05/05/2021 11:55PM
افترضت أبحاث جارية، أن المضاعفات الأيضية المستمرة، التي يفرضها فيروس كورونا، تتطلب أحيانًا من الجسم أن يفرز جرعات عالية من الأنسولين
كشفت معطيات حديثة، أن الإصابة بفيروس كوفيد- 19 قد تؤثر في الجهاز المعادل لمستوى السكر في الدم، ما قد يؤدي إما إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، أو تفاقم المرض عند المصابين بالسكري أصلا.
وافترضت أبحاث جارية، أن المضاعفات الأيضية المستمرة، التي يفرضها فيروس كورونا، تتطلب أحيانا من الجسم أن يفرز جرعات عالية من الأنسولين، وهو السبب وراء إصابة بعض الناجين من كورونا بمرض السكري.
وفي حديثه لموقع "فورتشين"، كشف زياد العلي، الذي يدير مركز علم الأوبئة السريري في نظام الرعاية الصحية لشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة سانت لويس، في ولاية ميسوري الأميركية، أنه "لم يصدق" فريقه البحثي عندما أخبره عن عدد المرات التي يبدو فيها أن مرض السكري أصاب الناجين من الإصابة بكورونا.
وقال: "قلت في نفسي يجب أن تكون البيانات خاطئة، لذلك طلبت من زملائي التحقق من الأرقام مرة أخرى".
وبعد أسابيع من البحث، وغربلة الملايين من سجلات المرضى، وصل الفريق إلى النتائج نفسها.
تم إضافة هذا التأثير الجانبي المحتمل للإصابة بكوفيد-19 إلى الأعراض المتعددة للوباء
ووجد الفريق أن الناجين من كورونا كانوا أكثر عرضة بنسبة 39 في المئة لتشخيص مرض السكري لديهم في الأشهر الستة الأولى بعد إصابتهم، مقارنة بأشخاص لم يصابوا بالفيروس.
وبحسب فريق البحث، فإن خطر الإصابة بالسكري يرتفع ليصل لنحو ستة أشخاص لكل ألف مريض مصابا بكورونا من الذين لا تتطلب إصابتهم تلقي الرعاية الطبية في المستشفى.
أما أولئك الذين يدخلون المستشفى، فيقفز الاحتمال إلى 37 لكل ألف وهو أعلى، حتى بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية مركزة.
الأطفال أكثر عرضة
إلى ذلك، أبلغ أطباء من مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية، عن نمط مقلق بين الأطفال المصابين بحالات جديدة من داء السكري من الدرجة الثانية، وهو الشكل المزمن المرتبط بالسمنة وأنماط الحياة التي تتسم بقلة الحركة.
ووجد الأطباء أن واحدة من كل خمس حالات جديدة من هذا النوع من السكري للأطفال العام الماضي تطلبت حالتهم دخول المستشفى.
وبينما لم تسجل أرقام كبيرة لإصابات الأطفال بفيروس كورونا المستجد في عام 2020، لم يكن الأطباء يختبرونهم بشكل منهجي بحثا عن عدوى سابقة للفيروس التاجي، كوفيد- 19.
وعندما تقرر اختبارهم، تبين أن ثُلثهم كانوا قد تعرضوا للإصابة بكورونا في فترة سابقة، وهو ما جعل الأطباء يبحثون في العلاقة بين الإصابة بفيروس كورونا والإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
المديرة الطبية المؤقتة لمرض السكري في مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، ليلي تشاو، قالت إن الأبحاث في تلك العلاقة جارية، وأنه من غير الممكن تأكيدها على أساس افتراضات، وأضافت: "لا نعرف حقا، لكن الفكرة تدور في رؤوسنا".
كما أشار أطباء من كندا، إلى أن الانخفاض في الاستفادة من الخدمات الطبية أثناء الجائحة، أدى إلى تأخير رعاية الأطفال المصابين بمرض السكري من النوع الأول، وهو الشكل الأكثر ندرة لدى الأطفال، وهو ناجم عن تفاعل المناعة الذاتية الذي يدمر الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.
تصادم الأوبئة
ونُشرت بيانات العلي الشهر الماضي في مجلة Nature، بعد ثلاثة أسابيع من دراسة أجريت على ما يقرب من 50 ألف مريض مصاب بفيروس كوفيد في إنكلترا، وجدت أنهم كانوا أكثر عرضة بنسبة 50 في المئة للإصابة بمرض السكري بعد حوالي 20 أسبوعا من الخروج من المستشفى إثر الإصابة بكورونا.
وكان العلي وزملاؤه أول من قام بقياس تأثير فيروس كورونا على أداء السكر في الدم، بناء على أدلة من قواعد بيانات الرعاية الصحية الوطنية التابعة لوزارة شؤون المحاربين القدامى في الولايات المتحدة.
المصدر : الحرة
شارك هذا الخبر
تعيين 8 مساعدين فنيين زراعيين متمرنين في وزارة الزراعة
عباس ابراهيم: لبنان ليس ضعيفًا في المفاوضات مع العدو
الرئيس سلام: لا ولن نُميّز بين أبناء الوطن الواحد وخصصنا لرميش مبالغ مالية لإصلاح الكهرباء والخيم الزراعية لإعادة إنعاشها
مجلس الوزراء يقر رفع سن المسؤولية الجزائية إلى 14 عاماً
عراقجي يتحدث عن "المصافحة" والمحادثات مع أميركا
هكذا علّق رجي على اتفاقية نقل المحكومين السوريين
قائد الجيش التقى بارو: أكثر من ملف على الطاولة
وزير الصحة من شحيم: أرقام السرطان في لبنان مقلقة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa