المعارضان باراستو معين، وفورو تاغيبور ، المسجونان في سجن قرجك، لهجوم من قبل عدد من السجناء الذين عينهم مأمور السجن في 14 سبتمبر 2020.

وهاجم المرتزقة السجينين السياسيين في جناح 6 بسجن قرجك بالمياه المغلية.

وقبل ذلك ، في 13 يونيو 2020، تعرضت الأسيرة السياسية زهرة صفائي للتهديد بالقتل من قبل عدد من السجناء الآخرين الذين عينتهم مأمورة سجن قرجك.

 وصفائي هي والدة باراستو معين، وهي مسجونة أيضًا في سجن قرجك.

وفي يوليو 2020 تعرض الناشط العمالي جعفر عظيم زاده للاعتداء مرتين، من قبل اثنين من النزلاء. ولم يكن يعرف أيا من المهاجمين.

وفي كل الحالات، لم تتخذ سلطات السجن إجراءات لوقف الهجمات أو للتحقيق فيها.

الحبس الانفرادي غير المحدود

يعد استخدام الحبس الانفرادي على نطاق واسع ولفترات طويلة أحد أساليب القضاء في نظام الملالي لتعذيب السجناء في إيران. ويستخدم القضاء الحبس الانفرادي كشكل من أشكال الضغط على السجناء، لكسر إضرابهم عن الطعام على سبيل المثال.

واحتُجز المتظاهرون الذين قُبض عليهم خلال انتفاضة نوفمبر 2019 في الحبس الانفرادي لفترات طويلة. 

كما حُرموا من العلاج الطبي للجروح التي أصيبوا بها أثناء الاحتجاج أو تحت التعذيب.

كما احتُجز المعارضون المسجونون لأسابيع وشهور في الحبس الانفرادي دون السماح لهم بمقابلة محام أو الاتصال بأسرهم.

وبعد إعدام بطل المصارعة نافيد أفكاري البالغ من العمر 27 عامًا والذي اعتقل خلال إحدى الاحتجاجات الشعبية، نقل النظام شقيقيه إلى زنزانة انفرادية في عنبر شديد الحراسة في قبو سجن عادل آباد في شيراز.

كما أن السجين السياسي أرجانغ داوود ، 67 سنة، محتجز في الحبس الانفرادي في سجن زابل دون الحد الأدنى من التسهيلات. 

وداوود مسجون لمدة 17 عاما، وهو محتجز في الحبس الانفرادي منذ 4 سنوات في سجني زابل وزاهدان في سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران. 

ولم يسمح له بالاتصال بأي سجين خلال هذه الفترة، وحتى السجناء المحتجزين في الزنازين المجاورة لم يُسمح لهم بالتحدث معه.

الحرمان من العلاج

استمر النظام في زيادة الضغط على السجناء خلال العام الماضي من خلال حرمانهم من العلاج الطبي. 

واستغل المسؤولون القضائيون على وجه التحديد فيروس كورونا كأداة لتعذيب السجناء، إذ أصدرت عشرات التقارير حول حرمان السجناء من الحصول على الرعاية الطبية والصحية وخاصة السجناء السياسيين.

يعاني السجين السياسي جنكيز غدام خيري منذ عامين من عدوى وخلل في الكلى، وقد حُرم من الخضوع لعملية جراحية رغم الوصفات الطبية وتوصيات الأطباء.

كما أن الناشط المدني سعيد إغبالي، المسجون في سجن إيفين، حُرم من العلاج الطبي، رغم أوامر الطبيب بإرساله إلى المستشفى.

اختلاق قضايا جديدة ضد سجناء

في 23 ديسمبر 2020، استُدعى السجين السياسي سهيل عرابي المحتجز في سجن راجيشهر بكرج بتهم جديدة وجهت إليه في قضية جديدة.

كما حُكم على السجينة السياسية نجاة أنور حميدي بالسجن 15 عامًا بناءً على قضية جديدة رفعت ضدها أثناء احتجازها..

 

ونُقلت حميدي، إلى سجن سبيدار في الأهواز في مارس 2018 لقضاء عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "العضوية في جماعات معارضة على الإنترنت" و "الدعاية ضد الدولة".

ضرب ومهاجمة السجناء

لجأت القوات الأمنية إلى أعمال عنف شديدة يومي 30 و 31 مارس 2020 ، لقمع احتجاجات الأسرى في سجني سبيدار وشيبان في الأهواز ، عاصمة محافظة خوزستان ، جنوب غرب إيران. 

وكان المعتقلون يطالبون بالتمتع بحقهم في الصحة ، لكن قوات الأمن فتحت النار عليهم.

وقُتل ما لا يقل عن 36 سجينًا، وتعرض أكثر من 80 من النشطاء السياسيين المسجونين 

للتعذيب، إثر ذلك، يضيف التقرير.

"تخدير" المحتجين من السجناء

كشف التقرير كذلك أن حراس السجون وعملاء المخابرات متورطون في تهريب المخدرات إلى داخل السجن. 

وتتعمد سلطات السجن جلب كميات كبيرة من المخدرات لتشجيع النزلاء على تعاطيها .

من المعروف أن المخدرات متوفرة بكثرة في السجون الإيرانية، وذلك لأن سلطات السجون نفسها مسؤولة عن عصابات تهريب المخدرات داخل السجون.

"إن إدمان المتظاهرين الشباب الذين ينتفضون ضد القهر والظلم هو أسلوب يستخدمه القضاء الإيراني بشكل منهجي من خلال عصابات مافيا ذات خبرة" وفق التقرير.



المصدر : الحرة






elsiyasa.lb [email protected]

developed by TRINITY TECH

Contact us on [email protected]
Copyright 2018 © - Elsiyasa