طالبان تبحث عن أشهر كنز في أفغانستان

24/09/2021 07:52AM

رغم عدائها للآثار التاريخية وتدميرها للعديد من التحف في فترة حكمها السابق، بدأت حركة طالبان تبحث عن أحد أشهر الكنوز في البلاد الذي يتضمن الكثير من القطع التي صنعت من الذهب الخالص.

وتبدو الحركة مهتمة بالعثور على كثر ثمين يعد مكانه حاليا غير معروف لكن قيمته كبيرة جدا.

وينقل تقرير من موقع "لايف ساينس" أن الكنز يحتوي على 20 ألف قطعة أثرية، العديد منها مصنوع من الذهب، والتي يعود تاريخها إلى 2000 سنة، عثر عليها في قبور في موقع يسمى تيليا في عام 1978.

ورغم بحثها على الكنز الذهبي، إلا أن سيطرة طالبان تهدد آثارا أخرى في البلاد، وأبرزها "ميس أيناك"، وهي مدينة بوذية ازدهرت قبل حوالي 1600 عام.

وكانت المدينة تقع على طول طريق الحرير الشهير وكانت تستخدم للتجارة والعبادة على حد سواء. وتوجد العديد من الأديرة البوذية القديمة وغيرها من التحف البوذية القديمة مدفونة هناك.

ويخشى علماء الآثار من سيطرة طالبان على أفغانستان من جديد، بعدما كانت دمرت في فترة سيطرتها في السابق العديد من هذه القطع الأثرية البوذية، بما في ذلك تمثالين ضخمين من القرن السادس يعرفان باسم "بوذا باميان".

ويبدو مستقبل مدينة ميس أيناك قاتما، بعدما بدأت حركة طالبان تزور الموقع لأسباب غير معروفة.

وقال خير محمد خيرزادة، عالم الآثار الذي قاد الحفريات في ميس أيناك لموقع "لايف ساينس"إن جميع المواقع الأثرية في البلاد معرضة للخطر تحت سيطرة طالبان". مضيفا أن المواقع الأثرية لا تخضع لأي مراقبة ولا رعاية تحت حكم طالبان".

ورغم تأكيدها أنها ستحكم بشكل أكثر اعتدالا مقارنة بفترة حكمها البلاد بين العامين 1996 و2001، إلا أن المجتمع الدولي تراوده شكوك تجاه تعهدات الحركة.

وتقول طالبان المتشدّدة إنّها منحت عفوا عاما لكل من عمل في الحكومة السابقة، بما في ذلك الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى، إلا أن التشكيك يطال ذلك مم المنظمات الدولية.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك