02/09/2021 07:47PM
«نحن هنا للمطالبة بحقوقنا. لسنا خائفات»... على وقع هذا الشعار تظاهر نحو 50 امرأة، في هيرات بغرب أفغانستان للضغط على نظام حركة «طالبان» الجديد قبل إعلان تشكيلة حكومته المرتقبة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وهتفت النساء: «من حقنا الحصول على التعليم والعمل والأمن»، ورفعت بعضهن لافتات تطالب باحترام حقوق المرأة، وقالت إحداهن: «لسنا خائفات. إننا متحدات»، دون أن تتعرض لهنّ «طالبان»؛ التي تسعى للظهور بصورة أكثر اعتدالاً منذ أن سيطرت على البلد مجدداً، في تباين مع العقوبات الشديدة التي كانت تنزلها بكل من يخالف تعليماتها حين حكمت البلد بين 1996 و2001.
وأوضحت فاريشتا طاهري، إحدى المتظاهرات: «نحن هنا للمطالبة بحقوقنا»، مضيفة: «النساء والفتيات يخشين ألا تسمح لهنّ (طالبان) بالذهاب إلى المدرسة والعمل».
وجرت المظاهرة في هيرات؛ كبرى مدن غرب أفغانستان، وهي تعدّ منفتحة نسبياً، وتقع على طريق الحرير القديمة بالقرب من الحدود الإيرانية، وكانت واحدة من المتظاهرات على الأقل ترتدي البرقع فيما اكتفت الأخريات بارتداء الحجاب.
وقالت فاريشتا طاهري؛ وهي فنانة ومصورة: «إننا على استعداد حتى لارتداء البرقع إن قالوا لنا ذلك، لكننا نريد أن تتمكن النساء من الذهاب إلى المدرسة والعمل»، مضيفة: «في الوقت الحاضر، معظم النساء اللاتي يعملن في هيرات يبقين في منازلهن، وسط الخوف والغموض».
وحين حكمت «طالبان» أفغانستان في السابق، منعت النساء والفتيات من التعلم والعمل، ولم يكن بوسعهن الخروج دون ولي ذكر.
وإن كانت «طالبان» تؤكد منذ سيطرتها على البلد مجدداً أنها تغيرت، وأعلنت مراراً عزمها على تشكيل حكومة «جامعة»، فإن هذه الوعود خالفتها تصريحات أدلى بها نائب مدير المكتب السياسي لـ«طالبان» في قطر شير محمد عباس ستانيكزاي، أمس (الأربعاء)، لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)».
وسئل ستانيكزاي عن التشكيلة الحكومية المقبلة التي قد يتم إعلانها الجمعة، فلمح إلى أنه «قد لا يكون» فيها نساء في مناصب وزارية أو مناصب مسؤولة، وأن مشاركتهن فيها قد تكون في مراتب دنيا.
وتعارض النساء اللاتي يتظاهرن في هيرات هذا الاحتمال. وقالت مريم إبرام: «نحن نشاهد الأخبار. لا نرى أي امرأة خلال الاجتماعات واللقاءات التي تنظمها (طالبان)».
وقالت بصيرة طاهري؛ إحدى منظمات المظاهرة: «تجرى مفاوضات لتشكيل حكومة، لكنهم لا يتحدثون عن مشاركة النساء. نريد أن تجري (طالبان) مشاورات معنا».
وإن كانت البنات ذهبن إلى المدرسة في هيرات بنهاية أغسطس (آب) الماضي، بعد أيام فقط على انهيار القوات الحكومية والفصائل المحلية، فإن الوضع تدهور مع سيطرة «طالبان» على كابل، ويبقى العديد من النساء في منازلهن ولا يتجرأن على الخروج إلى الشارع.
وروت مريم إبرام: «حتى في المدينة، لا نرى كثيراً من النساء، والطبيبات أو الممرضات النادرات اللاتي تجرأن على العودة إلى العمل يشكين من أن عناصر (طالبان) يسخرون منهنّ».
وقالت لـ«بي بي سي»، مساء الأربعاء: «الناس أكثر وعياً بكثير. لديهم الآن تطلعات مختلفة لأفغانستان، وتطلعات تجاه الحكومة»، مشددة على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي التي تشكل «أداة قوية جداً» للتعبئة.
وفي هيرات، تتوعد النساء بالبقاء في الشارع إلى أن يتم الاستماع إلى مطالبهن، وتؤكد بصيرة طاهري: «سنواصل مظاهراتنا. بدأت في هيرات وستمتد قريباً إلى ولايات أخرى».
المصدر : الشرق الاوسط
شارك هذا الخبر
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟
فنزويلا: حصيلة ثقيلة لضحايا الزلزالين وسبعة أيام حداد
الجيش الإسرائيلي ينفّذ تفجيرات ضخمة في بيت ياحون في جنوب لبنان
بشأن اتفاق الإطار والجنوب… رئيس الحكومة يضع النقاط على الحروف
ماذا جاء في تقرير وحدة إدارة مخاطر الكوارث؟
سلام: طبعًا اشكر ايران والولايات المتحدة وباكستان على تضمين لبنان في وقف اطلاق النار
سلام: الاطراف التي تطلق النار هي من توقف النار ومن اليوم الاول اتصلت برئيس وزراء باكستان وطلبت منه العمل لوقف اطلاق النار وحيينا الاتفاق حينها وكنت اول من رحبت بمسار اسلام اباد لوقف النار
اختتام جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في الدوحة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa