البطاقة التمويلية بانتظار العطف القطري..و800 ألف عائلة في المجهول

03/05/2021 05:23PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت ريم تقي الدين في "السياسة":

لم يخفِ رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب رفضه لموضوع رفع الدعم في أيّة مناسبة رغم الانتقادات التي طاولته منذ استقالة حكومته، وبدء الاتصالات لتشكيل حكومة جديدة والتعويل المسبق عليها لانقاذ البلد. 

الاستحقاقات اليوم باتت قريبة جدا، وأهمها رفع الدعم عن المواد الاساسية، وما ستعكسه هذه الخطوة على الوضع في لبنان، وسط تخوّف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى خلق المزيد من الفوضى. وقد شاهدنا بداية الفوضى مع الارتفاع الجنوني لاسعار السلع في السوق. 

مصادر مقربة من رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، أكدت لـ"السياسة" انّ دياب مصرٌّ على موقفه ولن يوقّع على رفع الدعم، ونفت نفيا قاطعا ما يدور في الاوساط عن ان رفض دياب لرفع  الدعم يأتي في إطار محاولته كسب الوقت الى حين تشكيل حكومة جديدة تأخذ على عاتقها ايجاد الحلول للأزمة الاقتصادية والمعيشية". 

من ناحية اخرى شددت المصادر، على أنّ دياب:"سيوافق على رفع الدعم تدريجيا في حالة واحدة فقط، وهي: موافقة مصرف لبنان ومجلس النواب على دعم البطاقة التمويلية، لكن لن يرفع الدعم من دون الاتفاق المسبق على تمويل هذه البطاقة". 

ولفتت المصادر المقربة من دياب إلى أنّ:" قرار دياب لا علاقة له بشراء الوقت، بل هو يرى أنّ من واجبه في هذه الظروف  الوقوف إلى جانب الاسر الفقيرة، التي سينعكس عليها القرار مباشرة، وهي أصبحت تشكل اليوم نسبة 60% من اللبنانيين".

لذلك اعتبرت المصادر أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال، "يؤدي واجباته، ولهذه الاسباب طلب من القطريين تمويل البطاقة التمويلية"، ولفت الى أنّ: "رئيس الوزراء القطري يدرس الاقتراحات التي قدمها له دياب".  

أمّا عن موضوع البطاقة التمويلية، فأكدت المصادر ذاتها لـ "السياسة" ان "هذه البطاقة ستغطي من الف الى مليون عائلة في لبنان من العائلات الفقيرة". وأضاف ان "المبالغ المرصودة اليوم تغطي حوالي 200 الى 300 الف عائلة، وهنا نتحدث عن مبالغ مؤمنة لهذا العدد. لكن تبقى حوالي الـ 800 ألف عائلة بحاجة لمبالغ من الخارج لتغطيتها، والتطلع اليوم الى الدعم القطري للتسريع في البت بمشروع دعم البطاقة التمويلية".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك