رئيس الموساد السابق يكشف "عقبة" مفاوضات التطبيع مع الإمارات

11/06/2021 04:46PM

قال رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، إنه لا يستبعد أن يكون رئيسا للوزراء في إسرائيل في المستقبل، معلقا على ذلك بقوله: "ليس الآن".

وفي مقابلة مع القناة 12 بثت، ونقلتها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، كشف كوهين عن تفاصيل علاقته الشخصية مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتانياهو، بالإضافة إلى دوره في التطبيع مع الإمارات، والدور الإسرائيلي في استهداف البرنامج النووي الإيراني.

وتطرق رئيس الوكالة الاستخباراتية القوية إلى البرنامج النووي الإيراني والعملية النوعية التي قام بها الموساد بسرقة أرشيف "البرنامج المارق" والتي كشف عنها للمرة الأولى في يناير 2018.

وأشار كوهين إلى أن العملية التي وصفت على أنها "واحدة من أعظم الإنجازات الاستخباراتية في تاريخ إسرائيل" أديرت من مركز الموساد في تل بيب بناء على تعليماته.   

يقول كوهين: "عرفنا إنهم يحتفظون بالأسرار النووية في مستودع، وعملنا على إفراغ محتوياته في عملية استغرقت 7 ساعات لم يعرف عنها الإيرانيون إلا في صباح اليوم التالي وعندها أغلقوا جميع نقاط الخروج من البلاد".

يضيف: "حيد الفريق أجهزة الإنذار وإزالة أبواب المستودع وفتح 32 خزانة تحتوي على المواد التي تقدر بـ 50 ألف مستند".

قال كوهين إنه أخبر نتانياهو "بمجرد مغادرة موقع المستودع (...) أن الجزء الأول من العملية اكتمل"، وأن التحدي هو إعادة المواد إلى البلاد.

وأوضح أن جميع العناصر المكلفين بالعملية وهم ليس من الإسرائيليين، على قيد الحياة وبصحة جيدة، موضحا أن بعضهم بحاجة إلى إخراجهم من إيران.

قال كوهين، إنهم فحصوا كل الوثائق الفارسية وغيرها من المواد الموجودة خلال وقت قياسي وأدركوا أنهم امتلكوا أدلة على برنامج إيران النووي العسكري، مؤكدا أن ذلك يثبت "كذب إيران" عندما زعمت أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وبشأن عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الذي وصفته إسرائيل على أنه "الأب الروحي" لبرنامج الأسلحة،

أكد كوهين أن الموساد كان يراقب هذا العالم منذ سنوات، لكنه لم يعترف بمسؤولية بلاده عن هذه العملية.

وأضاف: "لقد أزعجنا علماء البرنامج النووي العسكري الإيراني. إنه كان هدفا (للاستخبارات) لسنوات عديدة".

كما وجه تحذيرا واضحا لعلماء آخرين في البرنامج النووي الإيراني بأنهم قد يصبحون أيضا أهدافا للاغتيال حتى في الوقت الذي يحاول الدبلوماسيون في فيينا التفاوض على شروط لمحاولة إنقاذ اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية.

في حين لم يؤكد كوهين صراحة مسؤوليته عن التخريب في منشأة نطنز خلال المقابلة، قائلا: "نقول بوضوح شديد (لإيران)، لن نسمح لكم بالحصول على أسلحة نووية".

في يوليو 2020، مزق انفجار غامض مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، والتي ألقت إيران باللوم فيها على إسرائيل. ثم في أبريل من هذا العام، دمر انفجار آخر إحدى قاعات تخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

وبعد إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والإمارات في صيف العام 2020، قال كوهين إن هذه العلاقات تطلبت "إزالة العقبة" التي فرضها اغتيال الموساد للقيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، محمود المبحوح، في إحدى الغرب الفندقية بمدينة دبي عام 2010.

وتابع كوهين: "لقد كان لغما احتجنا لنزع فتيله أثناء المفاوضات مع الإمارات".

وردا على سؤال حول ما إذا كان من المناسب أن يكون الموساد مهيمنا جدا في العلاقات الخارجية الإسرائيلية، أجاب كوهين: "من وجهة نظري، يجب أن يكون (الموساد) في كل مكان".


المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك