منح "القوات" الثقة لحكومة ميقاتي سيُدرس... إليكم التفاصيل

14/09/2021 02:06PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت ماريان طوق في "السياسة":

بعد مخاض عسير وبعد صولات وجولات في قصر بعبدا وبعد تكاليف واستشارات واستقالات، جاءت النهاية "السعيدة" وولدت الحكومة.

لم يُعرف ما إذا كانت هذه الحكومة ستشكّل حبل الخلاص للشعب اللبناني، فنقاط الاستفهام حولها كثيرة والرؤية غير واضحة بعد. وكذلك تباينت الآراء حولها في الأوساط السياسية فهناك من رحّب بها وهناك من شكك بامكانياتها.

"الجمهورية القويّة" أخذت منذ فترة على عاتقها دور المعارضة والمساءلة في مجلس النوّاب، فما موقفها من هذه الحكومة؟ 

أمين سر تكتل الجمهورية القوية، النائب السابق فادي كرم أكّد في حديثه لـ "السياسة"، أنّ "لو هذه السلطة تختلف عن السلطة الحالية لكانت الحكومة الجديدة  صالحة لهذا الدور والمهمة"، مشيرًا إلى أن  "مشكلة لبنان في السلطة الحاكمة وليس فقط في الحكومات أو بأداء بعض الوزراء".

وتابع "نحن كـ "قوّات لبنانية" نعرف سبب المشكلة، شخّصنا المرض ونحاول أن نطلب العلاجات لتغيير وإعادة إنتاج سلطة جديدة  فطالما هذه السلطة تحكم لبنان، لن تستطيع الحكومات أن تنتج أي شيء إيجابي أو إصلاحي"، مضيفًا "تمامًا كما حصل مع حكومة حسان دياب حيث كان فيها عناصر جيدة لكنّها لم تستطع أن تنتج بسبب السلطة و مصدر القرار".

ولفت كرم إلى أنّ "مصدر القرار هو السلطة الحاكمة أي "التيار الوطني الحرّ" فريق رئيس الجمهورية ميشال عون و"حزب الله" بمشروعه الإقليمي".

الأمر لا ينتهي عند تشكيل الحكومة، فحصولها على ثقة المجلس النيابي يبقى العقبة الأخيرة أمامها خاصة في بلد تخنقه التشرذمات والانقسامات.

وفي هذا الإطار، قال كرم "نشارك دائمًا بكلّ مناسبة دستورية أما في ما يخصّ موقفنا بمنح الثقة أو عدم منحها هذا يُقرّر في اجتماع التّكتل خلال هذين اليومين أي عند تحديد موعد جلسة منح الثقة".

وفي ظلّ المرحلة الانتقالية العصيبة التي تمرّ على البلاد، يستذكر كُثر الرئيس "الحلم" بشير الجميّل.

وفي ذكرى استشهاد رئيس الجمهورية بشير الجميّل الذي يصادف بعد أيام على ولادة الحكومة، شدد كرم على "أننا استمرارية للفكر الذي بدأ مع الشيخ بشير، استمرارية لمفهوم بناء الجمهورية الحقيقة، جمهورية المؤسسات".

وختم "ما زلنا نرفع  هذه الراية وسنستمر لأن رهاننا ليس على المشاركة في سلطة المحاصصة بل على بناء دولة حقيقية دولة المواطنية ودولة الشراكة الحقيقة بين المواطنين".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك