13/05/2021 10:38AM
قدّم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، اعتذار الحكومة البريطانية عن إطلاق النار الذي أودى بحياة 10 أشخاص في أيرلندا الشمالية عام 1971، والذي حمّل القضاء المسؤولية عنه إلى الجيش البريطاني.
وقال داونينغ ستريت في بيان إنّ رئيس الوزراء وخلال اتصال مع زعماء المقاطعة البريطانية: "قدم اعتذارا صادقا نيابة عن الحكومة البريطانية عن الأحداث التي وقعت في باليمورفي" في غرب بلفاست.
ووصف رئيس حكومة المحافظين استنتاجات القاضية المحققة الشرعية شيبان كيغن في أيرلندا الشمالية بأنها "محزنة للغاية"، وهي كانت مكلفة بالتحقق من ملابسات الوفيات.
وقالت الأخيرة بعد جلسات محاكمة، إنّ الجيش لجأ إلى القوة المفرطة أثناء إطلاق النار الذي خلف 10 قتلى "أبرياء تماما".
وفي ظل إقرارها بأنّ تلك المرحلة الزمنية كانت تشوبها الفوضى، قالت إن الجنود لجأوا إلى "القوة المفرطة" وكانوا مسؤولين عن مقتل 9 من الضحايا، ولفتت إلى أنّها عاجزة عن الجزم بمن قتل الضحية العاشرة، جون مكير.
ونظر القضاء في خمسة حوادث وقعت في غضون ثلاثة أيام، من 9 إلى 11 أغسطس في باليمورفي، وذلك فور تطبيق إجراء يسمح باعتقال واحتجاز اشخاص يشتبه في انتمائهم إلى منظمات شبه عسكرية دون محاكمة.
وأدت تلك الإجراءات إلى موجة اعتقالات أعقبتها أعمال شغب في خضم الاضطرابات بين الكاثوليك المؤيدين للوحدة مع أيرلندا والبروتستانت المؤيدين للتاج البريطاني.
ويكتسي الإعلان اهمية في ظل التوتر الذي خلّفه تنفيذ اتفاق بريكست.
المصدر : سكاي نيوز
شارك هذا الخبر
الأونروا: غزة أخطر مكان في العالم على الصحافيين
الاتحاد اللبناني للرياضات الجوية يحذر من تداول الأخبار غير الدقيقة
شهيدان وخمسة جرحى نتيجة الغارات على الجنوب اليوم
اجتماع للمكاتب التربوية في دار الفتوى بطرابلس لمتابعة أوضاع الجامعة اللبنانية في الشمال
تجمعا الأطباء والديموقراطي يطالبان بعدم استبعاد البروفيسور رائف رضا من لجان نقابة الأطباء
خبراء أمميون يدقّون ناقوس الخطر بشأن المدنيين في جنوب السودان
كنعان يردّ على «الجمهورية القوية»: تصويب للوقائع دفاعًا عن الحقيقة وصونًا للكرامات
موظفو الإدارة العامة يتمسّكون بالإضراب المفتوح ويصعّدون تحرّكاتهم
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa