24/11/2018 11:21AM
بعدما أثار حديث الصحفي حسن عليق خلال حلوله ضيفاً يوم أمس الخميس ضمن برنامج "صار الوقت" مع الإعلامي مرسال غانم عبر شاشة "أم تي في"، بلبلة كبيرة وانتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي,
اذ اعتبر أنّ "الرئيس بشير الجميّل قتل ولم يستشهد", أصدرت منطقة الأشرفية الكتائبية، بياناً جاء فيه التالي:
"كما العادة، يتحفنا أصحاب النظريات والأقلام الصفراء بتصريحات معلبة من أجل نشر بذور الفتنة والتنكر لمقومات الوطن وأعرافه الدستورية، ويتنطحون كما فعل حسن عليق في برنامج صار الوقت مع الإعلامي مرسال غانم بإنكار صفة الإستشهاد وحتى الرئاسة عن رئيس الجمهورية المنتخب بشير الجميل الذي استشهد قبل أن يتسلم مقاليد الحكم.
فإلى العليق نقول، لربما يعلق شيء في ذهنه:
الرئيس بشير الجميل إنتخب في ثكنة الفياضية بإختيار من رئيس مجلس النواب آنذاك المغفور له الرئيس كامل الأسعد. فهل ثكنة الجيش في الفياضية كانت تابعة للجيش الاسرائيلي أو أن الرئيس الأسعد متهم من قبلك أنه عميل للعدو ينفذ أوامره؟
حضر جلسة الانتخاب ثلثا عدد مجلس النواب أي 62 من أصل 92 على قيد الحياة. وهذا يعني أن الدستور كان محترما. وهل هؤلاء النواب الأبطال الذين تحدوا القرار السوري بعدم إجراء الانتخابات هم كلهم عملاء لإسرائيل؟
نال بشير الجميل في الدورة الثانية 57 صوتا بمشاركة نواب من كل الطوائف، وبخاصة الطائفة الشيعية الكريمة. فهل تعتبر أن كل هؤلاء أجبروا على الحضور بظل الدبابة الإسرائيلية؟ فهل حضر الياس الهراوي الذي إنتخبه أعضاء المجلس النيابي نفسه بعدها رئيسا للجمهورية على ظهر دبابة إسرائيلية، كذلك الرئيس الشهيد رينه معوض. وهل حضر عبد اللطيف الزين (أطال الله بعمره) أم عثمان الدنا (حفظه الله) على متن دبابة إسرائيلية لإنتخاب بشير الجميل؟ وهل حضر النواب ال62 مخفورين بظل البندقية الإسرائيلية ؟
وهل تعتبر أن عملية تفجير بين الكتائب في الأشرفية برئيس للجمهورية هي عملية عادية مات فيها من مات كما تدعي ولا استشهاد ولا قضية؟
وهل تتنكر يا سيد عليق الحكم الصادر منذ سنة من قبل أعلى سلطة قضائية لبنانية وهي المجلس العدلي التي اعتبرت أن إغتيال الرئيس بشير الجميل هو عمل إرهابي إجرامي يطال أمن الدولة اللبنانية والذي سقط فيه 23 شهيدا وعشرات الجرحى؟
إنك بمداخلتك في برنامج صار الوقت قد تنكرت للدستور ولانتخاب رئيس شرعي للبلاد واتهمت مجلس النواب بكل مكوناته بالعمالة.
أنت إسم لمسمى: عليق، كالعليق الذي ينمو بين الحشيش الأخضر والاشجار المثمرة بانتظار أن يأتي من يقبعه من شلوشه ويرميه في آتون من نار. فالشهيد يا حسن هو الذي مات من أجل وطنه وشعبه وأرضه، والمرتزق هو من يموت من أجل بلد آخر غير وطنه. فلا تتحفونا بعد اليوم بشهداء ماتوا من أجل النظام السوري أم ولاية الفقيه. إنهم مرتزقة بكل ما للكلمة من معنى. فلا الشهيد بشير الجميل ولا بقية شهداء المقاومة اللبنانية ولا اللبنانيون الشرفاء يكترثون لسمومك الصفراء ولا لمن ترتزق بريالتهم.
سيبقى الرئيس بشير الجميل بالنسبة لكثير من اللبنانيين حلم الجمهورية القوية والعادلة رغم إمعانكم في محاولة تشويه صورته منذ 35 عاما".
شارك هذا الخبر
فانس: الأموال الإيرانية ستبقى مجمّدة إلى حين تسوية القضايا العالقة
التاريخ يُكتب في مونديال 2026..ميسي يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم
تسجيل صوّتي إسرائيلي يحذّر قرى جنوبية من عودة النازحين أو دخول الغرباء
الجيش الإسرائيلي يكشف عقيدته الجديدة ويدعي محاصرة العشرات من عناصر الحزب بنفق في الجنوب
قاليباف: مطمئنون إلى أن القرارات التي اتخذت في سويسرا ستساهم في الوصول إلى النتيجة المرجوّة في لبنان ولن نتخلى عنه حتى يصل إلى نتيجة نهائية
بموجب ترخيص مؤقت.. واشنطن تسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني للولايات المتحدة
60 يوماً للانسحاب وبحث "الملحق الأمني".. تفاصيل هامة يكشفها مصدر دبلوماسي حول مسار الهدنة في الجنوب
بري يبرق معزياً أمير قطر
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa