تسوية وضع "أفيتار" وتجدد الاحتجاجات في سلوان

30/06/2021 05:21PM

وافق سكان "جفعات أفيتار" على تسوية لخروجهم من النقطة الاستيطانية غير القانونية الواقعة في الضفة الغربية بالقرب من نابلس.

ووفقا لمراسل قناة "الحرة" في القدس، فإن التسوية تنص على إخلاء المستوطنين المكان حتى نهاية الأسبوع الجاري، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي لتسوية قضية الأراضي، ما يعني التمهيد لإقامة مدرسة دينية عسكرية على الأراضي التي ليست بملكية فلسطينية خاصة.

وبموجب الاتفاق الجديد، سيتم إنشاء المدرسة الدينية في غضون عدة أشهر وليس بحلول 9 أغسطس، كما نصت الصفقة السابقة مع قادة النقطة الاستيطانية، طبقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

في وقت سابق من الشهر الحالي، أصدر الجيش الإسرائيلي قرارا يمنع المزيد من البناء في أفيتار ويأمر جميع السكان بإخلاء الموقع مع ممتلكاتهم وذلك لأن وجودها مخالف للقانون.

وبينما تضخم عدد السكان بشكل أكبر هذا الأسبوع حيث أقام شبان يمينيون معسكرا في الموقع واستعدوا لمقاومة الإجلاء الذي كان يلوح في الأفق.

سيغادر سكان أفيتار دون أن تهدم المنازل التي يعيشون فيها، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي لتحويل النقطة إلى قاعدة عسكرية مؤقتة.

ونمت جفعات أفيتار بسرعة خلال الشهرين الماضيين، حيث ارتفع عدد المباني فيها إلى ما يقرب من 50 منزلا وغيرها من المباني المؤقتة التي تأوي عشرات العائلات. 

وبسبب ذلك، شهدت المنطقة القريبة من النقطة الاستيطانية اشتباكات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث احتج الفلسطينيون على إنشاء أفيتار.

في بعض الحالات رشق المحتجون القوات الإسرائيلية بالحجارة وأحرقوا مساحات من الأرض. ورد الجنود بإطلاق ذخائر لتفريق المحتجين، كانت بالرصاص الحي، في بعض الحالات، ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين.

ومنذ إنشائها لأول مرة عام 2013 بعد مقتل أفيتار بوروفسكي من مستوطنة يتسهار في هجوم طعن في مفرق تفوح، هدمت هذه النقطة لأكثر من مرة بالفعل.

في المقابل، تجددت الدعوات اليوم لوقفات احتجاجية على سياسة الهدم الإسرائيلية في بلدة سلوان المتنازع عليها بالقدس الشرقية، بحسب ما أفاد به مراسل قناة "الحرة".

ومن المتوقع أن يشهد حي البستان مواجهات أخرى بسبب حالة التوتر التي تعيشها المنطقة بسبب قرارات المحاكم الإسرائيلية بهدم مباني يعيش فيها فلسطينيون.

والثلاثاء، اندلعت مواجهات بين المعتصمين والشرطة الإسرائيلية التي أطلقت القنابل الغازية والصوتية واستخدمت المياه لتفريق المتظاهرين.

وطالب أهالي حي البستان، المؤسسات الدولية، بحماية منازلهم المهددة بالهدم من قبل السلطات الإسرائيلية بسبب عدم وجود تراخيص بناء، خصوصا مع انتهاء المهلة التي منحتها بلدية القدس للأهالي كي يهدموا منازلهم ذاتيا.

وتهدم سلطات البلدية المباني تلقائيا حال انتهاء المهلة المحددة.


المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa