تحقيقات مرفأ بيروت: دياب في الخارج... كيف سيتصرّف المحقق العدلي؟

19/09/2021 11:06AM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت ميليسّا دريان في "السياسة": 

غادر رئيس الحكومة السابق، حسان دياب إلى الخارج!

غادر من دون حسيب أو رقيب، "طار" فوق مذكرة الاستدعاء الصادرة بحقه واستجوابه والقانون والتحقيقات وانفجار مرفأ بيروت والشهداء!

غادر ولم ينظر إلى الوراء، غير آبه بالشرع والقانون على الرغم من عدم حضوره جلسة الاستجواب الأولى التي حددها المحقق العدلي القاضي طارق البيطار.

البيطار لم يكلّ، فأصدر مذكرة استدعاء جديدة بحق دياب.

ولكن هل مذكرة الاستدعاء هذه تُعيد دياب من الخارج؟ وهل يُعتبر فارًا من وجه العدالة؟

مدعي عام التمييز السابق القاضي حاتم ماضي، يؤكد في حديث لـ "السياسة" أنّ "المحقق العدلي استدعى دياب مرة ثانية ولم يُصدر أيّ مذكرة توقيف بحقه، وهذا يعني أنه في حال حضر الجلسة فيعتبر الأمر عاديًا، أما في حال لم يحضر فالخيارات ستكون مفتوحة أمام المحقق العدلي ومنها إصدار مذكرة توقيف بحقه". 

وبحسب ماضي، استدعاء دياب لمرة أخرى لا يعني أنه ملزم بالعودة إلى لبنان في وقت محدد بل يمكنه أن يعود متى يشاء ويمكنه أن يسافر مجددًا".

أمّا بالنسبة إلى إمكانية اعتبار رئيس الحكومة السابق، حسان دياب فارًا من وجه العدالة، فيشدد ماضي على أنّ "حتى اليوم، دياب ليس فارًا".  

إذًا، حتى الساعة، يمكن القول إن دياب باستطاعته أن يُطيل رحلته إلى الخارج قدر ما يشاء وأن يزور بلدان عدّة، حتى يقرر المحقق العدلي أن يضرب على الطاولة بيد من حديد ويلزمه بالمثول أمامه للتأكد من براءته في حال كان بريئًا ولمحاكمته في حال كان متهمًا!


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك